Note: English translation is not 100% accurate
بعد تصريحاتها النادمة على عملها الأخير «ورد وشوك»
صابرين: أنا أكبر من أن أتحايل على مسؤول لعرض مسلسلي
3 سبتمبر 2012
المصدر : الأنباء

عادل إمام ومحمود عبدالعزيز والفخراني.. كانوا الأفضل على شاشة رمضانالقاهرة ـ سعيد محمود
السنوات تمضي لكن الملامح ذات العذوبة لاتزال مرتشحة على الوجه الطفولي، استطاعت منذ نعومة اظافرها ان تمسك بتلابيب التألق مؤكدة ان لكل فترة زمنية عطاءها الفني، عرفت الشهرة مبكرا فأوجدت لاسمها مكانا متميزا على تترات الاعمال السينمائية والتلفزيونية، الا أنها بعد تألقها في «أم كلثوم» قررت الابتعاد لفترة لجمع الاوراق واعادة الحسابات والاهم كان ارتداء الحجاب الا انها عادت اكثر ثباتا وثقة وموهبة فقدمت شخصيات مازالت تحجز لنفسها مكانا على شاشة الفضائيات، الا انها خرجت علينا مؤخرا بتصريحاتها النادمة على عملها الاخير «ورد وشوك» وهو ما حاولنا التعرف عليه من خلالها، انها الفنانة المتألقة صابرين والتي سألناها اولا.
تصرحين في كل احاديثك التلفزيونية بأسفك الشديد لما حدث لمسلسلك الرمضاني «ورد وشوك».
٭ لانني عندما اوافق على العمل بتلفزيون الدولة في الوقت الذي يتجه فيه معظم النجوم للقطاع الخاص، وتعمل بنصف الاجر وعلى دفعات ونبدأ التصوير في ظروف صعبة وبأقل الامكانيات وبعد كل هذه التنازلات اجد المسؤولين يضعون المسلسل على قناة اقليمية لا تحظى بأي نسب مشاهدة وفي توقيت سيئ للغاية، هنا يجب ان اقرر الا اتعامل مرة اخرى مع تلفزيون الدولة.
ولماذا لم تتدخل صابرين حفاظا على اسمها ونجوميتها لتغيير موعد العرض وطلب قناة من القنوات الرسمية الرئيسية حتى يعرض على شاشتها العمل؟
٭ لانني اكبر من ان اتحايل على مسؤول من اجل تعديل موعد عرض مسلسلي او نقله لقناة تحظى بنسبة مشاهدة اكبر، لقد حصلت على جائزة احسن ممثلة خلال العامين الماضيين، وبالتالي لا احتاج ـ والحمد لله ـ شهادة من احد، لكن يحز في نفسي ان اقبل العمل مع تلفزيون بلدي بنصف اجر وبامكانيات بسيطة ثم اجد هذه النتيجة.
لكن يبرر بعض المسؤولين احيانا ان تلك الامور تخضع للقواعد العرض والطلب، اي ما يتعلق بنجومية البطل وجودة الموضوع.
٭ المسلسل كان بطولة جماعية لنجوم اسماؤهم معروفة انا وداليا مصطفى وروجينا وعدد كبير من الشباب، ونعمل بقيادة مخرج له قيمته هو تيسير عبود، وأعتقد ان هذا الفريق لا يقل نجومية عن فرق مسلسلات اخرى حظيت بنسب مشاهدة عالية بسبب عرضها في مواعيد جيدة وفي قنوات تحظى بنسب مشاهدة عالية، وبالنسبة لموضوع المسلسل فلا اعتقد انه عائق، بالعكس، فقد كتبته الناقدة ماجدة خيرالله بأسلوب بسيط وجميل وهو عبارة عن دراما انسانية جدا، والاحداث تدور حول امرأة مصابة بالسرطان، تقبل الزواج من رجل لديه ثلاث بنات، وبعد فترة يموت الزوج ويترك لها الميراث كما يترك لها امانة هي بناته الثلاث ولكل منهن مشاكلها التي تحتاج للرعاية، وهو موضوع انساني جدا والدراما به شيقة.
ولماذا لم تطلبي تأجيل عرضه للعام المقبل كما فعلت ميرفت امين بمسلسل «مدرسة الاحلام» ومحمد فاضل بـ«ويأتي النهار»؟
٭ لم اطلب ذلك لاننا انتهينا من تصويره ومونتاجه نهائيا منذ مارس الماضي، والعمل كان جاهزا لديهم للعرض، بينما ميرفت وفاضل لم ينتهيا من عمليهما وبالتالي لديهما ورقة ضغط لايقاف العرض وهي الامتناع عن تصوير باقي المشاهد بالاضافة لسبب آخر هو انني عرفت في البداية ان المسلسل تم وضعه على خريطة قناة النيل للدراما في توقيت جيد، وهذا كان مرضيا جدا بالنسبة لي، الا انني فوجئت بسحبه بعد ذلك والاكتفاء بعرضه على قناة المحروسة.
ولماذا قبلت العمل بنصف اجر؟
٭ لانني كنت اريد المساهمة في اعادة تشغيل عجلة الانتاج لان البلاد وقتها كانت تمر بفترة ركود كبير، والقطاع الحكومي تحديدا يعمل به آلاف العمال، وقبولي التصوير بهذه الامكانيات كان مساهمة في فتح بيوت كثيرة.
الشاشة الرمضانية هذا العام كانت مزدحمة، فما هي الاعمال التي تابعتها بشكل شخصي؟
٭ اعتقد ان دخول كبار النجوم الماراثون هذا العام كان شيئا صحيا وايجابيا جدا واثراء للشاشة، ولكني لم اتابع الا ثلاثة مسلسلات اعتبرها الافضل هي «الخواجة عبدالقادر» للفخراني و«فرقة ناجي عطاالله» لعادل امام و«باب الخلق» لمحمود عبدالعزيز.