Note: English translation is not 100% accurate
خلال المؤتمر الصحافي بمناسبة دخوله والطبطبائي الأراضي السورية
الحربش: تحالف دولي لا يريد للنظام السوري أن يسقط والدعم المالي جزء من الجهاد
13 سبتمبر 2012
المصدر : الأنباء

خالد الشمري
قال النائب د.جمعان الحربش انه تم جمع تبرعات بهدف إيصالها إلى الجيش السوري الحر للدفاع عن الشعب السوري، وهدف الحملة كان دعم المواطنين السوريين للدفاع عن أنفسهم وعن كرامتهم ودينهم وأبنائهم وأعراضهم ضد النظام المعتدي.
ورحب الحربش بوسائل الإعلام في المؤتمر الصحافي الذي عقد في ديوانيته مساء أمس، وكان من المقرر أن يحضره النائب د.وليد الطبطبائي، ولكنه غاب نظرا لظرف صحي عارض واعتذر عن عدم الحضور، وأوضح الحربش أن المؤتمر الصحافي هذا يأتي بعد إعلان حملة «داريا» التي عقدناها في هذه الديوانية وشارك فيها مجموعة من النواب واستجاب لها مجموعة من أبناء الشعب الكويتي.
وبيّن الحربش أن الله يسر لنا الذهاب إلى تركيا من ثم دخلت سورية برفقة د.وليد الطبطبائي وزرنا أكثر من قرية في ريف ادلب والتقينا بعض المعنيين بهذا الأمر في سورية وأوصلنا لهم التبرعات، وهنالك تبرعات أخرى قدمت لمناطق في العمق السوري لم نستطع الوصول إليها ووثقنا وصولها بالفيديو للمحتاجين.
ووجه الحربش رسالة للشعب الكويتي قائلا: أوصلنا أماناتكم إلى مستحقيها ومن تبرع بماله يعتبر جزءا من الجهاد الذي يحدث في سورية ضد النظام الباغي والظالم الكافر الذي يهدم المساجد ويهتك الأعراض وينحر الاطفال.
وتطرق الحربش بحديثه عن بعض المشاهد المؤلمة التي شاهدها في سورية قائلا: هنالك قرى تم تدميرها بالكامل، لأن النظام يعجز عن مواجهة الجيش الحر والمقاومة لذلك يقوم بهدم وإبادة قرية كاملة بعد كل هجوم للجيش الحر، وقد رأينا آلاف الناس في العراء ويحتاجون المزيد، رغم أن هناك كثيرين يقدمون الخير ولكن الحاجة أكبر بكثير وأعظم.
وذكر الحربش بعض الاحتياجات الملحة التي حملها من منبره لمن يسمعها أمانة الوفاء بها، موضحا: ما يحدث في سورية يحتاج لدعم دول، ولكن العالم انقسم قسمين، القسم الاول يشارك في الجريمة ويقتل الشعب السوري وهو ايران وحزب الله وروسيا، والقسم الثاني يتعاطف مع الشعب السوري، ولكنه لا يمكنها من الحصول على السلاح الذي يمكنهم من وقف آلة التدمير التي يمتلكها بشار، بل والأسلحة المسموح بها الآن دوليا للجيش الحر هي الأسلحة التي لا تسقط الطائرة ولا تدمر الدبابة، لأنه من الواضح أن هناك تحالفا دوليا لا يريد للنظام أن يسقط سريعا حتى يفصل النظام السياسي في سورية، وهذه هي الخطورة، لذلك على كل مسلم يتابع ما يحدث في سورية ان يمدهم بالمساعدات المالية.
وشدد الحربش على أن الجهاد المالي هو فرض عين على المسلمين، لأنه حين تحتل بيوت المسلمين وتهدم مساجدهم وتهتك أعراضهم يجب على المسلم ألا يكتفي بعد القتلى على التلفاز، يوم في الحولة 200 ويوم في الرستن 150 ويوم في حلب 300 ويوم في درعا 500، وتساءل الحربش هل دورنا عد القتلى؟ وأجاب لا، لذلك الجهاد بالمال هو أوجب الواجبات، مضيفا ان سورية لا ينقصها الرجال فكل 300 رجل المسلح منهم 60 بسبب هذا الحصار الموجود، مؤكدا انه لا يوجد أي قانون بالعالم يمنع شعبا من الدفاع عن نفسه حتى لو قالوا ممنوع وسنرفع عليكم قضايا فأقول لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق، لأن الله لا يعذرنا ونحن نرى مسلمين يقتلون كل يوم.
وقال الحربش: التقيت مجموعة من المجاهدين في سورية أقسموا أن اشد الناس ضررا لهم هم القناصة الإيرانيون، فإن كانت ايران تفعل هذا فأين الدول التي تدافع عن المسلمين السنة، مشيرا إلى ان ايران أكثر فزعة لهذا النظام الباغي من الدول الاسلامية كلها.
وأعلن الحربش انه سيواصل تلقي التبرعات عن طريق الاخ علي العبيدلي واثنى على شافي العجمي وحجاج العجمي حيث يتلقون التبرعات للشعب السوري وغيرهم الكثير، وفي الجانب الآخر هناك غياب شبه كامل للجان الخيرية الكويتية، فهناك ما يقارب الـ 100 ألف عائل بلا معيل والمعتقلون على أقل تقدير 70 ألفا والشهداء أقل تقدير 40 ألفا.
