Note: English translation is not 100% accurate
أغلبية 2012 والجبهة الوطنية و«نهج»: تجمع «الإرادة» قائم ما لم تتعهد الحكومة بعدم تغيير النظام الانتخابي
15 أكتوبر 2012
المصدر : الأنباء




موسى ابو طفرة ـ ماضي الهاجري ـ عبدالهادي العجميرشيد الفعم ـ سلطان العبدان ـ خالد الشمري
اعلنت كتلة الأغلبية والجبهة الوطنية و«نهج» امس ان تجمع الارادة سيقام في موعده ومكانه المقررين اليوم ما لم يصدر مجلس الوزراء بيانا رسميا يتعهد فيه بعدم اصدار اي مرسوم بقانون مخالف للدستور وخصوصا العبث بالنظام الانتخابي الحالي من حيث الدوائر وآلية التصويت.
وكان يوم امس قد شهد تطورا لافتا تمثل في زيارة المستشارين بالديوان الاميري محمد ضيف الله شرار ود.عبدالله المعتوق لتجمع الاغلبية والتيارات السياسية في ديوان النائب فيصل المسلم حيث طلبا تأجيل تجمع اليوم الاثنين نظرا لانعقاد مؤتمر الحوار الآسيوي.
واوضحت مصادر لـ «الأنباء» ان المستشارين قاما بجولة على دواوين امير قبيلة العوازم فلاح بن جامع وفلاح الصواغ ومسلم البراك واحمد السعدون من اجل الطلب نفسه، مبينة ان بن جامع ابدى رفضه لأي مرسوم ضرورة بتعديل قانون الانتخاب، وقال لهما ان الصوت او الصوتين سيوصلان نوابا موالين للحكومة وتنتفي المعارضة، مضيفة المصادر كذلك انهما طلبا من مسلم البراك تأجيل تجمع ساحة الارادة.
وامس ايضا اكدت قبيلة العجمان وعلى لسان اميرها الشيخ سلطان بن حثلين ان القبيلة ستقاطع الانتخابات اذا ما تم تعديل النظام الانتخابي، مشددة على ضرورة عدم اصدار مراسيم ضرورة لا تتوافر شروطها حتى لا نعود الى المربع الاول (حتى لا يتم الطعن بالمجلس القادم ويتم ابطاله)، مع التأكيد على عدم المساس بالدوائر الانتخابية من حيث عددها او عدد الاصوات المتاحة لكل ناخب باعتبار ذلك يتنافى مع شروط مراسيم الضرورة.
وعودة إلى اجتماع الأغلبية حيث أكد عضو المجلس المبطل د.عادل الدمخي عدم التوصل الى تسوية نهائية مع الجانب الحكومي بشأن تعديل قانون الانتخابات من عدمه، مبينا أن التجمع المزمع إقامته اليوم قائم ما لم يصدر بيان واضح وصريح من قبل الحكومة يحمل ضمانات بعدم العبث بالقانون القائم.
وقال د.الدمخي في تصريح للصحافيين، ان عددا من اعضاء كتلة الاغلبية التقوا بمستشاري صاحب السمو الأمير اللذين طلبا تغيير موعد التجمع من اليوم الى الخميس، لكن الاعضاء طلبوا ان يكون هناك بيان واضح وضمانات من مجلس الوزراء بعدم العبث بالنظام الانتخابي، مؤكدا ان هناك ازمة ثقة كبيرة في البلد سببت هذه الازمة والاضطراب الذي نعيشه اليوم منذ ان جاء الخطأ الاجرائي ببطلان مجلس 2012 وتوجه الحكومة بعد ذلك الى المحكمة الدستورية وتراجع الحكومة عن وعودها بإجراء الانتخابات دون اي تغيير.
وبين ان هناك اجماعا لدى اعضاء الاغلبية والقوى الشبابية والوطنية التي حضرت الاجتماع، على انه لا ثقة بهذه الوعود، وبالتالي سنستمر في تجمع اليوم وحراكنا ضد الانقلاب على الدستور الى ان يصدر بيان واضح بعدم العبث بالنظام الانتخابي، مبينا ان المستشارين ابلغا الاغلبية ان صاحب السمو الأمير ينظر الى خطابهم بأنه خطاب الابناء لأبيهم.
