Note: English translation is not 100% accurate
قياديو القوائم الطلابية: الاستعدادات للانتخابات تسير على قدم وساق والمنافسة في تزايد ونرفض المزايدة على وعي الطلبة
15 سبتمبر 2012
المصدر : الأنباء









العبدالجادر: «الائتلافية» تخوض الانتخابات لخدمة الطالب في المقام الأول والارتقاء بالجامعة
فوز «الائتلافية» لا يعني عدم وجود منافسة ونؤمن بأن الطالب على قدر كبير من الوعي
تقي: دور قائمة «الوسط الديموقراطي» في خدمة الجموع الطلابية ممتد منذ 37 عاماً وأنجزنا العديد من المكتسبات الطلابية
لماذا لا يسمح للقوائم الطلابية بتوزيع نشراتهم الانتخابية طوال العام؟
دشتي: القائمة الإسلامية تنادي بضرورة بناء المدينة الجامعية المتكاملة وتنظم ندوات ونشاطات طوال العام النقابي
لا نسعى إلى الوصول لمقاعد الاتحاد بل لنشر رسالتنا لجميع الطلبة
العيبان: هناك منافسة شرسة بين القوائم على مقاعد الاتحاد وتزداد الأرقام في كل انتخابات
«المستقلة»: لم نقد الاتحاد لكن لنا مواقف ثابتة طلابياً ومشاركات فعالة سياسياً ووطنياً
نرفض الاستعانة برجال «الداخلية» يوم الانتخابات احتراماً لقدسية الحرم الجامعي
تأمين مشروع التصويت والفرز الإلكتروني بشرط ضمان العدالة والشفافية والنزاهة
«المستقلة» و«الإسلامية» و«الوسط» دعت إلى تأجيل الانتخابات للفصل الثاني لإعطاء فرصة للمستجدين للتعرف على القوائم كتبت: آلاء خليفة
الحوار الهادئ العقلاني ومقارعة الحجة بالحجة والاستماع للرأي والرأي الآخر من اهم دواعم الديموقراطية وهذا ما حرصنا عليه في جريدة «الأنباء» من خلال دعوة قياديي القوائم الطلابية بجامعة الكويت في مناظرة انتخابية قبيل عقد انتخابات الاتحاد الوطني لطلبة الكويت، وبدورهم لبوا الدعوة مشكورين.انقسمت المناظرة الى 3 محاور رئيسية، اولها: التعرف على القائمة واهدافها ومبادئها، وثانيها دور القائمة من الناحية الطلابية والوطنية السياسية، وثالثها الاستعداد للانتخابات ومقترحاتهم للارتقاء بها وفتح باب النقاش ورسائل القوائم. ثم تم فتح باب النقاش بين ممثلي القوائم، حيث اتفقوا على ضرورة الارتقاء بالعملية الانتخابية وان القضايا الدينية الشرعية وقضايا الانتماء والوطنية ليست مجالا للمزايدات والسجالات الانتخابية، كما ايدوا مشروع التصويت والفرز الالكتروني شريطة ضمان العدالة والشفافية والنزاهة، ورفضوا الاستعانة برجال الداخلية يوم العرس الانتخابي احتراما لقدسية الحرم الجامعي. في حين اختلف ممثلو القوائم على اهمية تطبيق قانون منع الاختلاط بالجامعة وامكانية اجراء انتخابات الاتحاد في الفصل الدراسي الثاني بدلا من الفصل الاول وذلك لاتاحة الفرصة للمستجدين للتعرف على القوائم.
المحور الأول: التعريف بالقائمة من حيث النشأة والأهداف والمبادئ:
٭ رئيس مجلس القائمة الائتلافية ومرشح القائمة لرئاسة الاتحاد بجامعة الكويت فهد العبدالجادر: بدأ تأسيس القائمة الائتلافية في صيف1977 اثر تحالف 3 قوائم آنذاك وهي القائمة المستقلة وقائمة المتحدون والقائمة المعتدلة الذين تحالفوا فيما بينهم وانشأوا القائمة الائتلافية، ومنذ ذلك اليوم وحتى يومنا هذا والائتلافية تقود دفة الاتحاد الوطني لطلبة الكويت بثقة الجموع الطلابية بجامعة الكويت.
