Note: English translation is not 100% accurate
«حياة» و«الوطنية» دشنتا حملة «أكتوبر» للتوعية بالمرض بإنارة الحمراء باللون الوردي
القطامي: الفحص المبكر يخفف خسائر سرطان الثدي
3 أكتوبر 2012
المصدر : الأنباء


حنان عبدالمعبود
دشنت لجنة «حياة» التابعة لمبرة رقية عبدالوهاب القطامي لعلاج المرضى والتوعية لسرطان الثدي حملتها لشهر أكتوبر أمس في برج «الحمراء» بمنطقة شرق، حيث عقد مؤتمر صحافي لإطلاق الحملة بالتعاون مع الشركة الوطنية للاتصالات ورعاية عدد كبير من الشركات، حيث توجه الحضور لأسفل المبنى والإعلان عن بداية الحملة بإنارة المبنى باللون الوردي.
وقالت رئيسة لجنة «حياة» ليلى الغانم «الحملة لشهر أكتوبر للتوعية عن مرض سرطان الثدي، ونحن نهتم به لأن مبرة رقية القطامي ولجنة حياة تعالجان مرضى السرطان غير الكويتيين ونقوم بشراء الأدوية، كما نرصد الكثير من الكويتيات اللاتي يصبن بسرطان الثدي متقدم ولهذا فكرنا بضرورة التوعية، لافتة إلى أنه من المفترض أن دولة مثل الكويت تقوم فيها الحكومة بتقديم العلاج بالكامل للمرضى، ويجب البدء بعمل الفحص المبكر، ويجب ألا ننتظر حتى يصاب الناس بالمرض ثم نبدأ بالعلاج، حيث التكلفة على الدولة كبيرة وخسارة الأسرة أيضا التي تفقد أما أو أختا أو زوجة أو ابنة، ففي أوروبا قامت بالفحص المبكر منذ 40 عاما، وقد قلت نسبة الإصابة بسبب الكشف المبكر، وهذا ما نطمح إليه بأن يكون هناك فحص مبكر في الكويت، فالوقاية خير من العلاج.
وأضافت «شكرا لشركة الحمراء ورئيس مجلس إدارتها حيث بدأ شهر أكتوبر بإنارة مبنى الحمراء، وهو أعلى ناطحة سحاب في الكويت حيث يبلغ 80 طابقا بارتفاع 414 مترا والمكان رائع وفيه أسواق راقية ونشكر هذه المبادرة لهم لبدء الحملة من هنا وإنارة المبنى باللون الوردي، حيث سيكون النقطة المركزية للكويت ويمكن رؤيته من أي مكان بالكويت حتى القادمين بالطائرة سيرصدونها، كذلك فإن شركة الحمراء أخذت كمية من شعار الحملة «الشريط الوردي» على شكل دبوس ووزعتها على المحلات لتقوم ببيعها بالمنافذ الموجودة بالمجمع، حيث كلفة الواحد منها دينار واحد ولكن من المتوقع بيعه بكثير، وقدمنا 500 دبوس، كذلك هناك شركات أخرى طلبت منا كمية من هذه الدبابيس، كما قدمت الغانم الشكر للراعي الرئيسي للحملة وهو الشركة الوطنية للاتصالات حيث نظمت حملة مكثفة تشمل الكثير من الجوانب التي سيكون ريعها بالكامل لمرضى السرطان، وكذلك شركة بدر السلطان واخوانه حيث قدمت لنا الدعم على مدار العام ولهذا نعتبرها شريكة في العمل، وكذلك شركة علي عبد الوهاب وإخوانه، شيراتون الكويت وعماد السمحان «بارتي بلانر» وجريدة «القبس»، لافتة إلى أن مثل هذه الحملات تدل على ارتفاع معدل الوعي والثقافة في الكويت واهتمامنا بالوقاية مثل أغلب الدول المتقدمة.
بدورها، أكدت المديرة المالية للمشروع منى الغانم أن المبرة تعتمد على التبرعات، مبينة أن كل المبالغ التي يتم تسلمها بالكامل يتم إنفاقها على المرضى، مشيرة إلى أن الحملات وغيرها يقوم عليها الرعاة للحملات.
وأشارت إلى أن أعداد المتبرعين في ازدياد، لأن اللجنة واضحة فيما تقدمه من علاج للوافدين، وقالت اننا نهتم بعلاج المرضى الوافدين حسب شروط أهمها أن يكون مقيما بالكويت، وله ملف بمركز حسين مكي جمعة، كذلك ألا تكون الحالة متقدمة حيث الحالات المبكرة نوعا ما يمكن انقاذها.
بدورها، قالت المديرة التنفيذية للشؤون الطبية في المبرة د.لبيبة تميم: اليوم (امس) بداية الشهر العالمي للتوعية بسرطان الثدي، ونهدف من خلال حملتنا التوعية بأهمية الفحص للكشف المبكر عن سرطان الثدي، مبينة أن هذا المشروع تم تنظيمه بدعم كبير من شركة بدر السلطان وتعتبر من أفضل وكلاء الشركاء بالعالم التي لديها أجهزة فحص الثدي، وكذلك شركة علي عبدالوهاب وكلاء شركة روش المتخصصة في الأدوية.
وقالت: اللون الوردي يمثل سرطان الثدي مثلما يمثل اللون الأزرق سرطان القولون، مضيفة أن هناك العديد من الأنشطة التي تم تدشينها اليوم بإضاءة مبنى الحمراء باللون الوردي من الساعة السادسة إلى الثانية عشرة من منتصف الليل حتى بداية الشهر المقبل.