Note: English translation is not 100% accurate
113 مليون دينار الخسائر السوقية للشركات المدرجة الأسبوع الماضي وارتفاع السعري 0.8% وانخفاض الوزني 0.2%
الأسهم الرخيصة تسيطر على تداولات السوق مع ركود القيادية
9 سبتمبر 2012
المصدر : الأنباء
كتب: محمود فاروق
أنهت المؤشرات العامة لسوق الكويت للاوراق المالية تعاملاتها الاسبوع الماضي على تباين ملحوظ في ادائها وذلك لاستمرار العمليات المضاربية السائدة حاليا في السوق التي تهدف الى التجميع والتخارج السريع من الاسهم التي تحقق ارتفاعات سعرية خاصة الاسهم الرخيصة التي كان لها نصيب كبير من التعاملات في مختلف القطاعات، بينما كان للاسهم القيادية نصيب محدود من التعاملات، فقد لوحظ نشاط عمليات المضاربات السريعة وعمليات الشراء المركزة بشكل اساسي على الاسهم الرخيصة مما دفع المؤشرين السعري والوزني لتسجيل نمو ملحوظ وتحولهم من المنطقة الحمراء الى الخضراء، فقد تمكن السوق من تحقيق نمو طفيف لمؤشريه السعري والوزني، وذلك بعد تحقيقه خلال الشهر الماضي خسائر متتالية، اذ لقي الاثنان دعما من عودة القوى الشرائية وعمليات التجميع على الكثير من الاسهم المدرجة، خاصة في قطاع البنوك، وجاء هذا الاداء الصحي للسوق في ظل عمليات التجميع التي استهدفت العديد من الاسهم، لاسيما الاسهم الصغيرة التي شهدت ارتفاعات ملحوظة خلال معظم جلسات الاسبوع، مما ادى الى ارتفاع المؤشر السعري الى اعلى مستوياته متخطيا حاجز 5900 نقطة، في حين لم تكن عمليات جني الارباح غائبة في التأثير على حركة التداول خلال الاسبوع، لتتسبب في تخفيف المكاسب الاسبوعية للمؤشرين السعري والوزني، فيما تمكنت من دفع مؤشر كويت 15 الى تسجيل التراجع على المستوى الاسبوعي.
وشهدت المؤشرات العامة للسوق تباينا بنهاية الاسبوع، حيث حقق المؤشر السعري للسوق بنهاية الاسبوع نموا نسبته 0.77% رابحا 45.01 نقطة اضافها الى رصيده بعد وصوله لمستوى 5907.57 نقاط، فيما كان اغلاقه بنهاية الاسبوع الماضي عند مستوى 5862.56 نقطة، وعلى الجانب الآخر، انهى المؤشر الوزني للسوق تداولات نهاية الاسبوع عند مستوى 399.37 نقطة محققا تراجعا اسبوعيا بلغت نسبته نحو 0.2% بخسائر بلغت 0.81 نقطة، وذلك مقارنة بإقفاله نهاية الاسبوع الماضي عند مستوى 400.18 نقطة، اما مؤشر كويت 15، فقد تراجع بنهاية الاسبوع بنسبة 0.45%، حيث انهى آخر جلساته عند مستوى 950.22 نقطة، علما بأن مستوى اقفاله نهاية الاسبوع الماضي كان عند النقطة 954.56، بما يعني انه خسر 4.34 نقاط خلال الاسبوع.
ويعود السبب الرئيسي لارتفاعات مؤشري السوق السعري والوزني الى عمليات البيع والتخلص من الاسهم المرتبطة بمؤشر كويت 15 والتحول الى الاسهم الرخيصة الاكثر نشاطا للاستفادة من ارتفاعاتها الحالية الامر الذي انعكس بالايجاب على المؤشر العام ليستقر عند نقطة المقاومة 5900 نقطة التي كان ينتظرها كثير من المضاربين والمحافظ الاستثمارية بهدف الاطمئنان من الناحية النفسية لتجاوز السوق مرحلة الهبوط.
والمتابع لمجريات التداول خلال الاسبوع الماضي يلاحظ ان التعاملات اتسمت بتعديل مسارها في لحظات الاقفال الاخيرة بشكل لافت، حيث لعبت اقفالات الدقائق الاخيرة دورا كبيرا في اغلاقات المؤشرات سواء على ارتفاع او انخفاض، او حتى على تباين فقد استأثرت الحركة المضاربية بتداولات السوق والتي اتسمت بسرعتها وهو ما اثر على تذبذب السوق خلال هذه الفترة بما يفسر طبيعة تلك العمليات التي كانت تتم خلال اليوم الواحد.