وللقائمة الائتلافية 3 مبادئ رئيسية فهي قائمة كل مسلم محب لشرع الله وقائمة كل وطني يحب وطنه وقائمة كل طالب ينشد جامعة أفضل.
٭ أمين سر القائمة المستقلة بكلية العلوم الادارية بجامعة الكويت يوسف العيبان: القائمة المستقلة تأسست عام 1985 وشاركت لأول مرة في انتخابات الاتحاد عام 1986، وهي قائمة طلابية تسعى لاستقلالية الحركة الطلابية والعمل الطلابي بعيدا عن التيارات السياسية المختلفة من اجل المصلحة الطلابية بالدرجة الأولى والأخيرة في اطار إسلامي عربي.
ومن اهم مبادئ القائمة المستقلة ان الإسلام هو الوعاء الذي نستقي منه الحلول، والقائمة المستقلة ترفض تجزئة الإسلام الى تيارات مختلفة ولا نؤمن بالتفرقة الطائفية والقبلية ونؤمن بالمساواة ونرفض تقسيم المجتمع الى طبقات، كما اننا نعتز بعروبتنا وندعو الى التضامن العربي كما ندعو للتركيز على القضايا الرئيسية والابتعاد عن الجزئيات التي تؤدي الى التفرقة في جميع الأمور والتعمق بالنظرة في تحديد الأهداف.
ومن اهم أهداف القائمة المستقلة الإصرار على تحقيق الاستقلالية الكاملة للحركة الطلابية والارتقاء بدور الاتحاد الوطني لطلبة الكويت وابراز هيبته كقوة ضاغطة.
٭ منسق قائمة الوسط الديموقراطي بجامعة الكويت عقيل تقي: تأسست قائمة الوسط الديموقراطي عام 1974 نتيجة تحالف قائمتين وهما الوسط الطلابي والقائمة الديموقراطية وارتأت تلك القائمتان تحديد مبادئ تشمل جميع اطياف المجتمع دون تفرقة فاتخذنا من الديموقراطية وسيلة ومن الوطنية كرابط يربطنا جميعا كمواطنين على هذه الأرض الطيبة.
ويندرج تحت مبدأ الديموقراطية تعدد الرأي والذي يعنى بالأخذ برأي الأغلبية مع احترام رأي الأقلية والمساواة وعدم التمييز فنحن لا نفرق بين شخص وآخر على أساس المذهب والدين والطائفة والعرق كما اننا نعني بالديموقراطية كذلك الحرية واحترام حقوق الإنسان وهي الحريات التي كفلها الدستور الكويتي وهي حرية انشاء النقابات وحرية البحث العلمي وحرية ابدأء الرأي.
والمرجعية الفكرية لقائمة الوسط الديموقراطي هي دستور الكويت ونهدف الى ترسيخ مبادئ الديموقراطية والوطنية من اجل ايجاد جامعة متطورة ومجتمع أفضل.
٭ منسق القائمة الاسلامية بجامعة الكويت سلمان دشتي: القائمة الاسلامية هي قائمة طلابية نهلت مبادئها السامية من مدرسة أهل البيت عليهم السلام وهدف القائمة هو تهيئة الأجواء المناسبة لنمو الوعي الثقافي والنقابي في الوسط الجامعي، ولا نغفل جانب الخدمة الحقيقية للطالب وطرح الحلول التي تيسر الدراسة للطلبة والطالبات مع الالتزام الكامل بالقيم والمبادئ الاسلامية الأصيلة.
وتأسست القائمة الاسلامية في أواسط السبعينيات من مجموعة من طلاب وطالبات جامعة الكويت بهدف بث الوعي النقابي من اجل بناء طالب يفيد المجتمع في حياته العلمية والعملية.
والأساس الفكري الأول للقائمة الاسلامية هو مدرسة أهل البيت عليهم السلام بما تحويه من قيم ومبادئ مثلى كأساس فكري ومدرسة متكاملة في جميع جوانب حياة الإنسان.
والمبدأ الثاني هو الوحدة الاسلامية ورفض الطائفية بجميع ألوانها انطلاقا من قوله تعالى (واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا) وايضا كلام الإمام علي بن ابي طالب رضي الله عنه عندما قال «الناس صنفان، اما اخ لك في الدين او نظير لك في الخلق».
