Note: English translation is not 100% accurate
«قصة ثواني» افتتح مهرجان بيروت الدولي للسينما
5 أكتوبر 2012
المصدر : بيروت ـ أ.ف.پ

بفيلم يتناول قضايا وظواهر في المجتمع اللبناني و«يشعر كل مشاهد أنه يمسه ويعنيه»، هو «قصة ثواني» للمخرجة لارا سابا، انطلقت مساء الأربعاء الدورة الثانية عشرة لمهرجان بيروت الدولي للسينما، التي يشارك فيها 57 فيلمــا، وتستمــر الى 11 أكتوبر.
ويتمحور الفيلم الذي يتوقع أن تنطلق عروضه في الصالات التجارية اللبنانية في مطلع سنة 2013، على قصة 3 شخصيات في بيروت، تتقاطع أقدارها من دون أن تعرف اي منها الأخرى، وتؤثر قرارات كل منها، من حيث لا تدري، في حياة الشخصيات الأخرى.
وتنتمي الشخصيات في الفيلم إلى خلفيات اجتماعية مختلفة، وهي لا تلتقي أبدا، لكن أقدارها ومصائرها تتقاطع، إذ أن تطورا واحدا سيؤدي إلى سلسلة أحداث تتسبب في تغيير جذري في حياة كل من هذه الشخصيات: الشخصية الأولى هي نور (تؤدي دورها غيدا نوري) التي فقدت اهلها في حادث سيارة، فانقلبت حياتها رأسا على عقب.
أما الشخصية الثانية فهي انديا (كارول الحاج) التي تملك كل ما تحلم به امرأة، باستثناء طفل، في حين أن الشخصية الثالثة هي مروان (علاء حمود)، الفتى ابن الـ 12 عاما الذي يعيش في كنف ام مدمنة كحول وسيئة السمعة، مما جعله ذات يوم يهرب من المنزل لكي يضع حدا للاذى العاطفي والجسدي الذي يتعرض له.
ويدخل الفيلم المشاهد إلى عالم هذه الشخصيات عندما تنهار حياتها، بفعل سلسلة من الأفعال وردود الأفعال، وبنتيجة مجموعة من الأحداث والقرارات وما ينتج عنها من عواقب.
وقالت سابا لوكالة فرانس برس خلال حفل الافتتاح، «ما يميز (قصة ثواني) انه فيلم عن تقاطع الأقدار، واعتمدت فيه أسلوب المونتاج المتوازي والقصص المتداخلة».
واضافت «ما يربط المشاهد ببعضها هو حدث واحد وحضور مدينة بيروت والشعور بالمدينة والوحدة والمصادفات».
من جهتها، رأت المنتجة وكاتبة السيناريو نبال عرقجي أن «قصة ثواني» فيلم «عن القدر وكيف ان قرارا يمكن ان يغير ليس فقط مجرى حياة من يتخذه بل حياة المحيطين به».
ووصفت الفيلم بأنه «دراما انسانية». واضافت «من يشاهده يمكن ان يربطه بنفسه او بشخص يعرفه، ويشعر أنه يمسه ويعنيه».
وأشارت سابا إلى أن الفيلم «يتناول قضايا اجتماعية تعتبر من المحرمات في المجتمع اللبناني». وأضافت «بيروت حاضرة بقوة في الفيلم، بتنوعها وبالأقاصي التي تحويها. لقد سلطت الضوء على مجموعة من البشر في وقت معين تهتز فيه حياتهم، وتسوء فيه الأمور بالنسبة اليهم، فيحاولون الاستمرار بما أمكنهم».
وتابعت «لا اصدر أحكاما على هذه الشخصية أو تلك، ولا أحاول أن أثبت أنها جيدة أو سيئة، فالحياة ليست كلها بيضاء او سوداء. ثمة دائما جانب جيد لدى كل إنسان، مهما بدا سيئا».