Note: English translation is not 100% accurate
الثانية على مستوى الكويت بعد وحدة منطقة «الصباح».. وتخدم نحو 500 ألف نسمة
العبيدي افتتح وحدة طب الخصوبة في مستشفى الجهراء:«الصحة» حريصة على التوسع في خدمات علاج العقم
12 أكتوبر 2012
المصدر : الأنباء



السهلاوي: الوزارة ستتسلم مركز جابر الأحمد للكلى الأحد المقبل وسيتم افتتاحه خلال أسبوعين من عمل المسحات البيئية وسيكون الأكبر من نوعه
الفرهود: وحدة الخصوبة تكلفت أكثر من 500 ألف دينار
حنان عبدالمعبود
أعلن وزير الصحة د.علي العبيدي عن افتتاح وحدة الخصوبة الأولى من نوعها في منطقة الجهراء الصحية والثانية على مستوى الكويت، مشيرا الى أنه منذ افتتاح وحدة طفل الأنبوب الأولى بمستشفى الولادة عام 1987 والتي تعتبر الوحدة الحكومية الأولى في المنطقة، لم تدخر الوزارة جهدا في تقديم أفضل الخدمات في طب الخصوبة، فضلا عن ارسال الأطباء للتدريب لدى الدول المتقدمة بالاضافة الى التعاون مع فرق طبية تخصصية عالمية لتقديم خدمات متميزة للمرضى.
جاء ذلك خلال حفل افتتاح وحدة طب الخصوبة بمستشفى الجهراء بحضور وكيل الوزارة المساعد للشؤون الفنية د.خالد السهلاوي ومدير منطقة الجهراء الصحية د. عبدالعزيز الفرهود ومديرة مستشفى الولادة ورئيس مجلس اقسام النساء والولادة ورئيس وحدة طفل الانبوب بالجهراء ولفيف من الاطباء والفنيين والمتخصصين في هذا المجال. وقال العبيدي «لقد سبق ان استضافت الكويت عام 1985 مؤتمر المجمع الفقهي الاسلامي لمناقشة قضايا طبية هامة كان منها علاج طفل الأنبوب، وتم إصدار الفتاوى المناسبة وقد ادت تلك الجهود الى ولادة اول طفل انثى من علاج طفل الأنبوب عام 1988، لافتا الى أن الوزارة وضعت خطة بالتعاون مع مجلس أقسام الولادة لمواكبة الزيادة السكانية والتوسع العمراني السريع تهدف الى ضرورة التوسع في خدمات علاج العقم، وما افتتاح وحدة طب الخصوبة في مستشفى الجهراء الا مثال على ذلك بهدف تقديم الخدمات التخصصية الدقيقة لأهلنا في منطقة الجهراء الصحية، واختتم مؤكدا حرص الوزارة على افتتاح وحدات جديدة في المستشفيات القائمة والجديدة.
من جانبه، أكد وكيل وزارة الصحة المساعد للشؤون الفنية د. خالد السهلاوي أن الإحصائيات العالمية تشير الى ان ما بين 10 و15% من إجمالي المتزوجين على مستوى العالم يعانون من مرض العقم، وهو ما دفعه لمباركته اهالي الكويت عامة ومنطقة الجهراء خاصة لافتتاح وحدة اطفال الانابيب والتي تعتبر الثانية من نوعها على مستوى الكويت، مؤكدا ان وجودها سيخفف الضغط على منطقة الصباح الصحية وبالتحديد الوحدة الملحقة بمستشفى الولادة، متمنيا ان تساهم هذه الوحدة في حل مشاكل بعض الأسر، موضحا ان منطقة الجهراء من المناطق الصحية التي تتميز بالنشاط حيث تمكنت من افتتاح مركزين في شهر واحد، مركز الخصوبة ومركز الشيخ جابر الأحمد للكلى والذي من المفترض أن تتسلمه الوزارة يوم الأحد المقبل، وبعدها سيتم عمل المسحات البيئية وخلال أسبوعين سيتم افتتاحه وسيكون اكبر مركز بالكويت لغسيل الكلى.