والأساس الفكري الثالث هو الحرية الحقيقية ونقصد بها التحرر من جميع الأغلال والقيود التي تكبل انسانية الإنسان والتقيد بالعبودية لله وحده لا شريك له، وكما قال الإمام علي بن ابي طالب رضي الله عنه «لا تكن عبدا لغيرك فقد خلقك الله حرا».
المحور الثاني: دور القائمة من الناحية الطلابية ومن الناحية الوطنية السياسية
٭ فهد العبدالجادر: نحن في القائمة الائتلافية نهتم كل الاهتمام بالجانب الطلابي فنحن لم نخض الانتخابات إلا لخدمة الطالب في المقام الأول والارتقاء بتلك المؤسسة وإعلاء هذا الصرح الشامخ.
وفيما يخص المكتسبات الطلابية التي حققتها الائتلافية في قيادتها لاتحاد الطلبة على سبيل المثال لا الحصر اقرار الفصل الصيفي والتحرك على تعميم المكافأة الاجتماعية وزيادتها من 100 الى 200 دينار بالاضافة الى زيادة مواد الإعادة من 8 الى 10.
أما فيما يخص الجانب الوطني فهناك مواقف مشرفة للقائمة الائتلافية في هذا الجانب منها حملة تخفيض سن الناخب عام 2000 والمشاركة في حملة نبيها 5 عام 2006 ومؤتمر وطن واحد عام 2007 وحملة كفاءة عام 2008 وحملة دستورنا خط احمر عام 2008 ورفض منع تدريس الاحتلال العراقي الغاشم عام 2010.
٭ يوسف العيبان: على الرغم من ان القائمة المستقلة لم تقد الاتحاد ولكن كانت لها مواقف ثابتة من الناحية الطلابية ومنها إلغاء المعيار الإرشادي حيث استشعرنا بالقائمة المستقلة بالظلم الواقع على الطلاب والطالبات جراء هذا القرار ورفعنا قضية على ادارة الجامعة بصفة شخصية وكسبنا القضية وتم الغاء المعيار الإرشادي.
كما سعت «المستقلة» لإلغاء رسوم دخول صالة التسجيل والتي كانت محددة بـ 5 دنانير لكل طالب من اجل الدخول للصالة وتسجيل مواده ورفعنا قضية وكسبناها كذلك وتم الغاء رسوم التسجيل.
أما فيما يخص دور المستقلة في الجوانب الوطنية والسياسية فقد شاركت القائمة المستقلة في المطالبة بالكثير من المطالب الشعبية منها حقوق المرأة السياسية ونبيها 5 وقضايا رياضية وقوانين إصلاح رياضي كما كانت المستقلة من اوائل القوائم التي نادت بتخفيض سن الناخب الى 18 عاما.
واقترحت رابطة العلوم الادارية بقيادة القائمة المستقلة بوضع دليل مواد الطلبة على نظام التسجيل بالموقع الالكتروني وتم توفير تكلفة طبعها ورقيا بحوالي 40 الف دينار.
٭ عقيل تقي: دور قائمة الوسط الديموقراطي في خدمة الجموع الطلابية ممتد منذ 37 عاما تقريبا، وكانت قائمة الوسط الديموقراطي من أولى القوائم التي نالت شرف قيادة الاتحاد واثناء قيادتنا للاتحاد أنجزنا العديد من المكتسبات الطلابية منها توفير باصات كوسيلة لنقل الطلاب والطالبات وإنشاء مكتبة في كل كلية بعد ان كانت هناك مكتبة مركزية واحدة بجامعة الكويت والمطالبة بإنشاء كلية البنات والعديد من الأمور الأكاديمية الأخرى التي حققناها اثناء قيادتنا للاتحاد الوطني لطلبة الكويت.
كما نالت قائمة الوسط الديموقراطي شرف قيادة بعض الروابط والجمعيات الطلابية بكليات الجامعة، فقد ساهمت القائمة في حل مشكلة التلوث البيئي التي حدثت في شاطئ الشويخ مقابل كليات العلوم الادارية والاجتماعية والحقوق.