ومن المتوقع ان يستمر المؤشر العام في ارتفاعاته حتى المستوى 5950 نقطة وهو المستوى الذي ينصح المضاربين بالبيع عنده او قبله لصعوبة اختراقه ما لم نشهد نوعا من الدخول وسيولة جديدة على الاسهم القيادية، ومن العوامل التي تدل على ذلك ما يلي:
أولا: بداية عمل السوق بنظام عقد التداول الموحد حيث تبدأ شركات الوساطة العمل بالعقد الموحد للتداول المعتمد من قبل هيئة اسواق المال يوم الاحد 16 سبتمبر الجاري، موضحة ان هيئة اسواق المال اعتمدت عددا من التعديلات على العقد الذي اعتمدته في 25 يوليو الماضي فيما ستقوم شركات الوساطة بدعوة عملائها من افراد وشركات ومديري المحافظ والصناديق اليها لتوقيع العقد خلال الاسبوعين القادمين على ان يتم الغاء اي تداولات لأي عميل لم يوقع على العقد الجديد، بعد بدء العمل به، الامر الذي سينعكس بالايجاب على حركة التداولات اليومية في السوق.
ثانيا: حالة التفاؤل التي تغمر اغلب الاسواق العالمية وبعض الاسواق الخليجية خاصة بعد تلون اغلب مؤشراتهم باللون الاخضر بنهاية تعاملات الاسبوع.
ثالثا: تحسن معدلات السيولة خلال التداولات اليومية وسط توقعات بضخ سيولة في السوق خلال المرحلة المقبلة خاصة على اسهم قطاع البنوك وبعض الاسهم الثقيلة.
رابعا: ظهور بعض المحفزات التي تتمثل في الهدوء النسبي للساحة السياسية الامر الذي دفع المتداولين للشراء حتى وان كان بشكل مضاربي.
ومن المنتظر ان تتصاعد وتيرة التداولات خلال الاسبوع الجاري خاصة على الاسهم الرخيصة وسط توقعات بظهور قوي للاسهم القيادية عبر المحافظ التي قامت بتجميع قوي عليها خلال الاسبوع الماضي.
وعلى صعيد الاقتصاد المحلي بشكلا عام وانعكاسه على سوق الكويت للاوراق المالية فقد شاهدنا تقرير بنك الكويت المركزي حول الودائع الحكومية في البنوك المحلية التي حققت قفزة كبيرة بلغت 61% خلال الفترة من يوليو 2011 الى يوليو، 2012 حيث اودعت الحكومة ما يقارب من 1.96 مليار دينار في البنوك المحلية خلال تلك الفترة الا ان الاوضاع الاقتصادية المحلية مازالت في وضع حرج تستلزم تدخلا حكوميا سريعا وزيادة كبيرة في الانفاق الحكومي لتنشيط العجلة الاقتصادية.
وحول حركة التداولات الاسبوعية فقد بلغ حجم تداولات السوق بنهاية الاسبوع نحو 1.07 مليار سهم مقارنة بنحو 1.58 مليار سهم كانت في الاسبوع الماضي، ما يعني تراجعا بأكثر من 32%، وجاءت التداولات السابقة من خلال تنفيذ نحو 20.69 الف صفقة قيمتها 80.47 مليون دينار، وذلك بالمقارنة مع 25.72 الف صفقة تقريبا قيمتها 100 مليون دينار في الاسبوع السابق مباشرة، بما يعني تراجع الصفقات بنحو 19.5%، وهي نفس نسبة التراجع في قيم التداول تقريبا، وبلغ متوسط قيم التداول بنهاية الاسبوع نحو 16.1 مليون دينار في الجلسة الواحدة مقابل نحو 20 مليون دينار في الجلسة الواحدة من الاسبوع الماضي، فيما بلغ متوسط الكميات هذا الاسبوع 214.35 مليون سهم تقريبا في الجلسة الواحدة مقابل نحو 316.05 مليون سهم لكل جلسة من جلسات الاسبوع الماضي.
