Note: English translation is not 100% accurate
«ديوان الخير» يدعو رجال العمل الخيري للمشاركة الفعالة في أنشطة لقائه الثاني اليوم
«ملتقى الكويت الخيري» يبشر بعودة السميط إلى الكويت
4 سبتمبر 2012
المصدر : الأنباء

الفلاح: العاملون في العمل الخيري الكويتي يعشقون تقديم المساعدات للفقراء والمساكين داخل الكويت وخارجها وعلى رأسهم رائد العمل الخيري خادم الدعوة د. السميطليلى الشافعي
أكد احمد عبدالعزيز الفلاح راعي ملتقى كويت الخير ان العاملين في مجال العمل الخيري الكويتي يعشقون تقديم المساعدات الانسانية للفقراء والمساكين داخل الكويت وخارجها ووجه الفلاح دعوة لجميع العاملين في هذا المجال من المواطنين الكرام في جميع المؤسسات الحكومية او التابعة لها او الجمعيات واللجان الخيرية سواء الموظفون او المتطوعون فيها للمشاركة بحضورهم لانشطة ديوان الخير الثاني والذي سيقام اليوم الثلاثاء الموافق 4 من شهر سبتمبر الجاري الساعة 9 مساء في منزله الكائن بمنطقة الخالدية مقابل الدائري الثالث قطعة 2 شارع 23 منزل 21.
وبشر الفلاح بتصريحه الجمهور الكريم بنبأ عودة رائد العمل الخيري (خادم الدعوة) د.عبدالرحمن السميط الذي سيعود بمشيئة الله تعالى من الخارج الى ارض الكويت اليوم الثلاثاء حسب افادة ابنه صهيب الذي وضح برسالة نصية صحة الخبر وقال فيها: ان والده شفاه الله تعالى وعافاه سينقل مباشرة من الطائرة الى المستشفى.
من جانبه قال عبدالله الحيدر عضو فريق العمل التطوعي الخيري الكويتي المنظم لانشطة «ملتقى الكويت الخيري» ان ديوان الخير الثاني هو احد الانشطة التي تجمع جميع المواطنين العاملين في العمل الخيري تحت شعار قوله تعالى (تعالوا الى كلمة سواء) وقوله تعالى (وتعاونوا على البر والتقوى).
وبين الحيدر ان ديوان الخير على هامش أنشطته سيعرض صورا خيرية للمصور الكويتي العالمي م.ماجد سلطان الزعابي وسيوضح للحضور بعض منتجاته الاحترافية وتجربته الخيرية.
ولفت الحيدر الى انه ومن منطلق تشجيع المواطنين وخاصة الشباب منهم للانخراط في العمل الخيري الانساني فان «ملتقى كويت الخير» يقدم جائزة شهرية بالتزامن مع انشطة الديوان تحت عنوان «بصمة الخير» وستكون في ديوان الخير الثاني من نصيب المصور العالمي الكويتي ماجد سلطان الزعابي، لافتا الى انه من حق العمل الخيري ان يفخر بالنماذج الناجحة التي تضع بصمة واضحة ومتميزة على جبين هذا العمل.
من جهة اخرى وعن مناسبة حصوله على جائزة «بصمة الخير» اوضح المصور العالمي الكويتي ماجد سلطان الزعابي ان مشواره بدأ حصد جوائز التصوير الفوتوغرافي، قبل نهاية السنة الاولى من دخوله لعالم التصوير في اكبر مسابقة في الكويت، وقد حصد الزعابي الكثير من الجوائز المتميزة والمراكز المتقدمة في هذا المجال.
وقال الزعابي ان هذه التجربة فريدة على المستوى العربي لضعف الاهتمام بهذا الجانب من قبل الجمعيات والجهات الخيرية والحمد لله الذي ارني ثمار هذه التجربة من خلال المعارض والكتيبات التي تمت طباعتها وردود الفعل من الجمهور وتأثرهم بهذه الاعمال الانسانية التي تنقل لهم من قلب الحدث فتصل الى القلب.
وذكر الزعابي انه يسعى لتوثيق العمل الخيري بصورة احترافية غير مسبوقة وقال: لعلنا بذلك ننافس فيها العمل الخيري الغربي الذي سبقنا بمراحل عديدة، كما اسعى لعمل العديد من المطبوعات التي توثق الاعمال الخيرية مثل كتاب «دارفور التي عشت وعشقت» الذي تناول الاغاثة في السودان في تقرير جميل متسلسل للاحداث، كما اسعى الى التوعية في الجمعيات الخيرية العربية للاهتمام واحترام التخصص عموما والتصوير خصوصا في نقل الصورة الصحيحة للمتبرع بما يخدم العمل الخيري ويرتقي به، واتمنى اقامة معارض عالمية خيرية لعرض ما قمت بتصويره من اعمال خدمة الانسان.
وفي الختام وجه الزعابي رسالة الى الشباب الكويتي بقوله لكل صاحب هواية ولكل شاب ان يقدم ولو شيئا يسيرا يخدم به دينه وامته ففي داخلك قوة خارقة لا تعلمها الا بعد ان تفتش عنها وتوقظها لتحقق المستحيل ولتحدث الفرق ولتضع البصمة وتنهض الامة.