ومن الناحية الوطنية والسياسية فقد كانت قائمة الوسط الديموقراطي من أولى القوائم التي طالبت بإقرار حقوق المرأة السياسية واعطائها الحق في المشاركة السياسية في الوقت الذي رفضت فيه بعض القوائم الأخرى هذا المطلب، كما رفضنا لائحة السلوك الطلابي التي كان هدفها تكميم دور الاتحاد وشاركنا في حملة نبيها 5.
٭ سلمان دشتي: القائمة الاسلامية تسعى طوال العام النقابي الى إقامة ندوات ونشاطات طلابية في جميع المجالات الدينية والسياسية والاجتماعية والرياضية وننادي دوما بضرورة بناء المدينة الجامعية المتكاملة.
وفيما يخص مشاركتنا في الجوانب الوطنية والسياسية فلنا مشاركات في الجانبين المحلي والإقليمي، وبالنسبة للجانب المحلي شاركت القائمة الاسلامية في حملة تواقيع لاعادة الحياة البرلمانية عام 1989 واصدرنا حينها العديد من النشرات والبيانات والكتيبات فضلا عن اقامة الندوات والمهرجانات الخطابية لنصرة العديد من القضايا كما اننا شاركنا في حملة نبيها 5 والتحرك لإقرار حقوق المرأة السياسية.
وفيما يخص الجانب الإقليمي فالقائمة الاسلامية تنادي دوما بان الوقوف في وجه الاستكبار العالمي ضرورة خاصة في ظل ما نشاهده من قوى الاستكبار العالمي والمخططات للسيطرة على المنطقة العربية والإسلامية كما اننا ننادي دوما برفض التطرف والإرهاب واعتباره جسم غريبا على الدين الإسلامي المتسامح بالاضافة الى الدفاع عن جميع القضايا الاسلامية لاسيما قضية القدس.
المحور الثالث: الاستعداد لخوض انتخابات الاتحاد والجمعيات والروابط
٭ فهد العبدالجادر: نحن في القائمة الائتلافية على أتم الاستعداد لهذا العرس الديموقراطي الذي نفتخر به جميعا من خلال إبداء الآراء وكل كوادر القائمة بجميع مجالسها في جميع اللجان على أهبة الاستعداد للانتخابات.
ونقترح تأصيل بعض القيم الأصيلة من اجل الارتقاء بالانتخابات كالتنافس الانتخابي الشريف وتعميق مبدأ الانتخابات يوم والزمالة دوم وان العمل والكفاءة هما أساس التقييم، بالاضافة الى تعزيز ارتباط المؤسسات الطلابية وهم القوائم الطلابية بدورها الأصيل المتمثل بخدمة الطلبة وتقديم كل ما من شأنه خدمة الجموع الطلابية، فضلا عن التأكيد على ان القضايا الدينية الشرعية وقضايا الانتماء والوطنية ليست مجالا للمزايدات والسجالات الانتخابية ومع الأسف هذا الأمر يحدث اثناء الانتخابات ونتمنى في الانتخابات الحالية الا تكون الوطنية حكرا على قائمة دون اخرى، بالاضافة الى اهمية تمكين المجتمع الجامعي من الاندماج والتفاعل الايجابي بين فئاته المختلفة دون التفرقة بين الانتماءات الفكرية او العرقية او الطائفية وتلك المقترحات لكي نرتقي بالانتخابات الطلابية ونود ان تكون الانتخابات بعيدا عن التشكيك في الوطنية.
وفيما يخص الوعي الطلابي نحن نؤمن ايمانا قاطعا بان الطالب على قدر من الوعي الكامل ونأسف ان تكون هناك قائمة تشوه طلبة وطالبات ارقى صرح جامعي وتصفهم بأنهم طلبة غير واعين ونتمنى الا تتكرر تلك الحادثة في الأعوام المقبلة.
وحول الشعور بالمنافسة بين القوائم على مقاعد الاتحاد، فمنذ تأسيس انتخابات جامعة والمنافسة موجودة وشريفة بين جميع القوائم ولا يعني فوز الائتلافية عدم وجود منافسة بالعكس فالمنافسة موجودة مع جميع القوائم.
وعن مشروع التصويت والفرز الالكتروني فهي فكرة جيدة ولكن اتوقع ان تطبيقها حاليا يحتاج لمزيد من الدراسة ولكن القائمة الائتلافية مع التطور الدائم ومواكبة كل ما هو جديد.
