Note: English translation is not 100% accurate
مبعوث صاحب السمو شارك في افتتاح المركز.. ونقل رسالة من سموه إلى الرئيس التركي
المعتوق: الكويت ملتزمة بسداد حصتها السنوية في ميزانية مركز أنقرة للإحصاء والبحوث وتبرعت بمليون دولار لإنشاء مبناه الجديد
9 سبتمبر 2012
المصدر : أنقرة ـ كونا

الكويت سباقة في مبادرتها لدعم التنمية الاقتصادية في العالم الإسلامي من خلال الصندوق الكويتي للتنمية
نقل مبعوث صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد المستشار في الديوان الأميري د.عبدالله المعتوق رسالة خطية من سموه الى الرئيس التركي عبدالله غول.
وقــال د.المعتــوق في تصــريح لـ «كونا» انه التقى مستشار الرئيس التركي ارشاد هورموزلو وسلمه الرسالة الخطية من صاحب السمو الى الرئيس التركي والتي تضمنت شكر الكويت وتقديرها للجهود التي تبذلها تركيا في دعم العمل الإسلامي المشترك، كما تضمنت سبل تعزيز العلاقات الأخوية التي تربط البلدين المسلمين.
وأضاف المعتوق انه نقل ايضا تحيات صاحب السمو الأمير وتمنياته بدوام الصحة والعافية للرئيس غول بعد خروجه من المستشفى، حيث كان يرقد للعلاج من الوعكة الصحية التي ألمت به الشهر الماضي.
وأشاد بحسن الضيافة والاستقبال اللذين لقيهما وفد الديوان الأميري الذي يزور تركيا حاليا للمشاركة في حفل افتتاح المبنى الجديد لمركز الإحصاء والبحوث الاقتصادية والاجتماعية والتدريب والذي جرى امس تحت رعاية الرئيس التركي.
وأعرب المستشار المعتوق عن سروره لتمثيل صاحب السمو الأمير في افتتاح المبنى الجديد للمركز الذي تبرعت الكويت بمبلغ مليون دولار لتمويل إنشائه، معربا عن الأمل في ان تساهم مثل هذه الخطوة في تعزيز العمل الإسلامي المشترك.
وكان مبعوث صاحب السمو اكد امس حرص الكويت على دعم العمل الإسلامي المشترك.
وقال د.المعتوق في كلمة له خلال مشاركته في افتتاح المبنى الجديد لمركز الإحصاء والبحوث الاقتصادية والاجتماعية والتدريب للدول الاسلامية في انقرة: ان الكويت لا تألو جهدا في تقديم الدعم والمساعدة للأجهزة التابعة لمنظمة التعاون الإسلامي من اجل تمكينها من القيام بدورها وواجباتها المطلوبة منها.
واضاف المعتوق ان الكويت شاركت بفعالية في انشطة اجهزة المنظمة خاصة مركز الإحصاء والبحوث الاقتصادية والاجتماعية والتدريب والتعاون الإسلامي كما انها ملتزمة بسداد حصتها السنوية في ميزانية المركز بانتظام.
وأوضح انه انطلاقا من حرص الكويت على دعم دور المركز فقد تبرعت بمبلغ مليون دولار لإنشاء المبنى الجديد للمركز الذي تم افتتاحه في العاصمة التركية انقرة، مؤكدا اهمية الدور الذي يقوم به المركز في رفد الدول الاسلامية بالدراسات والبحوث التي تساهم في دعم العملية التنموية.
وأشار المعتوق الى دور الكويت في دعم التنمية الاقتصادية في العالم الإسلامي من خلال الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية وكذلك الى المساهمات التي قدمتها الكويت من خلال عضويتها في البنك الإسلامي للتنمية وفي العديد من المؤسسات التنموية العربية والدولية.
وقال د.المعتوق في كلمته: يشرفني ان انوب عن صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد لحضور حفل افتتاح المقر الرئيسي لمركز الإحصاء والبحوث الاقتصادية والاجتماعية والتدريب للدول الاسلامية (مركز انقرة).
ولا يسعني في مستهل هذه الكلمة الا ان انقل اطيب تحيات صاحب السمو الأمير الى الرئيس عبدالله غول والى الجمهورية التركية الصديقة، متمنيا لها دوام الاستقرار ومزيدا من الرخاء والعلو. كما أود ان اغتنم هذه الفرصة للتعبير عن وافر الشكر والتقدير للجمهورية التركية الصديقة والى الرئيس عبدالله غول على طيب وكرم الاستضافة وعلى كل ما تبذله تركيا والرئيس من جهود محمودة وذات منفعة كبيرة لدعم الدول الاسلامية وتطوير العمل الإسلامي المشترك وعلى جميع الأصعدة.
