Note: English translation is not 100% accurate
نادين ويلسون نجيم لـ«الأنباء»: تقديم «The Voice» فتح أمامي باب الشهرة الأوسع.. وأجري فيه ليس خيالياً
15 سبتمبر 2012
المصدر : الأنباء

بيروت ـ ندى مفرج سعيد
تخوض ملكة جمال لبنان السابقة والممثلة نادين ويلسون نجيم تجربتها الاولى في عالم التقديم من خلال برنامج «The Voice» على شاشة «أم.بي.سي». «الأنباء» التقت ويلسون للتحدث عن تجربتها الأولى في عالم التقديم، وكان الحوار الآتي:
ماذا عن اطلالتك هذه؟
٭ ستحمل إطلالتي نمطا جديدا في التقديم يقدم للمرة الاولى في العالم العربي بحيث ستكون هناك تغطية خاصة للبرامج من خلال الشبكة العنكبوتية ومواقع التواصل الاجتماعي. وسألعب دور المقدمة التي تؤمن التفاعل بين المشتركين في المسابقة وبين المشاهد لأنقل ذلك بشكل تفاعلي كبير ذلك بشكل حماسي عفوي ومشوق.
وأضافت: سأحرص على النقل لملايين المشاهدين ومتابعي البرنامج عبر تويتر وفايسبوك لحظة بلحظة ما يجري في الكواليس مع المشتركين وفي اللحظات الأكثر دقة وحسم إضافة الى نقلي ليوميات المشتركين من أحداث، أخبار وتفاصيل إلى جمهور تويتر وفايسبوك. وسيظهر مباشرة على الهواء رأي كل الذين يريدون التعبير عن موقفهم كجمهور فيما يتعلق بالبرنامج والمشاركين والمدربين والمقدمين.
وسأنقل هذه الافكار للمشتركين بطريقة جديدة تقدم للمرة الأولى.
ما الذي حملك للموافقة على خوض تجربة التقديم هل هو الإغراء المادي الكبير الذي تقدمه «أم بي سي» لمن يطل عبر شاشتها أم هي الجماهيرية التي تمنحها كما حصل مع زميلاتك القادمات من عالم الجمال كأنبيلا هلال التي قدمت «أراب أيدول»؟
٭ مشاركتي مع الـ «أم.بي.سي» هي كالدخول من الباب العريض، خاصة الى شهرة أوسع، خاصة ان البرنامج يعد الاول والأضخم حاليا على الشاشات العربية. وأنا لطالما وجدت نفسي في تقديم البرامج، حيث كنت أشعر أنه بإمكاني التواصل والتقرب من الجمهور نظرا لعشقي له ولاعتقادي أنني أمتلك القدرات التي تخولني القيام بهذه الخطوة. خاصة ان التواصل مع الجمهور يكون شبه معدوم في التمثيل.
والمبلغ الذي تقاضيته قريب من الواقع الذي تكلمت أنت عنه لأن قناة «أم.بي.سي» كريمة وتقدر قيمة وموهبة من يطل عبر شاشتهم.لكنه ليس المبلغ الخيالي كما يكتب في وسائل الاعلام لإطلالات النجوم لكن أقول ان الـ «أم.بي.سي» تمنح الشخص مبلغا مضافا لقيمته ولحقه الطبيعي.
هل تخشين تجربتك هذه والوقوع في الخطأ؟
٭ لا أخشى التجربة أو الوقوع في الخطأ، أنا طالما كنت أتبرع في المدرسة لتقديم أي نشاط يضعها في احتكاك مباشر سواء مع الجمهور أو التلامذة على مسرح المدرسة. وأتسلح بالخبرة التي اكتسبتها في هذا المجال من خلال تجربتي الجمالية كملكة جمال لبنان حيث كنت ألتقي الكثير من الرؤساء والسياسيين ورجال الاجتماع وأهل الفن والاعلام. واكتسبت خبرة واسعة في التواصل. وسأحافظ على شخصيتي العفوية والطبيعية على المسرح ولن أتكلم بلغة بعيدة عن المشاهدين محافظة على ببساطتي المعهودة، لإيماني بأن الجمهور بات يبحث عن شخص يشاهده ويمكنه التواصل معه، وهو يتوق لمقدم يتواصل معه ويكون قريبا منه، وهذه الطبيعة قريبة من شخصيتي الحقيقية ولا أشعر أنني أقوم بمجهود مضاعف في خطوتي هذه، باستثناء اضطراري لضبط عفويتي الزائدة.
ماذا عن تلقيك سلسلة من رسائل التهديد والوعيد على هاتفك الخليوي؟
٭ تلقيت فعلا رسائل تتضمن تهديدات مباشرة وفيها ما يكفي من الغيرة والحسد والضغينة والكره، وتقدمت بشكوى إلى النيابة العامة، وتمكنت من معرفة هوية الفاعل وهي فنانة محسودة مني وسيأخذ التحقيق مجراه.
ما جديدك؟
٭ قريبا سأباشر تصوير دوري في الجزء الثاني من«غزل البنات» إضافة الى مسلسل تاريخي يتناول الحقبة اللبنانية في 1800 وهو من كتابة شكري أنيس فاخوري وإنتاج «أون لاين بروداكشن» وسيعرض في رمضان المقبل.