أصدرت القيادة الميدانية الموحدة الجديدة لجميع ثوار سورية بيانا جاء نصه كالتالي: بسم الله الرحمن الرحيم ـ الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم ـ والصلاة والسلام على نبينا محمد الصادق الأمين وعلى آله وصحبه أجمعين.
القيادة المشتركة للمجالس العسكرية والثورية والكتائب والجيش الحر امتثالا لقوله تعالى (وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان)، وقوله تعالى (إن الله يحب الذين يقاتلون في سبيله صفاً كأنهم بنيان مرصوص)، وقوله جل وعلا: (واعتصموا بحبل الله جميعاً ولا تفرقوا)، وقول النبي صلى الله عليه وسلم «المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضا» وقوله عليه الصلاة والسلام حين بعث معاذا وأبا موسى إلى اليمن: «بشرا ولا تنفرا، ويسرا ولا تعسرا، وتطاوعا ولا تختلفا»، واستشعارا من ثوار سورية جميعا ـ عسكريين ومدنيين ـ بمسؤوليتهم أمام الله ثم الشعب السوري الأبي وأمام الأمة قاطبة ـ العربية والاسلامية ـ يعلنون توحدهم تحت قيادة مشتركة تتحمل مسؤوليتها التاريخية عن إسقاط نظام البعث المجرم الذي عاث في الأرض فسادا، وإقامة دولة سورية الحرة المستقلة العربية بهويتها الإسلاميةالوسطية القائمة على العدل والمساواة واحترام حقوق الإنسان وحقوق الأقليات العرقية والدينية، كما يتحملون مسؤوليتهم الوطنية بالحفاظ على الأمن والاستقرار في المناطق المحررة حاليا، وفي جميع أنحاء سورية بعد سقوط النظام المجرم السفاح في المرحلة الانتقالية، والقيام بمسؤوليات الدولة في الخدمات العامة إلى حين تسليم السلطة لقيادة سورية منتخبة بصورة شرعية، وبحرية من الشعب السوري.
كما يلتزم الموقعون على هذا البيان بالمواثيق الدولية والعربية والإقليمية السابقة بما لا يخالف الشريعة الإسلامية، وبحسن الجوار وعلى هذا يقسمون بالله العظيم، وهو خير الشاهدين والله ولي التوفيق. وقع على هذا البيان 120 قائداً وممثلاً للمجالس العسكرية والمجالس الثورية والكتائب والألوية والجيش الحر وقد حضر وشارك في هذا اللقاء التاريخي في مدينة انطاكيا التركية الحدودية كل من الشيخ أحمد الصياصنة وهيثم المالح والشيخ د.عثمان الخميس ود.فهد الخنه والنائب محمد هايف المطيري وحضر الشيخ محمد ضاوي العصيمي والناشط السياسي علي القحطاني وشارك عبر الهاتف الشيخ محمد العريفي والشيخ سعد البريك.