وزاد «لا شك اننا نقدر هذه الكلمة، وما قلناه في السابق ان هذا حق دستوري، وكل خطاب موجه لصاحب السمو الأمير يجب ان يلتزم بحدود النقد والادب، لكننا نعيش في وقت مفصلي، وتغييب ارادة الامة امر مرفوض تماما، والعبث بحقوق الامة ايضا مرفوض، ويجب ان يتحمل كل انسان مسؤولياته بكل وضوح وان يكون هناك تطمين للشارع الكويتي من خلال بيان واضح أن القانون الانتخابي لن يعبث به».
وبسؤاله ان كان المستشاران قد طمأنا الاغلبية بأن النظام الانتخابي لن يتغير «ولكن من دون ان يعدا بذلك»، اجاب د.الدمخي «هما لم يقولا لن يتغير، لكنهما ذكرا انه ليس هناك اي حديث حول تعديل قانون الانتخابات، وان ما يثار على الساحة وهم ليس موجودا على ارض الواقع»، مشيرا الى ان الاعضاء اجابوا المستشارين «اذن اين الحديث عن الوفود وتصريحات بعض الوفود وآخرهم النائب الاسبق عبدالله النيباري وغيره، أن هناك فعلا تغييرا وان هناك نية واضحة لتعديل القانون».
المعتوق: طلبت وشرار من «الأغلبية» تأجيل التجمع والندوات لما بعد الخميس ولم نتطرق لأي موضوع آخر
هذا وقال المستشار في الديوان الاميري د.عبدالله المعتوق ان صاحب السمو الامير الشيخ صباح الاحمد حفظه الله ورعاه كلفه اليوم (امس) مع المستشار في الديوان الاميري محمد ضيف الله شرار بنقل رسالة الى اغلبية مجلس الامة 2012 مفادها «انه نظرا لاستضافة الكويت القمة الاولى لحوار التعاون الآسيوي فإن سمو الامير يتمنى على الاخوة في الاغلبية ايقاف الندوات والتجمعات لحين انتهاء القمة».
واضاف المعتوق في تصريح لـ «كونا» انه وزميله المستشار شرار قاما بنقل الرسالة الى اغلبية مجلس الامة 2012 ولم يتم التطرق الى اي موضوع آخر.
بن حثلين: ندعو إلى عدم المساس بالنظام الانتخابي
من جانبها أعلنت قبيلة العجمان بحضور عدد من وجهاء ونواب القبيلة السابقين وعلى لسان أميرها الشيخ سلطان بن حثلين مقاطعتها الانتخابات المقبلة إذا تم تعديل آلية نظام الانتخاب سواء من حيث عدد الدوائر أو عدد الأصوات. وقال الشيخ بن حثلين في بيان تلقت «الأنباء» نسخة منه عقب اجتماع في الرقة مساء امس انه نظرا لما تمر به بلادنا العزيزة من ظرف استثنائي ومنعطف خطير يمس كيانها ووجودها ومكتسباتها الشعبية: نؤكد على النقاط التالية انطلاقا من واجب المناصحة بين الحاكم والمحكوم:
أولا: عدم إصدار مراسيم ضرورة لا تتوافر شروطها حتى لا نعود الى المربع الأول (حتى لا يتم الطعن بالمجلس القادم ويتم إبطاله).
ثانيا: التأكيد على عدم المساس بالدوائر الانتخابية من حيث عددها او عدد الاصوات المتاحة لكل ناخب باعتبار ذلك يتنافى مع شروط مراسيم الضرورة.
ثالثا: التأكيد على مقاطعة الانتخابات في حال العبث بنظام الانتخاب.
رابعا: التأكيد على محاسبة الأيدي التي عبثت بالمال العام ومحاربة الفساد بشتى أشكاله وألوانه.
خامسا: التأكيد على محاسبة كل من يحاول المس بالوحدة الوطنية.
سائلين المولى تعالى أن يحفظ الكويت وأميرها وشعبها والله خير حافظا.