ووجه خطابه لهيئة الإغاثة الاسلامية العالمية ولجنة الرحمة في جمعية الإصلاح واللجان الخيرية ولجنة عبدالله النوري ولجان إحياء التراث، قائلا واجبكم اليوم هو أن يذهب وفد منكم إلى انطاكيا في تركيا، وان يفتح مكتبا على حدود سورية ويقدم الدعم المالي، فهنالك لجان من السوريين يدخلون للداخل ويوصلون الاموال للبيوت ويقدمون الادلة والوثائق، مبينا انه بفضل الله ثم أهل الجهاد في سورية من كتائب الجيش الحر كثير من الطرق أصبحت مؤمنة رغم أنف النظام، وتساءل مرة أخرى الحربش: لماذا تجلس هنا اللجان ولا ترسل مندوبين إلى انطاكيا وتبدأ حملة رعاية أسر الشهداء وكفالة اسر المجاهدين والنبي عليه الصلاة والسلام يقول «من جهز غازيا في سبيل الله فقد غزا ومن خلف غازيا في أهله فقد غزا».
وأضاف الحربش انه لا يجوز أن ننظر فقط لصياح من يصيح وبكاء من يبكي، فواجب على اللجان الخيرية أصحاب الايادي البيضاء ان يذهبوا إلى انطاكيا ويقدموا المساعدات ويأخذوا الادلة على وصول الاموال، فكفالة أسرة كاملة لا تكلف ثلاثين دينارا في الشهر. وكشف الحربش انه اجتمع مع بعض اللجان السعودية والليبية واتفقنا على تشكيل لجنة تنسيق مشتركة لمساعدة الاخوة السوريين وأطلقنا عليها «ساعد» وسندعوها لحضور مؤتمر تنسيقي في الايام القادمة في اسطنبول حتى تكفل هؤلاء الشهداء. وأردف الحربش قائلا: لمن يتساءل من الناس من أين يحضر الجيش الحر أقول لهم من الجيش السوري نفسه وخونة النظام، وتطرق الحربش بقوله: النقطة الثالثة التي أتحدث عنها بعد ان تكلمت عن الدعم العسكري المالي للجيش الحر، وتكلمت عن كفالة اسر الشهداء والقضية الثالثة المهمة هي الرعاية الطبية، ثم وجه الحربش خطابه للهلال الاحمر الكويتي: نعلم أنكم سيرتم قافلة للأردن، ولكن هذا غير كاف، يجب أن ترسلوا الآن طائرة إغاثة طبية تنزل في انطاكيا لتصل المساعدات إلى قلب سورية. وبين الحربش أن الاتراك أقاموا مخزنا على الحدود، كما أقام السوريون أنفسهم مخازن ومشافي في الداخل والآن يوجد نقص في أدوية التخدير والأدوية الخاصة بالجراحة، خصوصا ان سورية معروفة بإنتاج الكثير من الادوية، والآن وقفت مصانع الأدوية لأن أغلبها في حلب التي دمرت، فلو تركنا جرحاهم فسيموتون، وحتى المواطنون العاديون سيموتون أيضا لأن المناطق المحررة لا يصلها الدواء. وتابع الحربش: واجب جمعية الهلال الاحمر الكويتية التي امتدت آياديها لكل مكان واجبها اليوم ان ترسل الإغاثة الطبية، سواء عن طريق انطاكيا أو تشتري الادوية من مصر وتشحن عن طريق البحر ميناء الاسكندرون في انطاكيا، وأشار إلى أن الليبيين انزلوا طائرتين وأنا هناك، وأدخلوهم في مخازنهم وجهزوا مكتبا في انطاكيا خاصا بهم كما رصدت ليبيا 100 مليون للشعب السوري.
وأشار الحربش إلى انه لا يجوز أن نترك سورية، فهزيمتهم ـ لا قدر الله ـ هي هزيمتنا جميعا ولا تعني إلا شيئا واحدا أن يزداد التحالف المجوسي الإيراني النصيري الذي يمتد من إيران مرورا ببغداد مرورا بدمشق مرورا بحزب الله في لبنان، ويكون الكماشة التي تضغط علينا وتؤذينا في المستقبل، لذلك هذه رسالة بعد ان رأينا بأعيننا كيف يتناوب المجاهدون على قطعة سلاح نظرا لقلة التسليح.
وطالب الحربش الجميع بألا يقولوا أرسلنا معونات، لأنها بلد كاملة وحرب كاملة، وعلى الدول والحكومات التي تطالبنا أن نسكت أن تمدهم هي، ولكن لا تطلب من غيرها أن يتخاذل ويترك المسلمون كما فعلوا هم، فهذا لا يعني إلا شراكتنا في هذه الجريمة.
وجدد الحربش دعوته للشعب الكويتي لجمع مزيد من التبرعات للشعب السوري قائلا: لا تلتفتوا لمن يقول إن تبرعاتكم لا تصل، فوالله لقد رأينا تبرعاتكم في عيون المجاهدين وعيون الأطفال، وشاهدنا أثرها في قلوب الشعب الكويتي، فالسوريون عندما يتحدثون أول شعب يذكرونه هو الشعب الكويتي، وهذا ليس منة منا، فهذا واجب وسنواصل القيام به.