وقد تم تداول اسهم 150 شركة من اصل 199 شركة مدرجة بالسوق بنسبة 75.4% من اجمالي اسهم الشركات المدرجة بالسوق وارتفعت اسعار اسهم 70 شركة بنسبة 46.7% فيما انخفضت اسعار اسهم 46 شركة بنسبة 30.7% واستقرت اسعار اسهم 34 شركة بنسبة 22.7% من اجمالي اسهم الشركات المتداولة بالسوق ولم يتم التداول على اسهم 49 شركة بنسبة 24.6% من اجمالي اسهم الشركات المدرجة بسوق الكويت للاوراق المالية الرسمي، بنهاية تداولات الاسبوع بلغت القيمة السوقية الرأسمالية للشركات المدرجة في السوق الرسمي 27.763 مليار دينار بانخفاض قدرة 113.0 مليون دينار وما نسبته 0.4% مقارنة مع نهاية الاسبوع قبل الماضي والبالغة 27.876 مليار دينار وانخفاض قدره 1.609 مليار دينار وما نسبته 5.5% عن نهاية عام 2011. وحول اداء القطاعات المدرجة بالسوق فقد اظهرت حركة مؤشرات القطاعات في البورصة مع نهاية الاسبوع نموا في اداء غالبية القطاعات، حيث ارتفعت مؤشرات عشرة قطاعات يتصدرها قطاع «الخدمات المالية» بنمو نسبته 1.65%، فيما تراجع قطاعان فقط وهما «التكنولوجيا» و«الاتصالات» بنسب بلغت 3.69% و0.39% على الترتيب.
1 -«الاثمار».. تصدر النشاط
تصدر نشاط السوق خلال تعاملات الاسبوع سهم بنك الاثمار من حيث القيمة، اذ تم تداول 135.2 مليون سهم نفذت من خلال 1660 صفقة بقيمة بلغت 6.6 ملايين دينار، وأغلق السهم مرتفعا بواقع 2 فلس ليرتفع الى مستوى 49 فلسا للسهم بحدود سعرية تراوحت بين 52 فلسا كحد اعلى و46 فلسا كحد ادنى.
وارتفع سهم بنك الاثمار بشكل كبير خلال تعاملات الاسبوع، نظرا للتوجه السائد لدى اوساط المتعاملين نحو الاقبال على الاسهم الرخيصة والمضمونة وتأثر السهم بوضوح خلال الجلسات الاخيرة بعمليات الشراء القوية التي شهدها اكثر من سهم من الاسهم الرخيصة بهدف تحقيق مكاسب عالية ومن المتوقع ان يشهد السهم نشاطا خلال المرحلة المقبلة نظرا لانه من الاسهم التي تحظى بشعبية كبيرة لدى اوساط المتعاملين.
2- «اتصالات».. عودة للنشاط
حلت شركة الوطنية للاتصالات المتنقلة في المرتبة الثانية من حيث القيمة المتداولة، اذ تم تداول 2 مليون سهم نفذت من خلال 168 صفقة بلغت قيمتها 5.2 ملايين دينار، وأغلق السهم مستقرا عند مستوى 2.560 دينار، وتداول السهم في حدود سعرية تراوحت بين 2.580 دينار كحد اعلى و2.560 دينار كحد ادنى، وقد شهد السهم عودة للنشاط على اثر تصريحات شركة كيوتل حول صفقة الاستحواذ حيث اوضحت انه من خلال هذه الصفقة سيمنح مساهمو شركة الوطنية للاتصالات فرصة للتخارج بسعر جيد، 2.600 دينار للسهم الواحد، بعد العوائد المجدية التي كانت تدرها عليهم خلال السنوات الخمس الماضية اذ يمثل زيادة بنسبة 25.6% عن المتوسط المرجح لمعدل سعر الاغلاق والبالغ 2.070 دينار لفترة المنتهية في 21 يونيو 2012.
3- «السلام».. صعود ايجابي
جاء سهم شركة مجموعة السلام القابضة في المرتبة الثالثة من حيث القيمة، وللمرة الثانية على التوالي اذ تم تداول 19.1 مليون سهم نفذت من خلال 499 صفقة بقيمة بلغت 4.7 ملايين دينار، وأغلق السهم عند مستوى 255 فلسا للسهم بحدود سعرية تراوحت بين 255 فلسا كحد اعلى و246 فلسا كحد ادنى.
وشهد سهم السلام تداولات نشطة على مدار جلسات الاسبوع، وجاء نشاط السهم وسط تحرك لمجموعة المدينة التي شهدت نشاطا ايجابيا خلال تعاملات الشهر الماضي، ومن المتوقع ان يستمر النشاط على السهم خلال المرحلة المقبلة، خاصة ان مجموعة السلام تسعى الى التوسع خلال الفترة المقبلة عبر اقتناص بعض الفرص التشغيلية المتاحة في السوق المحلي الى جانب اسواق خليجية واقليمية، كما ان السهم بات قريبا من مستوى 265 فلسا، وهو ما يؤكد ان السهم يواصل صعوده الايجابي منذ بداية العام الحالي، واستطاع ان يؤسس لاكثر من مستوى سعري ويحافظ عليه بسبب دور صانع السوق الذي تقوم به بعض المحافظ المالية ودخول المضاربين على السهم.
