Note: English translation is not 100% accurate
ألمانيا تتمسك بتطبيق سياسات التقشف في قمة طوكيو
14 أكتوبر 2012
المصدر : طوكيو ـ ا.ف.ب
تمسكت المانيا بضرورة تطبيق سياسات التقشف في اوروبا، على رغم التساؤلات التي طرحها قسم من حكام المصارف المركزية ووزراء مالية كبرى دول العالم المجتمعين في طوكيو في اطار الجمعية السنوية لصندوق النقد الدولي. وقال وزير المال الالماني فولفغانغ شويبله خلال لقاء مع المديرة العامة لصندوق النقد الدولي كريستين لاغارد، «لابديل عن خفض على المدى المتوسط لديون الدول المرتفعة جدا وخصوصا لليورو ومنطقة اليورو بأكملها».
واضاف ان التخلي عن هذا الهدف ليس من شأنه سوى اشاعة «البلبلة وليس الثقة».
وحملت هزة ارضية بلغت قوتها 5 درجات وشعر بها الناس في العاصمة اليابانية، فولفغانغ شويبله وكريستين لاغارد على وقف محادثاتهما فترة وجيزة لكنها لم تحمل الوزير الالماني على تليين موقفه. واوضح الوزير الالماني ان البطالة هي ايضا «نتيجة سياسات الموازنة غير الصلبة»، مقللا من جهة اخرى من اهمية التظاهرات المعادية التي واجهت المستشارة الالمانية انغيلا ميركل خلال زيارتها هذا الاسبوع الى اثينا.
ورفضت المديرة العامة لصندوق النقد الدولي التي دعت الخميس الى منح اليونان سنتين اضافيتين لخفض العجز في ميزانيتها، ابداء ادنى قدر من التساهل حيال الموازنة. وقالت لاغارد «لم نغير ابدا من طريقة تعطينا»، وذلك بعدما اكدت خلال النهار ان الديون العامة المتراكمة على الدول الغنية باتت تقارب المستويات المسجلة في «زمن الحرب». وفي طوكيو، مازالت المناقشات حول حجم خطط التقشف وتأثيرها تهيمن على القسم الاكبر من المؤتمرات الكثيرة والندوات والاجتماعات الثنائية.
ودعا وزير المال البرازيلي غيدو مانتيغا الجمعة الى «التخفيف» من تأثير الخطط الاقتصادية المطبقة في اوروبا على الوظائف والنشاط. واضاف في كلمة نشر نصها موقع صندوق النقد الدولي على شبكة الانترنت، ان «تصحيح الموازنة يجب ان يحمي الفقراء والمعوزين».
وقال مصدر ديبلوماسي ان الولايات المتحدة وعددا كبيرا من البلدان الناشئة تدعو الى وقف برامج التقشف في اوروبا.