بيروت ـ ناجي شربل
نفى المدير الفني الألمـاني لمنتخب لبنان لكرة القدم ثيو بوكير الاخبار التي تحدثت عن انتقاله للإشراف على فريق العربي القطري خـلفا للمدير الفني الفرنسي بيار لوشانتر، كما ذكرت وسائل الاعلام القطرية.
وعلق بوكير أثناء قيادته تمرينا للمنتخب على ملعب الصفاء بالقول: «يبدو أن الاخوة القطريين قد بكروا من حملتهم النفسية علينا بغية زعزعة تركيزنا».
وأضاف ضاحكا: «ربما عليهم الآن الانشغال بمباراتهم مع أوزبكستان في ختام مرحلة ذهاب تصفيات الدور الرابع الاسيوية المؤهلة للمونديال، أنا مرتبط بعقد مع الاتحاد اللبناني لكرة القدم.
وأقول علنا انني أخوض الاستحقاق الأبرز في مسيرتي، ويقف المنتخب الذي أقوده على مشارف المونديال، ولا شك في ان مباراتنا مع قطر في الدوحة في 14 نوفمبر المقبل (في المرحلة الاولى ايابا)، ستشكل منعطفا حاسما في مسيرة الفائز بها باتجاه المونديال، أو ضمان اللعب على نصف البطاقة المخصصة لأحد صاحبي المركز الثالث في المجموعة».
من جهة أخرى، كشفت مصادر في المنتخب اللبناني ان بوكير أبلغ اللاعبين بضرورة اللعب بعيدا من الضغوط، وخوض المباراة مع قطر على انها مباراة كأس لا بديل من الفوز فيها.
وكان الاتحاد اللبناني لكرة القدم توصل الى اتفاق مع الاتحاد اليمني، على استضافة المنتخب اليمني في بيروت في 16 الجاري، لخوض مباراة ودية مع المنتخب اللبناني.
وقد سعى الاتحاد اللبناني بداية الى تأمين مباراة مع كوريا الشمالية في بيروت، وحاول أيضا اللعب مع كل من البحرين والامارات في المنامة وأبوظبي على التوالي، إلا انه لم يوفق في ذلك.
وأعلن رئيس الاتحاد م.هاشم حيدر عن مكافآت غير مسبوقة في تاريخ الكرة اللبنانية، ستمنح للاعبين في حال الفوز على قطر.
وبدا متفائلا إذ قال: «فزنا في نوفمبر الماضي على الكويت في ملعب نادي كاظمة، وبعدها تغلبنا على كوريا الجنوبية في بيروت، اعتقد ان شهر نوفمبر حليفنا، وسنفوز على قطر في الدوحة».