Note: English translation is not 100% accurate
من أبرز المعالم الأثرية الشامخة ويجسدان مراحل تاريخية وملاحم أبطال ثورة 1954
الحجرف زار قصر رياس البحر ومتحف الجيش في الجزائر
14 سبتمبر 2012
المصدر : الجزائر ـ كونا


قام وزير المالية ووزير التربية ووزير التعليم العالي بالإنابة د.نايف الحجرف والوفد المرافق له بزيارة الى قصر «رياس البحر» وهو متحف تاريخي يطل على البحر بناه العثمانيون كحصن بوابة لرصد وصد الهجمات الخارجية.
وطاف الحجرف الذي رافقه سفيرنا لدى الجزائر سعود فيصل الدويش وعدد من المسؤولين الجزائريين بمختلف أركان الحصن الذي يعرف ايضا باسم «الجزائر المحروسة» واسم «الحصن 23».
ويعد الحصن، حسب المسؤول عن دائرة الثقافة جمال سعداوي الذي رافق الوفد، تحفة تاريخية وأحد أبرز المعالم الأثرية الشامخة التي تزخر بها مدينة الجزائر.
وأضاف سعداوي أن القصر الذي يعتبر مجمعا معماريا فخما يتكون من أربعة قصور تم هدم احدها أثناء مرحلة الترميم التي باشرتها الجزائر سنة 1987 نظرا لحالته المتدهورة وألحق الجزء المتبقي منه بقصر رقم 17.
وأضيفت مركبات الى هذا الحصن ومبان سكنية تسمى بـ «بيوت الصيادين» أو بيوت «رياس البحر» وهي امتداد لمدينة القصبة العتيقة التي بناها العثمانيون.
وقال سعداوي في رده على سؤال «كونا» ان أصل كلمة «حصن 23» الذي يعود بناؤه الى عام 1576 ميلادي في عهد السلطان رمضان باشا إما مرتبط بالرتبة العسكرية التي كانت تقلدها فرنسا الاستعمارية للضباط وتحمل ذلك الرقم، أو فرضية أخرى تقول انها تعود للرقم التسلسلي للمكان الذي بلغ 23 حصنا للتصدي لأي هجوم خارجي وفرضية ثالثة تتمثل في ترقيم شوارع العاصمة القديمة.
من جهة أخرى، قام الحجرف والوفد المرافق له بزيارة المتحف الوطني للجيش الجزائري الكائن مقره بأعالي العاصمة الجزائرية.
وطاف الوفد بمختلف أروقة المتحف الذي يعتبر واحدا من المعالم التاريخية التي تجسد جميع المراحل والفترات التاريخية والحضارات التي تعاقبت على الجزائر وتروي ملاحم أبطال ثورة 1954 وتضحيات المجاهدين.