Note: English translation is not 100% accurate
سمو نائب الأمير شكر الرئيس اللبناني هاتفيا وأشاد بجهود ميقاتي وجميع المعنيين بالأمر
الإفراج عن الحوطي بوساطة بري
28 أغسطس 2012
المصدر : الأنباء





الرؤساء سليمان وبري وميقاتي أكدوا على رسوخ العلاقات اللبنانية - الكويتية في وجدان اللبنانيين وهنأوا الكويت بسلامة الحوطي
الحوطي سيصل إلى البلاد صباح اليوم وبات ليلته في منزل سفيرنا في بيروت
السلطات الأمنية اللبنانية ألقت القبض على الخاطفين وجار التحقيق معهم
بيروت ـ عمر حبنجر ـ أسامة دياب ـ فرج ناصر ـ بيان عاكوم وكونا
أطلق سراح المخطوف الكويتي في لبنان عصام الحوطي مساء أمس وهو ما أكده سفيرنا في بيروت عبدالعال القناعي. هذا وشكر سمو نائب الأمير وولي العهد الشيخ نواف الأحمد خلال مكالمة هاتفية الرئيس اللبناني ميشال سليمان لإطلاق سراح الحوطي، مشيدا سموه بجهود رئيس الوزراء اللبناني والوزراء وجميع الأجهزة الأمنية المعنية بهذا الأمر. وكان الحوطي أجرى فور الإفراج عنه اتصالا برئيس مجلس النواب نبيه بري شاكرا له جهوده بإنهاء الأزمة. كما اتصل رئيس الحكومة اللبنانية نجيب ميقاتي بالمهندس الحوطي فور تبلغه من وزير الداخلية مروان شربل مساء أمس نبأ إطلاق سراحه وهنأه بالسلامة، منوها بجهود الأجهزة الأمنية وفعاليات المنطقة، فيما اتصل الحوطي برئيس مجلس النواب نبيه بري شاكرا مساعيه التي آلت إلى الإفراج عنه. وبعيد الإفراج عن الحوطي بادر الرؤساء ميشال سليمان ونبيه بري ونجيب ميقاتي إلى التأكيد على رسوخ العلاقات اللبنانية - الكويتية في وجدان اللبنانيين وهنأوا الكويت بسلامته.وكان خاطفو الحوطي اتصلوا بوالد زوجته خميس عرفات وطلبوا منه تأمين مليوني دولار للإفراج عنه، لكن زوجته فوزية عرفات نفت ان يكون دفع أي مبلغ من المال. وعلمت «الأنباء» من مراجع أمنية ان بسام طليس مسؤول قطاع النقل في حركة أمل، وهو من أهالي بريتال ومقرب من الرئيس بري توجه الى جرود بريتال مساء أمس، بعد ضغوط كثيفة مورست على الخاطفين من قبل زعماء العشائر والعائلات واصطحب م.الحوطي الى ثكنة الجيش اللبناني في أبلح حيث جرى الإعلان عن الإفراج عنه، ثم توجه مع أسرته الى منزل بسام طليس في بريتال، على أن يتم تسليمه للسفارة الكويتية في بيروت في وقت لاحق من مساء أمس. وقبيل الافراج عنه، التقى نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية الشيخ صباح الخالد أسرة المختطف، مؤكدا ان الإفراج عنه بات وشيكا، نافيا ان يكون قد تعرض لموضوع المبالغ المالية التي تداولت وسائل الإعلام ان الخاطفين طلبوها، وأطلع الشيخ صباح الخالد أسرة المخطوف على جهود الحكومة و«الخارجية» لحل المشكلة.إلى ذلك قالت مصادر مطلعة لـ "الانباء" ان الحوطي سيصل صباح اليوم الثلاثاء الى الكويت مشيرة الى انه سيبيت ليلته في منزل السفير عبد العال القناعي.وبينت المصادر ان اطلاق سراحه جاء نتيجة جهود رئيس مجلس اانواب اللبناني نبيه بري والجهات الامنية وذلك بناء على طلب من رئيس مجلس الامه جاسم الخرافي.واشادت المصادر بالمجهود الذي بذل لعودته سالما، لافتة الى ان السلطات الامنية القت القبض على الخاطفين وجار التحقيق معهم.ومن جهته هنأ السفير اللبناني لدى الكويت د بسام النعماني الكويت على اطلاق سراح الحوطي شاكرا اركان الدولة اللبنانية على الجهود التى بذلوها وكذلك الاجهزة الامنية على تحركها واستيعاب هذه القضية بالسرعة المطلوبة.وكان نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية الشيخ صباح الخالد التقى أسرة الحوطي قبيل ساعات من الإفراج عنه. ونفى الخالد ان يكون قد تعرض لموضوع المبالغ المالية التي تداولت وسائل الإعلام ان الخاطفين طلبوها، وأطلع الشيخ صباح الخالد أسرة المخطوف على جهود الحكومة و«الخارجية» لحل المشكلة.
