Note: English translation is not 100% accurate
خلال حضوره ندوة حول آلية الانتخابات الأميركية في «AUK»
تولر: اهتمام الكويتيين بالشأن السياسي الأميركي يدل على ارتباطهم بالولايات المتحدة
3 أكتوبر 2012
المصدر : الأنباء


فوتليك: مرشح الحزب الجمهوري يحتاج إلى التواصل مع الأميركيين العاديين
سموتكين: مواقف ميت رومني من المنطقة العربية ليست مواقف رئاسيةرندى مرعي
ضمن إطار زيارتهما التعريفية حول آلية الانتخابات الأميركية التي التي يقوم بها ممثلا الحزبين الديموقراطي والجمهوري بدعوة من السفارة الأميركية في الكويت قدما محاضرة في الجامعة الأميركية «AUK» بحضور السفير الأميركي ماثيو تولر الذي قال ان أهمية هذه المحاضرات تأتي من اهتمام الكويتيين بالشأن الأميركي والذي يعود إلى ارتباطهم بالولايات المتحدة الأميركية ربما لتعلمهم فيها أو عملهم هناك إضافة إلى إلمامهم بالشأن السياسي بشكل عام والأميركي بشكل خاص وهذا ما بدا واضحا من خلال تعاطي الطلبة مع الجلسات النقاشية التي عقدت مع الضيوف.
وخلال اللقاء الذي نظمته السفارة الأميركية بالتعاون مع مكتب العلاقات الدولية في الجامعة الأميركية مع طلبة الجامعة قال ممثل الحزب الديموقراطي جاي فوتليك إن هذه اللقاءات فرصة لتقديم لمحة عن الشؤون الاقتصادية والسياسية والاجتماعية الأميركية والتعرف على تلك الموجودة في الكويت.
وتحدث فوتليك عن الحملات الانتخابية التي يعتمد عليها المرشحون للوصول إلى الناس قائلا انه على الرغم من انتشار وسائل التواصل الاجتماعي المتعددة يبقى التواصل المباشر بين المرشح والناس هو الأقرب لهم وذلك لإقناعهم بوجهة نظره وبرنامجه.
وأكد فوتليك أن مرشح الحزب الجمهوري ميت رومني وعلى الرغم من قانونية ترشحه إلا أنه قد يحتاج إلى أن يشرح للناس ما يثار حول تهربه من دفع الضرائب المتوجبة عليه وذلك بشرح هذه التفاصيل المرتبطة بنسبة الضرائب مقارنة لحجم شركاته وأعماله.
واعتبر فوتليك أن المشكلة الأساسية التي يواجهها رومني هي ليست فيما يثار حول مسألة الضرائب وإنما تتعلق بقدرته على التواصل مع الأميركيين العاديين الذين قد يختلفون عنه وهذا ما لم يفعله حتى اليوم الأمر الذي يشكل تحديا كبيرا له ليرى الناس أنه يفهم معاناتهم وعلى دراية بكل المشاكل والهموم الحياتية والاقتصادية التي يعاني منها الأميركيون وأن يقنعهم بأنه يعمل على حلها.
من جانبه، أكد ممثل الحزب الجمهوري ريك سموتكين مرشح حزبه ان ميت رومني لا يخالف القانون فيما يتعلق بمسألة الضرائب وأنه يجب التركيز على السنوات الـ 4 الأخيرة وعلى تغيير النسب التي حصلت، مشيرا إلى أنه فعلا عليه العمل على التواصل مع الأميركيين ليشرح لهم لماذا وصوله إلى الرئاسة هو الأفضل.
وعن الصعوبات التي ستواجه الرئيس الذي سيصل إلى الرئاسة قال سموتكين ان الأزمة العالمية هي أول تحدياته وعليه أن يحقق نتائج وإنجازات وأن يفي بوعوده خلال سنتين كحد أقصى.
وبالحديث عن تصريحات رومني الأخيرة وموقفه من المنطقة العربية قال سموتكين ان أي مواطن أميركي يعنى بالشؤون الغربية أكثر مما يعنى بشؤون الشرق الأوسط وهذا حال مرشح حزبه الذي يجب الحكم عليه حال وصوله إلى الرئاسة وأن يتم الحكم عليه على أنه رئيس أما الآن فهو مرشح عادي ومواقفه لا تعبر عن مواقف الرئيس الأميركي.
كما تنوعت المداخلات خلال المحاضرة التي تطرق خلالها الضيفان إلى الشؤون التعليمية والطبية والاجتماعية في الولايات المتحدة الأميركية، معتبرين أن أي مرشح للرئاسة غالبا ما ضمن حملته الانتخابية خطوات تشمل كل القطاعات الخدماتية التي تهم الناس وتطورهم ولكن عندما يصل إلى سدة الرئاسة قد يفاجأ بواقع يحول دون الإسراع في تحقيق كل ما عرضه قبل فوزه.
وعن مواقف الرئيس الأميركي من أحداث المنطقة العربية اجمع المحاضران على أن لكل منطقة ظروفها وثقافتها وحضارتها والتي توجب الطرف الآخر أخذها بعين الاعتبار في اتخاذ القرار والموقف المناسبين منها.