وبالنسبة للاستعانة برجال الداخلية يوم الانتخابات: فالدور الأكبر يقع على منسقي القوائم وقواعدهم في التأكيد على ضبط النفس والابتعاد عن المشاحنات والمشاجرات ونؤكد على دور ادارة الأمن والسلامة ولكن يجب احترام قدسية الحرم الجامعي بعدم تواجد أفراد الداخلية داخل الجامعة.
٭ يوسف العيبان: القائمة المستقلة مستعدة لخوض الانتخابات وبرنامجنا الانتخابي سيتم توزيعه على الطلبة المستجدين للتعرف على مبادئ القائمة واهدافها.
وبالنسبة لمقترحاتنا لتطوير العملية الانتخابية فننادي بتأجيل الانتخابات للفصل الدراسي الثاني كما كانت اثناء قيادة الوسط الديموقراطي للاتحاد من اجل اعطاء المزيد من الوقت للطلبة المستجدين للتعرف على القوائم.
وحول تقييم وعي طلاب وطالبات جامعة الكويت، فنسبة الوعي مرتفعة وتزداد نسبة التصويت سنويا وهناك شعور بالمنافسة بين القوائم على مقاعد الاتحاد وتزداد ارقام القوائم في كل انتخابات.
والقائمة المستقلة تدعم كافة المشاريع التطويرية من اجل الارتقاء بالانتخابات ونحن مع مشروع التصويت والفرز الالكتروني ولكن بعد ضمان الشفافية والنزاهة في تنفيذ المشروع وان تكون هناك دراسة واضحة ومدروسة.
وفيما يخص الاستعانة برجال الداخلية فنحن سنويا نشهد عرسا ديموقراطيا راقيا ولسنا مع دخول رجال الداخلية في الحرم الجامعي.
٭ عقيل تقي: استعدادات قائمة الوسط الديموقراطي لخوض الانتخابات تسير على قدم وساق، ونقترح عدة أمور للارتقاء بالانتخابات من اهمها إشهار الاتحاد الوطني لطلبة الكويت حتى يكون له صفة قانونية بالاضافة الى اهمية تأجيل عقد الانتخابات الى الفصل الدراسي الثاني حيث ان التأجيل سيعطي الفرصة للطلبة المستجدين للتعرف على افكار القوائم ومنحهم الفرصة الكافية للاختيار والمفاضلة بين القوائم.
ونتساءل لماذا لا يسمح للقوائم الطلابية بتوزيع نشراتهم الانتخابية واقامة بعض الأنشطة طيلة العام الدراسي بما يخلق حالة من المنافسة مع اقامة المناظرات الطلابية خلال العام الدراسي.
وفيما يخص مشروع التصويت والفرز الإلكتروني فأتوقع انه قد تحدث مشاكل وهذا ما رأيناه في انتخابات مجلس الأمة وانتخابات الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب عندما حدث انقطاع للتيار الكهربائي اثناء الانتخابات وبالتالي فلابد من وجود ضمانات بعدم حدوث اي امر يعطل سير الانتخابات وايضا ضمان شفافية عملية الفرز.
وحول الاستعانة برجال الداخلية يوم الانتخابات، فنؤكد ان للحرم الجامعي قدسية ومن غير المقبول تواجد افراد من الداخلية داخل الجامعة بين الطلبة والطالبات وما يحدث احيانا من مشادات هي تصرفات فردية وتضر بسمعة الطلبة لذا ننصح الجميع بضبط النفس والمنافسة الشريفة، ونؤكد ان ادارة الأمن والسلامة قادرة على تطبيق القانون داخل أروقة الجامعة ونطالبها بمزيد من الحزم والمحاسبة ونشيد بدورهم في تنظيم الانتخابات لاسيما في العامين الماضيين.
٭ سلمان دشتي: استعداد القائمة الاسلامية لخوض الانتخابات ليس وليد اللحظة وانما كان منذ بداية العام النقابي من خلال تنظيم الأنشطة والتواصل مع الطلاب والطالبات وخدمتهم في شتى المجالات.