4- «تمويل الخليج».. نشاط ملحوظ
جاء بيت التمويل الخليجي في المرتبة الرابعة من حيث القيمة المتداولة، اذ تم تداول 99.3 مليون سهم نفذت من خلال 1282 صفقة بلغت قيمتها 3.9 ملايين دينار، وأغلق السهم منخفضا بمقدار 3 فلوس ليصل الى مستوى 38 فلسا، وتداول السهم في حدود سعرية تراوحت بين 41 فلسا كحد اعلى و38 فلسا كحد ادنى. شهد سهم تمويل الخليج تداولات ضعيفة خلال الاسبوع الماضي مع تراجع في سعره السوقي قياسا بالاسبوع قبل الماضي نتيجة عمليات البيع القوية التي شهدها لاسباب ابرزها تحول اوساط المتداولين الى اسهم اكثر نشاطا وارتفاعا في سعرها بالاضافة الى ان كثرة عدد اسهم الشركة المطروحة للتداول وغياب صانع السوق على السهم من ابرز عوامل هبوطه رغم النتائج المالية الجيدة التي حققها في النصف الاول من العام الحالي والتي يتوقع ان يحققها في الربع الثالث من العام الحالي.
5- «الوطني».. تداولات نشطة
جاء سهم بنك الكويت الوطني في المرتبة الخامسة من حيث القيمة المتداولة، إذ تم تداول 3.171.233 مليون سهم نفذت من خلال 140 صفقة بلغت قيمتها 3.111.866 مليون دينار، وكان اغلاق السهم على 970 فلسا، وتداول السهم في حدود سعرية تراوحت بين 990 دينارا كحد أعلى و970 فلسا كحد أدنى.
شهد سهم البنك الوطني خلال تعاملات الأسبوع تداولات نشطة نظرا للسعر الذي وصل له السهم الذي لم يصل إليه منذ أزمة 2008، وكان سهم الوطني من أكثر الأسهم القيادية التي شهدت تحركا خلال تعاملات الاسبوع وخاصة اخر ثلاثة ايام تداول وذلك على اثر بلوغه سعر السهم 970 فلسا كحد ادنى الامر الذي دعا الكثير من المتداولين إلى شراء السهم كونه من الاسهم الثقيلة بالسوق من حيث توزيعاته وأرباحه مقارنه بالبنوك الاخرى المدرجة في ذات القطاع، ومن المتوقع ان يعود السهم لمستوى الدينار مرة أخرى خلال الفترة المقبلة بعد ان تراجع عن هذا المستوى لأول مرة منذ سنوات، خاصة ان الوطني حل في المرتبة الأولى محليا والمركز 166 عالميا ضمن قائمة مجلة ذي بانكر لأكبر 1000 مصرف في العالم خلال الفترة الماضية.
ورغم المقاومة التي يشهدها السهم عند مستوى الدينار الا انه يتوقع تجاوزها مع نهاية الربع الثالث من العام الحالي.
6- «زين».. استقرار نسبي
جاء سهم شركة الاتصالات المتنقلة (زين) في المرتبة السادسة من حيث القيمة، اذ تم تداول 3.5 ملايين سهم نفذت من خلال 218 صفقة بقيمة بلغت 2.4 مليون دينار، وأغلق السهم مستقرا عند مستوى 690 فلسا للسهم بحدود سعرية تراوحت بين 700 فلس كحد أعلى و680 فلسا كحد أدنى.
شهد سهم زين نشاطا موسعا خلال الاسبوع الماضي واستطاع السهم ان يحافظ على مكاسبه الأخيرة التي حققها في الأشهر الماضية وأقفل عند مستوى 690 فلسا بعد ان تراجع خلال التعاملات إلى ما دون هذا المستوى بسبب عمليات البيع التي شهدها أكثر من سهم قيادي منذ بداية الاسبوع الماضي، وكان السهم قد تأثر بشكل لافت نتيجة عمليات التصريف التي جرت عليه بسبب اتجاه العديد من المساهمين نحو الاسهم الرخيصة التي يتم التخلص منها خلال جلسة واحدة. ومن المتوقع ان يشهد السهم تداولات نشطة خلال المرحلة المقبلة كونه من الاسهم القيادية التي تحظى بثقة شريحة كبيرة من المتعاملين بالسوق، لأنها من الشركات التشغيلية التي عادة ما تحقق نموا في أرباحها.
