Note: English translation is not 100% accurate
الولايات المتحدة تساعد في تكوين قوة كوماندوز ليبية لمحاربة المتطرفين
17 أكتوبر 2012
المصدر : نيويورك ـ أ.ش.أ
ذكرت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية «إنه بحسب وثائق حكومية داخلية فإن البنتاغون ووزارة الخارجية الأميركية يسرعان من وتيرة جهود مساعدة الحكومة الليبية على تشكيل قوة كوماندوز لمحاربة المتطرفين الإسلاميين على شاكلة من قتلوا السفير الأميركي في ليبيا الشهر الماضي وللمساعدة في التصدي للميليشيات المثيرة للمشاكل في البلاد».
وقالت الصحيفة ـ في سياق تقرير بثته امس على موقعها الإلكتروني ـ إن إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما فازت في هدوء بمصادقة الكونغرس الشهر الماضي على نقل حوالي 8 ملايين دولار من عمليات البنتاغون ومساعدات مكافحة الإرهاب المخصصة لباكستان في الميزانية من أجل البدء في بناء قوة كوماندوز ليبية على مدار العام القادم والتي قد يصل عدد أفرادها في النهاية الى نحو 500 فرد.
وأضافت الصحيفة «إنه وفقا لمسؤولين أميركيين فإن قوات العمليات الخاصة الأميركية قد تقوم بالكثير من التدريب كما يقومون مع قوات مكافحة الإرهاب في باكستان واليمن».
وأشارت الصحيفة إلى أن جهد إنشاء الوحدة الجديدة مستمر من قبل الاعتداء الذي راح ضحيته السفير كريستوفر ستيفنز وثلاثة أميركيين آخرين من البعثة الأميركية ببنغازي في ليبيا.
لكن الصحيفة قالت إن الخطة اكتسبت أهمية جديدة في الوقت الذي تحاول فيه الحكومة الجديدة في طرابلس بسط سيطرتها على الفصائل المتشددة في البلاد.
ولفتت الصحيفة إلى أنه وفقا لمذكرة داخلية سرية من وزارة الخارجية تم إرسالها في الرابع من شهر سبتمبر فإن الهدف من الخطة هو تحسين «قدرة ليبيا على القتال والدفاع ضد التهديدات من القاعدة وأتباعها».
وأشارت الصحيفة إلى أن وثيقة للبنتاغون تضع تصورا بأن قوة الكوماندوز الليبية ستتصدى وتهزم المنظمات المتطرفة الإرهابية والعنيفة، كما أشارت إلى أن مسؤولين أميركيين يقولون إن ليبيا لا تمتلك حاليا مثل هذه القدرة.
وقالت «إن قرارا نهائيا بشأن البرنامج لم يتم اتخاذه ولاتزال الكثير من التفاصيل مثل حجم وتركيب ومهمة القــــــوة لم يتم تحديدها بعد، بيد أن المسؤولين الأميركيين ناقشوا الخطوط العريضة للخطة مع مسؤولين عسكريين ومدنيين ليبيين كبار كجزء من حزمة أوسع للمساعدة الأمنية الأميركية».