ونقترح تمديد فترة الانتخابات للفصل الدراسي الثاني لإتاحة الفرصة للطلبة المستجدين للتعرف على القوائم الطلابية ونطالب بتسهيل الاجراءات الفنية فيما يخص الإعلانات والبوسترات والمهرجانات الخطابية طيلة العام الدراسي وليس فقط اثناء فترة الانتخابات فضلا عن تنظيم ندوات حوارية تتيح لكل قائمة الفرصة لعرض أفكارها ومبادئها وأهدافها امام الجموع الطلابية.
وفيما يخص الشعور بالمنافسة بين القوائم الطلابية، فنحن بالقائمة الاسلامية لا نهدف فقط للوصول الى مقاعد الاتحاد وانما هدفنا الأساسي هو نشر رسالتنا لجميع الطلبة ولا يمكن لأحد ان يزايد على وعي الطلبة فهم يتمتعون بقدر كبير من الوعي النقابي وحريصون كل الحرص على المشاركة في الانتخابات.
وفيما يخص مشروع التصويت والفرز الالكتروني فنحن مع جميع المشاريع المتطورة للارتقاء بالانتخابات مع ضمان العدالة والنزاهة.
المتحدثون في المناظرة
٭ رئيس مجلس القائمة الائتلافية بجامعة الكويت ومرشح لزئاسة الاتحاد فهد العبدالجادر.
٭ أمين سر القائمة المستقلة بكلية العلوم الإدارية بجامعة الكويت يوسف العيبان.
٭ المنسق العام لقائمة الوسط الديموقراطي بجامعة الكويت عقيل تقي.
٭ المنسق العام للقائمة الإسلامية بجامعة الكويت سلمان دشتي.
الحضور في المناظرة
٭ أمين سر القائمة الائتلافية بجامعة الكويت فلاح العجمي.
٭ رئيس لجنة المستجدين بالقائمة المستقلة بجامعة الكويت عبدالعزيز الناجم.
٭ أمين سر قائمة الوسط الديموقراطي بجامعة الكويت طلال النيباري.
محاور الندوة
٭ التعريف بالقائمة من حيث النشأة والأهداف والمبادئ.
٭ دور القائمة من الناحية الطلابية ومن الناحية الوطنية السياسية.
٭ الاستعداد للانتخابات ومقترحاتهم للارتقاء بها.
٭ فتح باب النقاش ورسائل القوائم.
سجال الائتلافية والمستقلة حول تأجيل الانتخابات للفصل الثاني
قال رئيس مجلس الائتلافية فهد العبدالجادر: طالما ان القائمة المستقلة تنادي بتأجيل الانتخابات للفصل الدراسي الثاني فلماذا لا تقوم بتأجيل انتخابات الرابطة وتعقدها اخر يوم على سبيل المثال في المدة المحددة لانتخابات الروابط مشيرا الى ان المستقلة تنظم انتخابات الرابطة عقب انتهاء انتخابات الاتحاد مباشرة.
وأوضح ان عقد انتخابات الاتحاد في الفصل الدراسي الأول يتيح للهيئة الإدارية ان تعمل على مدار عام دراسي كامل بالإضافة الى ان طلبة الصف الثاني عشر هم أعضاء مراقبين في الجمعية العمومية للاتحاد الوطني وله حق حضور الجمعية العمومية فضلا عن ان وسائل الإعلام تلعب دورا هاما في توضيح أفكار القوائم وأهدافها فلا يوجد داع لتأجيل الانتخابات.
ورد أمين سر المستقلة بكلية العلوم الإدارية يوسف العيبان بقوله: اقتراحنا تأجيل الانتخابات لم يكن المقصود منه الهجوم على القائمة الائتلافية ومن وجهة نظرنا ان الاتحاد بقيادة الائتلافية يعقد الانتخابات في الفصل الدراسي الأول لهدف انتخابي بحت، وعقّب منسق الوسط الديمقراطي عقيل تقي قائلا: اكبر دليل على خوف القائمة الائتلافية وقائمة الاتحاد الإسلامي المتحالفتين من خسارتهما للاتحاد في حال تأجلت الانتخابات للفصل الثاني هو ما حدث في العام النقابي 2009-2010 بسبب أنفلونزا الخنازير ورفضوا تأجيل الانتخابات وهددوا بعقدها خارج أسوار الجامعة، مشيرا الى ان اعتماد الائتلافية على الفوز بمقاعد الاتحاد يتركز على الطلبة المستجدين.