7- «ميادين».. مكاسب سوقية
جاء سهم شركة الوطنية للميادين في المرتبة السابعة من حيث القيمة، اذ تم تداول 112.5 مليون سهم نفذت من خلال 491 صفقة بقيمة بلغت 2.3 مليون دينار، وأغلق السهم مرتفعا بواقع 1 فلس ليرتفع إلى مستوى 21 فلسا للسهم بحدود سعرية تراوحت بين 22 فلسا كحد أعلى و21 فلسا كحد أدنى. شهد سهم ميادين نشاطا ملحوظا خلال تعاملات الاسبو ع الماضي، ليحقق السهم ارتفاعا في الأداء رغم تحقيقه خسائر نصفية بلغت 3.3 ملايين دينار إلا ان بعض المحافظ قامت بعملية تنشيطية للسهم بعد ركود اكثر من شهر.
8- «المدينة».. نشاط كبير
جاء سهم شركة المدينة للتمويل والاستثمار في المرتبة الثامنة من حيث القيمة، اذ تم تداول 40.1 مليون سهم نفذت من خلال 812 صفقة بقيمة بلغت 2.2 مليون دينار، وأغلق السهم عند مستوى 61 فلسا للسهم بحدود سعرية تراوحت بين 61 فلسا كحد أعلى و52 فلسا كحد أدنى. ويعد دخوله ضمن هذه القائمة في الأسبوع الماضي دليلا على حالة النشاط الكبير التي يشهدها السهم في الوقت الراهن، فضلا عن عدد من الأسهم التابعة مثل هيتس والسلام، وكان لدخول صناع السوق على أسهم المجموعة دور بارز في الارتفاعات السعرية التي حققتها اغلب أسهم المجموعة، فبعد عمليات الدعم التي قاموا بها بدأت الأسهم تشهد إقبالا من قبل كثير من المتداولين وخاصة من المضاربين، ومن المتوقع ان يظل الزخم الحالي على سهم المدينة والأسهم التابعة بعد ان نشطت وحققت مكاسب كبيرة بنهاية الشهر الماضي، وهو الأمر الذي يجعلها محط اهتمام شريحة كبيرة من المضاربين كونها تحقق لهم مكاسب جيدة في ظل الوضع الحالي للبورصة.
9- «أبيار».. مكاسب سريعة
جاء سهم شركة ابيار للتطوير العقاري في المرتبة التاسعة من حيث القيمة، اذ تم تداول 50.5 مليون سهم نفذت من خلال 310 صفقات بقيمة بلغت 2.2 مليون دينار، وأغلق السهم مستقرا عند مستوى 44 فلسا للسهم بحدود سعرية تراوحت بين 46 فلسا كحد أعلى و44 فلسا كحد أدنى.
واصل سهم ابيار نشاطه المحدود بعد تداولات نشطه شهدها على مدار جلسات شهر اغسطس الماضي، وتعرض السهم لعمليات بيع أكثر من عمليات الشراء، ورغم تراجع أداء السهم بسبب موجة البيع التي شهدها السوق نهاية الاسبوع الماضي فإنه من المتوقع ان يعود النشاط للسهم خاصة كونه من أكثر الأسهم التي تحظى باهتمام المضاربين ويحقق لهم مكاسب سريعة، هذا بالإضافة الى ان الشركة بدأت تعود تدريجيا للتحسن وقامت بأكثر من إجراء يدل على عودتها على الطريق الصحيح.
10- «إيفا».. استقرار
حلت شركة الاستشارات المالية الدولية «ايفا» للمرة الثانية على التوالي في المرتبة العاشرة من حيث القيمة المتداولة، إذ تم تداول 49.7 مليون سهم نفذت من خلال 558 صفقة بلغت قيمتها 2 مليون دينار، وأغلق السهم مستقرا عند مستوى 41 فلسا، وتداول السهم في حدود سعرية تراوحت بين 42 فلسا كحد أعلى و40 فلسا كحد أدنى. استقر مجددا سهم ايفا للأسبوع الثاني على التوالي عند ذلك المركز وذلك على اثر عمليات التصحيح السريعة التي ادت الى تقليص مكاسبه، ويأتي الاستقرار الذي يشهده السهم بعد تراجعات واضحة شهدها خلال الفترة الاخيرة نتيجة عمليات تصحيح فني تعرضت لها اسهم المجموعة بشكل عام، وينتظر ان تزداد عمليات التجميع على السهم وهو ما قد يجعل صناع السوق يدعمون السهم بشكل واضح ليصل الى مستوى سعري جيد.