Note: English translation is not 100% accurate
حضرت مأدبة عمل أقامها «هابيتات»
أمثال الأحمد أطلقت أول تقرير عن حالة المدن العربية في المنتدى الحضري العالمي
6 سبتمبر 2012
المصدر : نابولي (ايطاليا) ـ كونا


الكويت حريصة على التعاون الإنمائي مع جميع المنظمات الدولية وتولي اهتماماً خاصاً لبرنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية
أطلقت الشيخة أمثال الأحمد أمس بصفتها رئيسة اللجنة الاستشارية الخليجية العليا للمستوطنات البشرية خلال المنتدى الحضري العالمي السادس تقرير «حالة المدن العربية 2012» الأول حول تحديات التحول الحضري.
وتصدرت الشيخة أمثال الأحمد بجانب وزير الشؤون البلدية والقروية بالمملكة العربية السعودية الأمير منصور بن متعب آل سعود مؤتمرا لتقديم التقرير العربي الأول الذي أعده برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية (هابيتات) وقدمه مدير المكتب الاقليمي للبرنامج طارق الشيخ.
وعرض كبار خبراء المنظمة الدولية الذين أشرفوا على إعداد التقرير شرحا بيانيا لما أبرزه التقرير الذي رعته وزارة الخارجية الكويتية أمام جمهور من رؤساء وممثلي وأعضاء الوفود المشاركة في المنتدى العالمي الحضري في مقدمتهم أعضاء الوفود العربية وذلك بالجناح الرئيس لبرنامج (هابيتات) بالمعرض الدولي المرافق لفعاليات المنتدى العالمي السادس بمدينة نابولي.
ووجه المدير الاقليمي للدول العربية في افتتاح حفل اطلاق التقرير الذي صدر خلال المؤتمر الدولي الأول حول الادارة البلدية والتنمية الحضرية المستدامة في المدن العربية في الكويت الشكر للكويت ممثلة في شخص الشيخة أمثال الأحمد على اتاحتها انجاز هذا التقرير الذي يسمح برؤية شاملة لقضايا التحول الحضري في الدول العربية.
وفي كلمتها الافتتاحية لاطلاق التقرير عالميا قالت الشيخة أمثال انه لمن دواعي الاعتزاز أن تسهم الكويت ووزارة الخارجية ووزيرها في اصدار هذا التقرير الهام الذي يؤكد دور الكويت وحرصها الدائم على دعم التنمية الحضرية على أسس علمية تراعي مفهوم الاستدامة بمختلف عناصره.
كما أعربت رئيسة اللجنة الاستشارية الخليجية العليا للمستوطنات البشرية والتنمية المستدامة عن ثقتها بأن تظل دول الخليج العربية في طليعة من يساندون بالمساعدة الدول النامية في تحسين الخدمات ومتطلبات التنمية الحضرية في مدنها ومواجهة ما قد تتعرض له من كوارث طبيعة أو من صنع الانسان.
وحول مبادرة الكويت بتمويل انجاز وإصدار تقرير «حالة المدن العربية 2012 تحديات التحول الحضري» أكدت في تصريح لـ «كونا» أن الكويت حريصة من منطلقات سياستها الراسخة على التعاون الايجابي مع جميع المنظمات الدولية كما تولي اهتماما خاصا لبرنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية وذلك أيضا من حرصها على قيم التضامن والتعاون العالميين بصدد القضايا والتحديات المشتركة.
وقالت ان تبني الكويت لإعداد التقرير عبر وزارة الخارجية صاحبة الفضل في اصداره يترجم هذا الاهتمام، مشيرة الى أهمية هذا الانجاز الأول من نوعه الذي لاقى تقديرا واسعا في اطار المنتدى العالمي في عمل توصيف تحليلي لواقع المدن العربية على اختلاف ظروفها ومن ثم تشخيص المشكلات التي تواجهها بعض الدول العربية حتى يمكن لصانعي السياسات التنسيق والتعاون في حلها وتحقيق أفضل صور التنمية الحضرية المستدامة.
وأوضحت الشيخة أمثال الأحمد أن التخطيط العلمي والمنهجي القائم على بيانات مستقاة من الواقع كان الحافز الرئيس لاصدار هذا التقرير بدعم الكويت وانه نفس الأساس الذي بنت عليه توصيات التي طرحتها في افتتاح المنتدى الحضري العالمي وفي اجتماعاته الوزارية الرفيعة وخاصة التوصية بإنشاء شبكة عالمية لجمع وتبادل المعلومات والخبرات وتقاسمها بين جميع الدول والجهات.
وفي هذا المجال لفتت رئيسة مركز العمل التطوعي الكويتي الى حاجة الجهات التي تنهض للمساعدة عند وقوع الكوارث لدراسات تفصيلية وتخطيطية علمية تكفل تحقيق أقصى الفائدة وأفضل النتائج في إعادة تأهيل المناطق الحضرية المنكوبة التي تتعرض لكوارث.
وخلصت الى أن ذلك يستدعي الاستعانة بالمنظمات الطوعية المعنية وتشجيعها على إعداد مثل هذه الدراسات من واقع الخبرات المتراكمة لديها بشتى أشكالها التخصصية واتاحتها للدول والجهات المانحة عبر شبكة تواصل معلوماتية عالمية تحت مظلة الأمم المتحدة.
وأشارت الشيخة أمثال الأحمد التي تقوم بنشاط مكثف في صدارة أعمال المنتدى العالمي بجانب اجراء عديد من الاتصالات واللقاءت التنسيقية والتشاورية على هامش أنشطته الى أن «التحدي الحقيقي يبدأ في المرحلة التي تلي صدور التقرير واستخلاص النتائج لترجمتها الى برامج عمل وجهد ملموس على الأرض» وأن «العبرة بالعمل الذي ينعكس على حياة الناس».
كما حضرت الشيخة أمثال الأحمد أمس مأدبة عمل اقامها برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية (هابيتات) على مستوى رؤساء الوفود حول أعمال «المنتدى الحضري العالمي» السادس لرسم استراتيجية عالمية.
وأقيمت المأدبة بدعوة من المدير التنفيذي للمنظمة الدولية د.خوان كلوس بمشاركة رئيسة وفد الكويت الشيخة أمثال الأحمد بصفتها رئيسة اللجنة الاستشارية الخليجية العليا للمستوطنات وممثلي الدول من وزراء وكبار المسؤولين المشاركين في المنتدى بأحد الفنادق الكبرى المطلة على خليج نابولي.