وقال «ان الوزارة تسعى لفتح أقسام أطفال الأنابيب بأي مستشفى يكون فيه أقسام ولادة»، لافتا إلى أن مستشفى جابر سيكون فيه اكبر مركز إخصاب على مستوى الكويت حيث تقوم الصحة حاليا بالتنسيق مع وزارة الأشغال لتجهيز كافة الطلبات، كاشفا عن طرح مناقصة تتعلق بأجهزة المستشفى خلال الفترة المقبلة، مبينا أن الوزارة طلبت من ديوان الخدمة تعزيز إعداد الأطباء والممرضين والصيادلة بالمستشفى.
واختتم السهلاوي مؤكدا أن الوزارة مستمرة في التعاون مع القطاع الخاص فيما يتعلق بإرسال الحالات التي تحتاج إلى العلاج خارج وزارة الصحة، موضحا ان الوزارة تعمل على اسناد جزء من خدماتها إلى القطاع الخاص وفق الشروط والمحددات الواضحة.
من جانبه، كشف مدير منطقة الجهراء الصحية د. عبدالعزيز الفرهود عن تكلفة وحدة الخصوبة بمبلغ تجاوز 500 ألف دينار، لافتا الى التجهيز لافتتاح مركز غسيل الكلى وأن موعد الافتتاح سيحدد بعد الانتهاء من التنظيف والمسح البيئي، ومتوقع له مطلع نوفمبر المقبل، وقال: اننا نضع مواعيد مقترحة للافتتاح الا أنه قد تحدث معوقات بسيطة تخل بالموعد المفترض.
وعن المبنى الجديد للمستشفى والذي يقام بتبرع من صاحب السمو الامير قال: لقد اجتمعنا كلجنة مختصة منذ يومين بالوزارة وكانت تضم مدير المنطقة ومدير المستشفى كما حضر وكيل مساعد يمثل الديوان الأميري وتم اعطاؤهم الملف الكامل لمتطلبات المستشفى الجديد.
كما اوضح مدير مستشفى الجهراء د.شهاب المهندي ان الكادر الطبي المكلف بإدارة وحدة الخصوبة بالكامل من الاطباء الكويتيين، لافتا إلى انه يتولى مسؤولية الإشراف عليهم، وان هناك اعدادا كبيرة جدا في قائمة الانتظار بالنسبة للوحدة الموجودة بمستشفى الولادة الآن، وفي القريب العاجل سيتم افتتاح مركز الشيخ جابر للكلى وهو الافتتاح الرسمي وهذا يعطي فرصة لتقديم خدمات اكبر وأكثر.
بدوره، أضاف رئيس وحدة الخصوبة بمستشفى الجهراء د.حازم الرميح ان الوحدة توفر خدمات التشخيص والعلاج الطبي وجراحات الخصوبة والتلقيح الصناعي وطفل الأنبوب والتلقيح المجهري وتقشير الأجنة وفي المستقبل القريب ستشهد الوحدة ادخال تجميل وفحص الأجنة قبل نقلها ومن ثم أخذ العينات بالميكروسكوب من الخصية لعقم الرجال الشديد، مشيرا الى أن هناك محاولات لادخال أحدث ما توصل اليه العلم من معدات وبرتوكولات علاجية بحيث يتوافر توطين العلاج بالكويت عوضا عن السفر للخارج، مؤكدا أن الوحدة تستهدف خلال العام الأول 250 مريضا ومريضة، و500 خلال السنوات الثلاث التالية.
وعن شروط استقبال الحالات أكد أن أهمها ألا يتجاوز عمر الزوجة 42 عاما والتي بعد هذه السن تكون نسبة حدوث الحمل أقل إضافة إلى وجود مجال للعلاج مثل توافر النطف سواء بويضة أو حيوان منوي إضافة إلى توافر بيئة زراعة الجنين «الرحم»، وكذلك عدم وجود معوقات طبية أخرى لدى الزوجين تصعب التعامل معهما.
وأشار الرميح إلى أن الوحدة تخدم منطقة الجهراء التي تغطي أكثر من 500 ألف نسمة ومن المتوقع أن يكون هناك من 50 إلى 70 ألف شخص يعانون من المشكلة ويحتاجون الى رعاية طبية لحدوث الحمل ولهذا نحتاج إلى وحدة جديدة لتخدم التوسع العمراني ونسبة الخصوبة العالية في المنطقة ومخطط لها أن تكون بمبنى مستشفى الجهراء الجديد.