حضر الاجتماع كل من وكيل وزارة الخارجية بالانابة السفير محمد الرومي ومدير ادارة مكتب نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية السفير الشيخ د.احمد الناصر والمستشار بادارة مكتب الوكيل جاسم البديوي.
هذا وثمن شقيق المواطن المختطف في لبنان جمال الحوطي الجهود الحكومية المبذولة والمتابعة الحثيثة للقضية وعلى رأسها صاحب السمو الامير الشيخ صباح الاحمد، لافتا للقاء جمع اسرة المختطف مع وزير الخارجية الشيخ صباح الخالد بعد ظهر امس حمل الكثير من التطمينات للاسرة، مثنيا على كلمات الخالد التي استقبلهم بها «ولدكم ولدنا وولد الكويت بأكملها».
واشار الحوطي في تصريحات خاصة لـ «الأنباء» الى ان وزير الخارجية اكد لهم ان الافراج عن شقيقه بات وشيكا، نافيا ان يكون قد تطرق لموضوع المبالغ المالية التي تداولت وسائل الاعلام ان الخاطفين طلبوها.
واشاد بالموقف الشعبي والتفاف المجتمع الكويتي بمختلف شرائحه حول اسرته، والذي خفف كثيرا من ألمها، وخصوصا الموقف النيابي ومختلف جمعيات النفع العام.
في السياق ذاته، اكد جمال الحوطي ان الفترة الماضية شهدت تضاربا في الانباء ما بين الافراج عن شقيقه وطلب الخاطفين لفدية تقدر بمليوني دولار، موضحا تلقيه اتصالا هاتفيا من مصدر مسؤول في الخارجية الكويتية نفى فيه كل هذه الاخبار وبث في قلبه الطمأنينة بقرب اطلاق سراح شقيقه قائلا «الفرج قريب».
واشار الحوطي في تصريح خاص لـ «الأنباء» الى ان السفارة اللبنانية في البلاد قد ابلغته في وقت سابق امس ان الامور تحت سيطرة السلطات اللبنانية وخصوصا بعد تحديد المنطقة التي يتوقع احتجاز الخاطفين لشقيقه فيها.
ونفى الحوطي تلقيه اي معلومات من وزارة الخارجية او السفارة اللبنانية حول مبالغ مالية طلبها الخاطفون للافراج عن شقيقه، مشيرا للحالة الصعبة التي تعيشها اسرة المختطف مع تضارب الانباء التي تتداولها وسائل الاعلام، خصوصا ان الاسرة تعيش كغرفة عمليات دائمة الانعقاد لمتابعة اخبار شقيقه، موضحا ان الجميع يبذل قصارى جهده لعزل والدتهم عن الاخبار المتضاربة لأن حالتها الصحية والنفسية لا تسمح بذلك.
هذا وأكد مصدر أمني لـ «الأنباء» ان الخاطفين طالبوا عائلته بفدية مقدارها مليونا دولار لإطلاق سراحه، مبينا أنه تم اعتقال ثلاثة أشخاص من أصحاب السوابق في السرقات وأعمال العنف بحسب المسؤول الذي بدا متفائلا بتحرير الحوطي بين لحظة وأخرى، وقال المصدر إن جهاز المعلومات الذي يتولى عملية المداهمات يعتقد ان اثنين من الموقوفين على تواصل قديم مع عصابات الخطف والسلب في بريتال وحور تعلا، هذا واستنفر رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري كوادر حركة أمل وعشيرة آل جعفر وزعيتر في البقاع الشمالي للمساعدة في الإفراج عن المواطن الذي قال بري: إنه يمثل العلاقة الحقيقية بين لبنان والكويت التي «لم تقصر مع لبنان في كل المناسبات».
