Note: English translation is not 100% accurate
السود يخشون عودة العنصرية في حال هزيمة أوباما
5 سبتمبر 2012
المصدر : شارلوت ـ أ.ف.پ

لاتزال ليز ويلز تذكر ذلك اليوم من يناير 2009 حين دخل باراك اوباما الى البيت الأبيض، وهي الآن تتخوف من احتمال هزيمة الرئيس الديموقراطي امام خصمه الجمهوري ميت رومني في نوفمبر باعتبار ذلك سيتأتى عن نزعة عنصرية لاتزال قائمة.
تقول السيدة السوداء البالغة من العمر 73 عاما والمتحدرة من دورهام بكارولاينا الشمالية «انني مسنة الى حد انني عايشت الاشارات للسود والبيض لفصلهم في الحمامات والمدارس التي تمارس الفصل العنصري، وعايشت منع السود من الجلوس في مقدم الباصات والقطارات، كل ذلك رأيته وعشته».
وتتابع ليز ويلز متحدثة في شارلوت حيث أطلق الحزب الجمهوري مؤتمره الوطني لتنصيب الرئيس اوباما مرشحا لولاية ثانية «كل ذلك يفترض انه لم يعد موجودا اليوم، لكن آثاره لاتزال ماثلة، العنصرية لاتزال موجودة بل انها تزدهر».
وتروي ويلز مشاعر الغبطة التي عمت البلاد عام 2008 حين انتخبت الولايات المتحدة أول رئيس اسود في تاريخها فتستحضر لحظة «البهجة» تلك وتقول «ليس هناك كلام يمكن ان يصفها، لم يخطر لي يوما انني سأعيش ذلك اليوم».
لكن نبرتها سرعان ما تتبدل حين تسأل عما سيحصل في حال فاز رومني في انتخابات السادس من نوفمبر في وقت تشير استطلاعات الرأي الى احتدام المنافسة بين المرشحين.
وتقول «اذا ما انتخب ميت رومني، فذلك سيكون مثيرا للإحباط، يمكنني القول انني سوف أكون محبطة تماما، الامر على ارتباط بالعنصرية، لنكن صريحين سيكون ذلك ناتجا بشكل كبير عن العنصرية».
تتكلم السيدة المسنة واقفة امام مركز هارفي غانت الثقافي للفنون والثقافة الافرو ـ أميركية الذي يروي تاريخ الكفاح من اجل الحقوق المدنية في المنطقة.
يكشف المركز على سبيل المثال ان مدينة دورهام التي تتحدر منها ويلز كانت محطة لنقل العبيد في القرن التاسع عشر وشهدت العديد من التظاهرات وزارها مارتن لوثر كينغ أكثر من مرة.
واليوم تعتبر المدينة ومحيطها احد المراكز التكنولوجية والجامعية الأكثر حيوية في الولايات المتحدة.
تقول ليز «معظم الناس يعلمون ان اوباما قام بعمل جيد او على الأقل حاول القيام بعمل جيد، وانه لم يتمكن من اتمام الكثير من الأمور التي أراد انجازها للناس لان الجمهوريين كانوا مصممين على اخراجه» من البيت الأبيض.
تقف ويلز مع ابنة خالتها دوروثيا جونز (69 عاما) التي تقر بالتقدم الذي احرز على صعيد حقوق السود غير انها تشدد على ان التمييز لايزال قائما.
وتذكر مثالا على ذلك حادثا عنصريا وقع الاسبوع الماضي خلال المؤتمر الجمهوري في تامبا بفلوريدا حين قام شخصان في قاعة المؤتمر برشق مصورة سوداء في شبكة سي ان ان بالفستق وهما يقولان لها «هكذا نطعم الحيوانات». وندد الجمهوريون بشدة بهذا الحادث.
أوباما يتفقد لويزيانا بعد «إسحق» وعشية مؤتمر الحزب الديموقراطي
من جهة أخرى قام الرئيس الأميركي باراك اوباما بجولة في ولاية لويزيانا التي ضربها الاعصار «اسحق» او ايزاك مؤخرا ووعد بتقديم مساعدة اتحادية حيث يسعى لإظهار استجابة إدارته للكارثة وذلك عشية مؤتمر الحزب الديموقراطي الذي عقد في ولاية نورث كارولاينا امس.
وسبق ميت رومني مرشح الحزب الجمهوري للرئاسة اوباما في زيارة لويزيانا بعدما ترك حملته الانتخابية يوم الجمعة لتفقد الأضرار التي خلفها الاعصار بعد يوم من موافقته على ترشيح الحزب له لخوض انتخابات الرئاسة المقررة في السادس من نوفمبر المقبل.
وسافر اوباما جوا إلى نيو اورليانز في أجواء مشمسة حارة أمس الأول الاثنين وانتقل إلى بلدة سانت جون ذا بابتيست باريش القريبة التي تضم واحدة من أكثر المجتمعات تضررا حيث التقى مع مسؤولين اتحاديين وآخرين في الولاية ثم تفقد الوضع فيها.