جدل حول قانون فصل الاختلاط
رفض منسق قائمة الوسط الديموقراطي عقيل تقي تطبيق قانون منع الاختلاط بزعم انه يحمي الجسد الطلابي، وتساءل: هل الجسد الطلابي بدون القانون هو جسد مخترق؟ مؤكدا ان القائمة مع التعليم المشترك وانه لا يمكن الأخذ بالدراسات التي أجريت في الدول الأوروبية وأكدت ان التعليم المنفصل أفضل فلابد من الأخذ بعين الاعتبار اختلاف البيئة والمكان، موضحا ان المجتمع مجتمع محافظ بطبيعته.
رئيس مجلس القائمة الائتلافية فهد العبدالجادر قال: ان القانون هو الملزم ولكن المذكرة التفسيرية غير ملزمة وكما يقول المثل «نبي العنب ما نبي الناطور» فنحن مقتنعون بمنع الاختلاط ولكن نحن ضد من صاغ المذكرة التفسيرية لما جاء بها من كلمات قد تصف المجتمع بصفات غير لائقة.
وفي مداخلة للمنسق العام للقائمة الإسلامية سلمان دشتي قال: إقرار أي قانون لا يعني التشكيك بأخلاقيات الطلاب والطالبات، فقانون تجريم القتل لا يعني اننا نعيش في مجتمع يضم مجموعة من القتلة ولكن قد يكون رادعا وهكذا الحال بالنسبة لقانون فصل الاختلاط.
أما أمين سر المستقلة بكلية العلوم الإدارية يوسف العيبان فقال: نحن مع التعليم المنفصل وهذا القانون يتماشى مع إطار القائمة المستقلة المحافظ بالدين والدستور والعادات والتقاليد، ومن الناحية الأكاديمية فلدينا دراسات تؤكد ان التعليم المنفصل أفضل من المشترك من ناحية التحصيل الدراسي ولكن من جهة اخرى فنحن ضد التعليم المنفصل في الوقت الحالي لأننا لا نملك حاليا هيئة تدريسية ومباني دراسية كافية لاستقبال الطلبة، لذا فنحن في ظل امكانيات الجامعة الحالية فنحن مع التعليم المشترك لحين الانتقال الى المدينة الجامعية الجديدة التي ستوفر مباني خاصة للطلبة وأخرى للطالبات وهيئة تدريسية كافية.
«الوسط الديموقراطي»: نرفض التشكيك في أخلاقيات الطالبات
تحدث منسق قائمة الوسط الديموقراطي عقيل تقي عن النشرة التي أصدرها الاتحاد لتوعية الطالبات بضرورة ارتداء الحجاب مؤكدا عدم رفض الوسط الديموقراطي لذلك ولكن المرفوض هو ان يصل الموضوع الى حد التشكيك في أخلاقيات طالبات الجامعة غير المحجبات حيث جاء في نص النشرة «ما شعورك يوم القيامة عندما تنادي الملائكة أهل الجنة ليدخلوا الجنة واسمك ليس معهم».
فرد رئيس مجلس القائمة الائتلافية فهد العبدالجادر: في العام الذي صدرت فيه تلك النشرة أبدت كل قائمة من القوائم رأيها حول ما جاء بها وبعض القوائم وصفت الاتحاد الوطني بأنه لا يحترم الطالبات على الرغم من احترامنا الكلام لأخواتنا الطالبات ومع ذلك لم تحضر أي قائمة الجمعية العمومية للاتحاد لعرض ذلك الموضوع.
«الائتلافية»: الطلبة خط أحمر
قال رئيس مجلس القائمة الائتلافية فهد العبدالجادر إن الطلبة هم خط أحمر لا يقبل المساس بهم، مستغربا من تأكيد ممثل المستقلة أثناء الندوة يوسف العيبان على وعي طلبة الجامعة، وعرض العبدالجادر تصريحا لمنسق المستقلة بكلية العلوم الاجتماعية عام 2007 أوضح من خلاله أن ضعف الوعي النقابي هو سبب تراجع القائمة المستقلة، وشدد العبدالجادر على أنه لا يجوز لقياديي المستقلة مهاجمة الطلبة والطالبات ووصفهم بأنهم ذوو وعي نقابي ضعيف، ورد أمين سر المستقلة بالعلوم الادارية يوسف العيبان قائلا: كان الغرض من هذا التصريح التأكيد على أهمية أن تعقد الانتخابات في الكورس الثاني من أجل زيادة وعي الطلبة بأفكار القوائم الطلابية.
