Note: English translation is not 100% accurate
ماذا تريدون مني؟
15 أكتوبر 2012
المصدر : الأنباء
ناصرالعنزي
بعد ان أقال نادي الوصل الإماراتي مدربه دييغو مارادونا قال لمساعديه «جئت مارادونا ورحلت مارادونا» والأسطورة الأرجنتينية الخالدة مازال يشغل العالم منذ ان كان شابا يافعا يزلزل أعتى الدفاعات لكن القاعدة في كرة القدم غالبا ما تكون مقلوبة فليس من الضرورة ان يكون اللاعب النجم مدربا ناجحا، فمارادونا فشل مرتين في تجربتين مختلفتين تماما وذلك مع منتخب بلاده التانغو في كأس العالم 2010 بوجود النجم العالمي ميسي وأخرى مع الوصل في دبي بعد ان طبع في أذهان الجماهير حادثة ليست جديدة على تصرفاته الغريبة عندما أقدم على ركل احد المتفرجين «بالشلوت».
وفي ملاعبنا راح مدرب القادسية الكرواتي رادان غاسانين اول ضحايا مدربي الموسم الحالي بعد ان اشتبك لفظيا مع جماهير الأصفر بعد مباراة الجهراء، ورادان ليس غريبا على كرتنا بعد ان جاء مدربا للكويت وحقق معه انجازات لافتة ثم انتقل معارا للأزرق في عام 2007 قبل ان تتم تنحيته ويأتي محمد ابراهيم بديلا له، ويضحك رادان بعد اعلان إقالته بسبب الجماهير ويقول: في الموسم الماضي صفقوا لي بعد ان حققت بطولتي الدوري والكأس، وفي الموسم الحالي شتموني رغم ان فريقي مازال في المركز الثاني من أربع مباريات دون خسارة فأي تقييم هذا؟
ورادان ليس من المدربين المعروفين لكنه مدرب مجتهد، ويقول المقربون منه انه حازم في قراراته ولا يسمح بوجود اللاعبين المتهاونين داخل الملعب ويفضل اللاعب المخلص المقاتل على اللاعب المهاري «الاستعراضي»، ودخل في خصام مبكر مع لاعب الأصفر عبدالعزيز المشعان في الموسم الماضي حيث يراه مقصرا في خدمة الفريق رغم امكانياته العالية، في حين يقول الثاني ان المدرب يتعمد اشراكه في أوقات ضيقة من المباراة كي يظهره بموقف العاجز، ولا شك ان أكثر اللاعبين حزنا على رحيل المدرب رادان غاسانين هو نواف المطيري بعد ان أعاد اليه الثقة ومنحه شارة القيادة وأشركه أساسيا في كل المباريات في الموسم الماضي بعدما غادر القادسية حزينا الى السالمية بصفة الإعارة لكنه عاد وتألق وأجاد مع رادان ولسان حاله يردد «نقل فؤادك حيث شئت من الهوى ما الحب إلا للحبيب الأول».