أكد تقديره لجهود بري
الخرافي: اللبنانيون لم يدخروا وسعاً في سبيل إطلاق سراح عصام الحوطي
وفي وقت سابق أعرب رئيس مجلس الامة جاسم الخرافي عن بالغ شكره وتقديره الى جمهورية لبنان الشقيقة، رئيسا وبرلمانا وحكومة وشعبا، على الجهود المبذولة من الاشقاء الذين لم يدخروا جهدا في سبيل اطلاق سراح المواطن الكويتي عصام الحوطي واعادته الى اهله وذويه، مؤكدا ان هذه الجهود محل تقدير المسؤولين الكويتيين الذين يأملون سماع النتائج الايجابية لهذه الجهود في إطلاق الحوطي في القريب العاجل.
ووجه الخرافي الشكر الى الرئيس نبيه بري لاتصاله الدائم معه، وابلاغه بالتطورات المتعلقة بجهود اطلاق سراح المواطن عصام الحوطي.
وعن التقائه أسرة المواطن الحوطي قال الخرافي: شعرت بالرقي الذي تتحدث به هذه الأسرة الكريمة، ولمست المعاناة المستحقة لغياب ابنهم، مضيفا ان الأسرة الكريمة بدت ممتنة لمشاعر أهل الكويت الصادقة ودعواتهم الطيبة لسرعة اطلاق سراح ابننا عصام الحوطي وتقدموا بالشكر الجزيل على هــذه المشاعر الطيبة كما وجهوا الشكر لدور جمهــورية لبنان وسفيرها لدى الكويت.
عائلة الحوطي: قلوبنا مفطورة ونتمنى ألا يتم استغلال القضية في غير مسلكها احتراماً لمشاعرنا
وكانت عائلة عصام الحوطي أصدرت بيانا صحافيا قبل ساعات من إطلاق سراحه جاء فيه ما يلي: بسم الله الرحمن الرحيم (وبشر الصابرين الذين اذا أصابتهم مصيبة قالوا انا لله وانا اليه راجعون) صدق الله العظيم.
منذ الساعات الأولى لاختطاف ابننا عصام ناصر الحوطي في لبنان الشقيق يوم السبت الماضي الموافق 25/8 وقلوبنا مفطورة بين أمرين، ابننا الذي لا نعلم عن أخباره وهو بين يدي خاطفيه في لبنان، ومشاعر أهل الكويت التي احتضنت العائلة بأكملها منذ اللحظات الأولى، فكان الكويتيون كعهد الناس بهم، شعبا مترابطا ومتماسكا إذا اشتكت منهم أسرة تداعى لها الناس مقدمين يد العون.
اننا كأسرة كويتية إذ نؤمن بقضاء الله وقدره فاننا نؤكد أننا وابننا عصام ليس لأي منا ضغائن أو عداوات ضد أي طرف كان، داخل أو خارج الكويت، كما ننتمي لوطن ليست له أي مصالح أو سياسات أو عداوات لينال منها ابننا ما يناله الآن من ظلم وعدوان فقد عرف عصام كشخص مسالم محب للخير وابن أسرة تعمل للخير ولم تسيء لأحد.
كما ان علاقاتنا ككويتيين مع لبنان الشقيق حكومة وشعبا وثيقة بعمر الزمن لا يهزها مخربون، فقد كان للبنان الدور الإنساني البارز مع الكويت أثناء محنتها، كما كانت الكويت ولاتزال سندا وعونا للبنان وهو ما يعرفه الشعب اللبناني قاطبة.
لذلك، وبناء على ما هو متاح من معلومات، وعمق العلاقة التي تربطنا بأشقائنا اللبنانيين، فاننا نعلم يقين العلم أن من قام بهذه العملية الرخيصة نشاز وشذوذ يمثل نفسه ولا يعكس أواصر الأخوة التي تربطنا بأشقائنا في لبنان.
وإذ نتضرع لله عز وجل اليوم أن يفك قيد ابننا عصام وأن يعود إلى أبنائه وأسرته، ونشكر حكومة الكويت وبتوجيهات من صاحب السمو الأمير وسمو ولي عهده الأمين التي لم تأل جهدا منذ اللحظات الأولى للخبر في العمل على قدم وساق لعودة عصام الحوطي الى وطنه، فنشد على يدها لكي يستمر العمل حتى عودته الى أهله، واثقين كل الثقة بدورها وحكمتها في حل هذه القضية، لاجئين لها بعد الله عز وجل اتباعا للأطر الرسمية والقانونية.