طبيعة الحوار في الملتقى تتميز بالحرية والموضوعية وشفافية الطرح
اختيار عنوان اللقاء الأول جاء تماشياً مع الأحداث السياسيةفي اطار حرص هيئة الملتقى الاعلامي العربي على مواكبة الرغبة الاميرية والعمل على تحقيق دعوات صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الاحمد التي تنادي بضرورة ابراز طاقات الشباب وتحفيز قدراتهم فقد اعلنت هيئة الملتقى الاعلامي العربي عن اطلاقها «ملتقى الكويت لحوار الشباب» الذي يقام كل اسبوعين في دار الملتقى ببيت العثمان القديم في حولي، وسيعقد ملتقى حوار الشباب اولى جلساته اليوم السبت في تمام الساعة السابعة مساء تحت عنوان «لماذا ساحة الارادة؟»
وفي نفس السياق قال الامين العام لهيئة الملتقى الاعلامي العربي ماضي الخميس ان هذا الملتقى يهدف الى فتح افاق من الحوار الايجابي بين الشباب بمختلف اتجاهاتهم وتوجهاتهم في القضايا الكويتية المعاصرة، سواء كانت قضايا سياسية او اقتصادية او ثقافية او غيرها من القضايا التي تستحوذ على اهتمام المجتمع ويسعى الشباب الكويتي لان يكون مؤثرا ومشاركا فيها.
وشدد الخميس على ان طبيعة الحوار الذي ستسير وفقه جلسات ملتقى حوار الشباب تتميز بالحرية والموضوعية وشفافية الطرح، في مختلف القضايا كبيرة كانت او صغيرة، وتعتمد على تبادل الآراء والافكار بين الشباب بشكل راق بعيدا عن الاساءة والمغالاة.
وأوضح ان هذه الفكرة تم اطلاقها لتحقيق عدة اهداف كتفعيل دور الاعلام في عملية الاصلاح الاجتماعي والسياسي، وفتح افاق الحوار امام عقول الشباب لدعم مشاركتهم في قضايا الوطن المعاصرة والمستقبلية، وتحفيز الجانب الفكري لديهم وتأصيل لغة الحوار الايجابي واشاعة روح التواصل والالفة وغرس قيم تقبل الآخر واستيعابه، بالاضافة الى تسليط الضوء على المبادرات الشبابية المختلفة في جميع المجالات وابرازها وتعريف المجتمع بها.
ولفت الخميس الى انه تم اختيار عنوان للقاء الاول تماشيا مع الاحداث السياسية الساخنة التي تشهدها الكويت ووسط دعوات للخروج الى ساحة الارادة للتعبير عن وجهة نظر معينة، لذلك تم اختيار عنوان «لماذا ساحة الارادة» وذلك من اجل التعرف على وجهة نظر الداعين والداعمين لعرض ارائهم وللتعبير عن مواقفهم السياسية بالخروج الى الشارع، وفي نفس الوقت ايضا لمعرفة وجهة نظر من يرون ان الخروج ليس حلا ناجزا ويعارضون فكرة الخروج للشارع.
وأضاف الخميس ان تلك هي الغاية من الاساسية من اقامة ملتقى الكويت لحوار الشباب، حيث يمكننا ان نطرح وجهة النظر بحرية وشفافية وفي جو من الهدوء يخدم المصلحة العامة للوطن.
وأشار الخميس الى انه قد تم فتح باب التسجيل امام الشباب الكويتي للمشاركة في هذا الحوار عن طريق الايميل
[email protected]
يذكر ان ملتقى حوار الشباب تشرف عليه لجنة تضم عدة شخصيات كويتية معروفة هدفهم تأصيل آلية الحوار الايجابي المتبادل كقاعدة للتعامل مع القضايا المختلفة.
الجدير بالذكر ان الملتقى الاعلامي العربي بدأ كمبادرة اعلامية عام 2003 بهدف خلق مناخ اعلامي عربي استراتيجي يلغي المتناقضات العربية ويتفق على حد ادنى من التضامن في محاولة لادراك اخطار وآثار مظاهر النظريات النفسية والدعائية التي تشن ضد الامة العربية لفرض الامر الواقع وتكريس الهيمنة الاعلامية للآخر، وهذا يتم من خلال ابتكار خطاب اعلامي متجدد يستطيع ان يقبل كل التيارات ويتفاعل معها ويفتح جميع الابواب بشفافية تامة مع التأكيد على قيم الوحدة والمصلحة العليا للامة العربية والامن القومي للوطن العربي ومحاربة عوامل التفرقة والانقسام مع احترام الاختيارات الاجتماعية والسياسية لكل دولة عربية في اطار من اخلاقيات وميثاق شرف يظلل الاعلام العربي ولا يحد من قدرته للتعبير والتطوير.
ويهدف الملتقى الى تطوير الخطاب الاعلامي العربي وفتح الباب امام جميع التيارات بلغة حوار راقية وبأدوات تكنولوجية حديثة لرسم رؤية متطورة للاعلام العربي ليس فقط باعتبارنا مستهلكين للمنتج الاعلامي ولكن ايضا كمشاركين في خريطة الاعلام العربية والاقليمية.
واستطاع الملتقى في دوراته السابقة ان يخلق مصداقية كبيرة للمناقشات والمحاور والتوصيات التي يخرج بها ليكون منبرا يعبر عن طموحات وتحديات مستقبل الاعلام العربي.
الملتقى الاعلامي العربي يعقد العديد من الانشطة الاعلامية المختلفة بالعديد من الدول العربية، يشارك فيه العديد من وزراء الاعلام ومسؤولي الاعلام العرب، اضافة الى عدد كبير من الاعلاميين بمختلف اختصاصاتهم وأفكارهم وتوجهاتهم.