ان مركز البحوث والاحصاء الذي أنشئ عام 1978 في انقرة كأحد الاجهزة المتفرعة عن منظمة التعاون الإسلامي يهدف الى إعداد الدراسات الاحصائية والاقتصادية والاجتماعية للدول الأعضاء في المنظمة ووضع المقترحات والحلول التي تسهم في معالجة جميع القضايا الاقتصادية والاجتماعية والتحديات التي تواجه الدول الاسلامية والعمل على تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري فيما بينها.
ومنذ ذلك الوقت فقد قام المركز بإجراء العديد من الدراسات الإحصائية والاقتصادية بالإضافة الى تنظيم الأنشطة وورش العمل والحلقات النقاشية في المجالات المختلفة والتي فيها دعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة ودعم قطاع السياحة والاستثمار والتجارة وغيرها وتهدف الأنشطة الى رفع الكفاءة وبناء القدرات سواء للأفراد او المؤسسات في الدول الأعضاء بالمنظمة.
ومما لاشك فيه فإن افتتاح المقر الجديد لهذا المركز من شأنه ايضا ان يزيد من فاعليته وادائه لما يعود بالخير والفائدة على الدول الاسلامية.
ان الكويت انطلاقا من اهتمامها بدعم العمل الإسلامي المشترك وحرصا منها على تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري بين الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي فإنها لا تألو جهدا في تقديم جميع أشكال الدعم والمساعدة لتوفير جميع الامكانيات لقيام الاجهزة المختلفة في المنظمة بالدور والأنشطة المطلوبة منها.
كما ان الكويت شاركت بفعالية في معظم أنشطة هذه الاجهزة وبالأخص مركز أنقرة للإحصاء والبحوث كما ان الكويت ملتزمة بسداد حصتها السنوية في ميزانية المركز بانتظام وقامت ايضا بالتبرع بمبلغ مليون دولار لإنشاء المبنى الجديد للمركز.
كما ان الكويت سباقة في مبادرتها لدعم التنمية الاقتصادية في العالم الإسلامي من خلال الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية الذي تأسس في عام 1962 مباشرة عقب استقلال الكويت والذي أسهم في تمويل مشاريع تنموية في 45 دولة اسلامية بلغ مجموعها 13 مليار دولار تمثل 67% من اجمالي عمليات الصندوق، هذا الى جانب مساهمة الكويت كعضو مؤسس في البنك الإسلامي للتنمية الذي له اسهاماته البارزة في دعم التنمية وتمويل التجارة في دول العالم الإسلامي هذا فضلا عن مساهمات الكويت في العديد من المؤسسات التنموية العربية والدولية.
ختاما فإنه لا يسعني الا ان اكرر شكر وتقدير الكويت لجمهورية تركيا وللرئيس عبدالله غول على جميع الجهود المبذولة لدعم هذا المركز من جهة وتبني القضايا والتحديات التي يواجهها العالم الإسلامي من جهة اخرى وعليه فإنني أدعو الله ان يعينكم ويوفقكم في مسعاكم، متمنيا لكم حفل افتتاح ناجح ومثمر بإذن الله والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته».
اباي: نشكر الكويت والسعودية والإمارات وقطر على دعم تمويل إنشاء المركز
أعرب المدير العام لمركز الاحصاء والبحوث الاقتصادية والاجتماعية والتدريب، التابع للدول الاسلامية، صافش اباي خلال حفل الافتتاح عن الشكر للدول التي قدمت الدعم المالي لتمويل انشاء المبنى الجديد للمركز وهي الكويت والسعودية والإمارات وقطر وتركيا التي تبرعت بالأرض المقام عليها المبنى.
وقال اباي ان المركز منذ انشائه في قمة الرباط عام 1977 قدم العديد من الدراسات والبحوث الاقتصادية والاجتماعية التي ساعدت الدول الأعضاء الـ 57 في منظمة التعاون الاسلامي على تعزيز العملية التنموية في أقطارها.
وأضاف ان المركز قدم الحلول والدراسات لحكومات الدول الاسلامية فيما يتعلق بالمشكلات الاقتصادية والاجتماعية كما ساهم في تقديم التدريب العلمي والفني لكوادر في المجالات التي يختص بها المركز. من جانبه، أكد نائب رئيس الوزراء التركي علي باباجان أهمية عمل المركز في تقديم الاحصاءات والأرقام الصحيحة التي أعانت الدول الاسلامية على تنفيذ برامجها التنموية، مشيدا بالدور الذي يلعبه المركز في هذا الاطار.