رسائل القوائم قبل الانتخابات
٭ فهد العبدالجادر: أود أن أشكر طلبة وطالبات الجامعة على ثقتهم الغالية لأكثر من 30 عاما نتشرف بها بقيادة الاتحاد ونعدكم نحن بالقائمة الائتلافية على العهد باقون وللإنجازات بإذن الله قادمون.
٭ يوسف العيبان: أشكر كل من يمنح القائمة المستقلة صوته من طلبة وطالبات جامعة الكويت سواء في انتخابات الاتحاد أو انتخابات الجمعيات والروابط الطلابية.
٭ عقيل تقي: الاختلاف يكون في الأفكار ولكي تبقى روح الزمالة، ونتمنى من طلبة وطالبات الجامعة ان يحرصوا على حسن اختيار من يمثلهم ويكون الاختيار على أساس اقتناعهم بأفكار ومبادئ القائمة وليس على أساس قبلي وطائفي حتى نرتقي بالجامعة، ونشكر كل من يصوت لقائمة الوسط الديموقراطي.
٭ سلمان دشتي: هناك اختلافات فكرية بين القوائم لكن تظل «الزمالة دوم والانتخابات يوم»، لافتا الى ان الانتخابات عرس ديموقراطي متمنيا ان يخرج بالصورة التي تتناسب مع طلبة وطالبات جامعة الكويت.
من أجواء المناظرة
٭ كانت القائمة الائتلافية من أوليات القوائم التي حضرت المناظرة قبل موعدها بربع ساعة.
٭ تميزت المناظرة بالهدوء والعقلانية واحترام جميع الآراء التي طرحت خلالها.
٭ استمرت المناظرة إلى ما يقارب الثلاث ساعات من النقاش والحوار.
٭ منسق القائمة المستقلة اعتاد على عدم الاهتمام باتصالات الصحافيين دون سبب مقنع ولم يحضر المناظرة دون تقديم اعتذار.
٭ مداخلات «المستقلة» مع «الائتلافية» كانت متبادلة ومستمرة خلال المناظرة.
٭ طرح منسق «الوسط الديموقراطي» عدة تساؤلات لرئيس مجلس «الائتلافية» كون الأخيرة هي التي تقود دفة الاتحاد.
٭ تميز منسق «الإسلامية» بالهدوء التام والتركيز على محاور المناظرة دون الخوض في المداخلات والسجالات التي حدثت.
٭ تميز رئيس مجلس «الائتلافية» فهد العبدالجادر بروح المرح والزمالة حيث حرص على توزيع حلوى «الانباء» على زملائه ممثلي القوائم الأخرى.
٭ أكد جميع حضور الندوة على ان الانتخابات يوم والزمالة دوم متمنين خروج الانتخابات بأبهى صورها.
توصيات قياديي القوائم الطلابية
٭ تأصيل القيم التي من شأنها الارتقاء بالانتخابات ومنها المنافسة الشريفة والاختيار وفقا لمبدأ الكفاءة والعمل.
٭ التأكيد على ان القضايا الدينية الشرعية وقضايا الانتماء والوطنية ليست مجالا للمزايدات والسجالات الانتخابية.
٭ أهمية تمكين المجتمع الجامعي من الاندماج والتفاعل الايجابي بين فئاته المختلفة دون التفرقة بين الانتماءات الفكرية أو العرقية أو الطائفية.
٭ تأجيل عقد الانتخابات الى الفصل الدراسي الثاني «مقترح مقدم من المستقلة والوسط الديمقراطي والإسلامية».
٭ تأييد مشروع التصويت والفرز الالكتروني لكن بشرط ضمان العدالة والشفافية والنزاهة.
٭ رفض الاستعانة برجال الداخلية يوم الانتخابات احتراما لقدسية الحرم الجامعي.
٭ إشهار الاتحاد الوطني لطلبة الكويت حتى يكون له صفة قانونية.