ناصر العنزيانطلق دورينا، وعلينا ان نتابعه مرغمين رغم ان الحالة لم تتغير كثيرا عن المواسم السابقة فالملاعب هي نفسها ومحترفونا مازالوا كيتا والسومة وحسين بابا وعصام فايل وقادر فال، وجماهيرنا هي جماهيرنا تغضب عند الفوز والخسارة، والمدرب في نظرهم هو الجاني والمجني عليه في كل الاحوال. والحقيقة اننا نشفق على جماهيرنا كثيرا وذلك لقلة الانتاج الفني في ملاعبنا وضعف المستوى العام للدوري في المواسم السابقة، اللهم إلا في بعض المواجهات التقليدية وسوء حالة الملاعب والمرافق التابعة لها، إلا أننا نراهم متحمسين متعصبين لفرقهم. انطلق دورينا وعلينا ان نرضى به حتى لو حضر الملعب متفرج واحد.
وفي مباراة الكويت والعربي، حضرت الاهداف بكثافة، ونسجل هنا اعجابنا بقدرة الاخضر على العودة إلى المباراة بعد ان كان متخلفا بهدفين بعد ان ظهر فريقا جامحا متوثبا للفوز، ولعب مدربه البرتغالي جوزيه روماو بنفس هجومي واضح بإشراكه الثلاثي حسين الموسوي وقادر فال واحمد هايل، ولو كان هناك من يستحق النجومية في الاخضر فهو علي مقصيد بعد ان سجل هدف التعادل الثاني من ركلة ثابتة بمهارة واتقان شديدين. ويمكن التنبؤ بأن العربي بعد ان حقق لقب السوبر لن يكون منافسا على الكؤوس فقط كعادته إنما سيكون احد المنافسين على الدوري بعد أن غاب 11 عاما عن اللقب.
وتحدث المتابعون كثيرا عن اشراك مدرب الكويت الروماني ايوان مارين للاعب فهد العنزي في مركز الظهير الايمن، علما انه بدأ مشواره في كاظمة في المركز نفسه لموسم كامل واستعان به المدرب اول من امس بسبب غياب احمد صبيح للاصابة وفهد حمود للايقاف لحصوله على 3 بطاقات في الموسم الماضي، ولا نرى ان مارين أخطأ في تصرفه لعلمه ان العنزي يمكن ان يقوم بمهمته لخبرته، وقد شاب الابيض عدم التركيز بعد ان تقدم بهدفين لكنه لم يكن سيئا في لعبه ولا شك ان حراسة الكويت ستتأثر باعتزال خالد الفضلي بعد ان قضى مواسم مع الفريق، ومع تقديرنا للحارس المجتهد مصعب الكندري، إلا انه سيواجه صعوبة في التعامل مع موسم كروي طويل وشاق.
[email protected]