Note: English translation is not 100% accurate
أميركا اللاتينية تسجل أعلى نسبة من التفاوتات في العالم
24 أغسطس 2012
المصدر : ريو دي جانيرو ـ أ.ف.پ
تتسع الهوة بين الفقراء والأغنياء في أميركا اللاتينية التي تسجل أعلى نسبة من التفاوتات في العالم وتشهد أسرع تنمية حضرية، والتي يعيش 80% من سكانها في المدن وربعهم في الأحياء الفقيرة، بحسب ما كشفت الأمم المتحدة الثلاثاء في ريو دي جانيرو.
فخلال السنوات الأخيرة، ازداد التفاوت الاجتماعي في كولومبيا وپاراغواي وكوستاريكا والاكوادور وبوليفيا وجمهورية الدومينيكان والارجنتين وغواتيمالا، على ما جاء في آخر تقرير صدر عن برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية.
وأوضح اريك فيتروب المنسق الاقليمي لبرنامج الأمم المتحدة خلال عرض التقرير أمام وسائل الاعلام الثلاثاء في ريو أن «التحدي الرئيسي يكمن في طريقة مكافحة هذه التفاوتات الهائلة السائدة في المدن والتي تعتبر مفارقة كبيرة في النموذج الاقتصادي المعتمد في أميركا اللاتينية».
وتعد كل من غواتيمالا وهندوراس وكولومبيا والبرازيل وجمهورية الدومينيكان وبوليفيا من البلدان التي تشهد أكبر تفاوت من حيث توزيع العائدات في المنطقة.
وقد ازداد عدد المدن في أميركا اللاتينية ست مرات في غضون 50 عاما، ويعيش نصف سكان المدن (أي نحو 222 مليون شخص)، في مدن تضم أقل من 500 ألف نسمة، بحسب هذا التقرير المعنون «وضع المدن في اميركا اللاتينية»، غير أن هذه المنطقة تعتبر من المناطق التي تشهد أقل كثافة سكانية بالنسبة الى مساحتها.
ولفت القيمون على هذا التقرير الى أن مدن أميركا اللاتينية تواصل توسعها بطريقة «غير مستدامة»، على الرغم من التراجع السكاني.
وقال اريك فيتروب انه «من غير المنطقي الاستمرار في اقتراح نماذج حضرية مع برامج اسكان طموحة في مناطق نائية، في حين أن المدن تتمتع بكثافة سكانية وترتكز فيها البنى التحتية والخدمات»، في اشارة الى وضع مكسيكو حيث تم بناء خمسة ملايين منزل في مناطق لا يريد أحد أن يسكنها، ومن المتوقع أن يبلغ عدد سكان المدن في اميركا اللاتينية 89% بحلول العام 2050، بحسب الأمم المتحدة.