عبد الكريم العبدالله
اعلن مدير مستشفى الفروانية د.حمود الزعبي عن مشروعات جديدة سيتم افتتاحها قريبا داخل المستشفى وذلك بعد ان تم افتتاح العيادات الخارجية التي تخدم المرضى في الفترات الصباحية والمسائية.
واضاف في تصريح صحافي على هامش الاحتفال باليوم العالمي للطب النووي: سيتم توسيع قسم الحوادث وذلك على مرحلتين في اقل من سنة وافتتاح عيادات العيون والعظام والأنف والاذن والحنجرة وسيتم تطوير قسم الجهاز الهضمي وتوسيع قسم القلب لاستقبال الأعداد المتزايدة من المرضى لخدمة اهالي المنطقة.
وقال: إن الاحتفال بالاسبوع العالمي للطب النووي تحت شعار «غيّر مفهومك» يأتي ضمن سلسلة الاحتفالات التي شملت معظم اقسام الطب النووي في الكويت ويشمل الاحتفال محاضرات توعوية ووضع «بوث» في مدخل المستشفى للجمهور والمرضى والمرافقين والعاملين بالمستشفى للتعريف بالطب النووي وطبيعة العمل والفحوص المقدمة وطريقة عملها.
وبين ان زيارة فريق جامعة تورنتر لمستشفى الفروانية تهدف الى الاطلاع على الملف الالكتروني الذي يراد تطبيقه في المستشفى، بالاضافة الى الخدمات الصحية المقدمة، موضحا في نفس الوقت انها تعتبر الزيارة الثالثة للمستشفى، مؤكدا على أن تطبيق الملف الإلكتروني سيشمل السجلات الطبية والأشعة وكذلك متابعة الابحاث وكتابة التقارير.
بدورها، أوضحت رئيسة مجلس أقسام الطب النووي د.ايمان الشمري ان الطب النووي يدخل في جميع المجالات من فحوصات القلب والكلى والعظام والغدد الصماء، مشيرة الى ان هناك حرصا اثناء المحاضرات المفتوحة للجمهور على توضيح ان الأطفال والحوامل من الممكن أيضا عمل هذه الفحوصات لهم مما يدل على سلامتها.
وقالت د.الشمري ان أهم ما يميز الفحوصات هو التشخيص للوظائف وليس التشريح حيث نقوم بفحص طبيعة الخلل الموجود في وظيفة العضو، مشيرة الى ان المتخصصين يقومون خلال الفحص باعطاء المريض مادة تتجه للعضو مباشرة فتظهر أي قصور في الوظيفة، وعن تأثير الاشعاع على أجسام المرضى بينت ان 90 % من الفحوصات يتم فيها استخدام مادة تنتهي من الجسم خلال 6 ساعات أو أقل عن طريق العرق والبول وبالتالي فهي مادة آمنة.
وعن اخصائيين الطب النووي المشاركين في الاحتفالية أكدت ان الجميع أسرة واحدة، مبينة ان عددهم حوالي 200 شخص وأكثر من 50 طبيبا في جميع الأقسام والمناطق وحتى المراكز الخاصة مثل العسكري والعدان، مشيرة الى ان هناك مادة علمية مبسطة تم توزيعها على الجمهور وكذلك استبيانات بسيطة تستغرق حوالي 10 ثوان لرصد تفاعل الجمهور مع المختصين، اضافة الى محاضرة تم اعدادها باللغتين العربية والانجليزية تم تقديمها بالمدارس ومراكز خدمة المجتمع.