Note: English translation is not 100% accurate
دخل مرماه 6 أهداف ولم يسجل أي هدف في مباراتين وديتين
الأزرق يسبح عكس التيار
13 سبتمبر 2012
المصدر : الأنباء

عبدالعزيز جاسم - aziz995@
بعد مباراتين وديتين في فترة اعداد لا تتجاوز 10 أيام تعرض مرمى المنتخب الوطني لـ 6 اهداف في حين لم يسجل اي هدف، حيث لقي الهزيمة من اوزبكستان بثلاثية ثم من الامارات اول من امس بنفس النتيجة، وبلغة الارقام يتضح ان هناك هشاشة في الدفاع يتحمل مسؤوليتها المدافعون الى جانب لاعبي الوسط، اما المشكلة الكبيرة التي لا يوجد لها حل منذ فترة فهي العقم الهجومي، ففي عالم كرة القدم لن تكون المشكلة كبيرة عندما تدخل الاهداف مرماك اذا كان مهاجموك قادرين على التسجيل في مرمى الخصم، ولكن هذه القاعدة اخذ منها الازرق الجزء الاول فقط وهي استقبال الاهداف، ولو ان سوء الحظ رافق المهاجمين لاعترف الجميع بذلك وقالوا ان اللاعبين لعبوا والحظ لم ينصفهم لكن لا توجد هجمات خطرة او أنصاف هجمات حتى نقول ان سوء الحظ رافق المهاجمين الا من كرات عشوائية انتهت كما بدأت دون هدف يذكر، لذلك قبل البداية وقبل الدخول في البطولات الرسمية مثل غرب آسيا وخليجي 21 يجب تصحيح الاوضاع في الازرق حتى لا يتكرر سيناريو كأس العرب. والواضح من خلال مباراتي الازرق مع اوزبكستان والامارات انه يسبح عكس التيار خصوصا في مباراة الامارات، ففي مقارنة بسيطة مع المنافس فقد بدأ منتخبنا تقريبا بتشكيلة من لاعبيه الاساسيين ومعظمهم كانوا ضمن صفوف المنتخب الاساسي في المباريات الماضية ثم اخرجهم المدرب عبدالعزيز حمادة وادخل لاعبيه الشباب بينما ادخل مدرب الامارات لاعبيه الشباب في بداية المباراة ثم ادخل لاعبيه الكبار في نهايتها ومنهم الكابتن وليد عباس واسماعيل حمادي ليكمل مشوار باقي اللاعبين. والغريب في امر مباراة الامارات هو اصرار المدرب حمادة على الابقاء على يوسف ناصر الذي لم يقدم اي شيء يذكر طوال شوطي المباراة بل كان سلبيا في الاداء كما ان هناك ظاهرة تتكرر بين اللاعبين في كل مباراة ويجب ان يوضع حد لها وهي العصبية الزائدة على بعضهم البعض وهو ما يفقدهم التركيز.
واخيرا، ربما نلتمس العذر فالمباريات الودية عادة تكون من اجل تجربة بعض اللاعبين الجدد والوقوف على مستواهم، وحتى بطولة غرب آسيا يجب ان تكون لهذا الغرض من اجل المنافسة على كأس آسيا والوصول لكأس العالم مستقبلا وليس تحقيق اهداف تعود الجمهور على تحقيقها ككأسي الخليج وغرب آسيا.