Note: English translation is not 100% accurate
قبل 3 أسابيع من انتخابات غير واضحة النتائج
أوباما ورومني يتواجهان للمرة الثانية والمرشح الجمهوري يجمع 170 مليون دولار في سبتمبر
17 أكتوبر 2012
المصدر : واشنطن ـ وكالات

تواجه باراك اوباما وميت رومني مساء أمس في مناظرة تلفزيونية ثانية قبل ثلاثة اسابيع من انتخابات رئاسية لاتزال نتائجها غير واضحة بعدما فقد الرئيس الديموقراطي تقدمه في استطلاعات الرأي اثر مناظرة أولى اخفق فيها امام خصمه الجمهوري.
وتقابل الرئيس المنتهية ولايته وخصمه الجمهوري في قاعة جامعة هوفسترا في هامستيد على مسافة اربعين كلم شرق نيويورك.
ووعد معاونو اوباما قبل المناظرة ان يعمل مرشحهم على محو صورة الرئيس الباهت الذي طغى عليه حضور رومني الهجومي قبل اسبوعين في دنفر (غرب كولورادو) امام نحو 67 مليون مشاهد عبر شاشات التلفزيون.
ومن أجل الاستعداد للمناظرة الجديدة اختمع اوباما منذ السبت مع مستشاريه في مجمع فندقي في ويليامسبرغ في فرجينيا جنوب واشنطن فيما كان ميت رومني منذ مساء السبت في منزله في بلمونت في ماساتشوستس.
وفي حين يثق الأميركيون بالرئيس اوباما اكثر من منافسه الجمهوري في مسائل السياسة الخارجية، اتهم ميت رومني نائب الرئيس جو بايدن بجهل الوقائع وطالب بردود واضحة. وانتقد الديموقراطيون سعي منافسيهم الى استغلال هذه القضية لغايات سياسية.
ومنذ مناظرة دنفر، سجل رومني تقدما كبيرا في معدلات التأييد له في استطلاعات الرأي.
لكن في انتخابات تجري ولاية بعد ولاية وتعطي اهمية غير متكافئة للمناطق التي يعتبر فيها السباق محتدما، لاتزال طريق رومني نحو الرئاسة صعبة.
فهو لايزال متأخرا عن الرئيس في اوهايو (شمال) الولاية التي يمكن ان تكون حاسمة في انتخابات 6 نوفمبر.
وميت رومني الذي أمضى القسم الأكبر من وقته في اوهايو الأسبوع الماضي، يفد اليها الاثنين راين فيما تقوم السيدة الأولى الأميركية ميشال اوباما بحملة في الولاية لصالح زوجها في اليوم نفسه.
وفور انتهاء المناظرة سيستأنف كل من اوباما ورومني حملته الانتخابية حيث يزور اوباما اليوم ايوا (وسط) واوهايو (شمال) وهما من الولايات الأساسية العشر التي يمكن ان تحسم نتائج الانتخابات ليل السادس من نوفمبر.
إلى ذلك، قالت حملة ميت رومني مرشح الحزب الجمهوري في انتخابات الرئاسة الأميركية ان رومني وحلفاءه جمعوا تبرعات بلغت قيمتها 170.5 مليون دولار في سبتمبر بانخفاض طفيف عن الرقم القياسي لعام 2012 الذي سجله منافسه الديموقراطي الرئيس باراك اوباما.
وبدأ الجمهوريون شهر أكتوبر بأموال سائلة متاحة لهم بلغت 191.2 مليون دولار وهي مبالغ جاهزة للإنفاق على الاعلانات وجهود حث المواطنين على التصويت وعلى العاملين في الحملة والمكاتب والتجمعات الحاشدة في الأسابيع المتبقية على انتخابات السادس من نوفمبر.
وأعلن أوباما واللجنة القومية للحزب الديموقراطي جمع 181 مليون دولار في سبتمبر وهو أعلى رقم حتى الآن في أكثر حملات الرئاسة الأميركية تكلفة في التاريخ الأميركي. ولم يفصحا عن حجم المبالغ النقدية المتبقية لديهم.
وكان سبتمبر الشهر الثاني على التوالي الذي يتفوق فيه الديموقراطيون في جمع التبرعات على فريق رومني بعد ثلاثة أشهر من تفوق الجمهوريين في جمع الأموال.
وكان سبتمبر أيضا من أصعب الشهور لرومني: فقد تأثر موقفه في الاستطلاعات أولا نتيجة لتحول التركيز الى المؤتمر العام للحزب الديموقراطي وثانيا بسبب تسجيل فيديو التقط سرا ظهر فيه المرشح الجمهوري وهو يصف 47% من الشعب الأميركي الذين يحصلون على اعانات من الحكومة بأنهم «ضحايا».
وقال سبنسر زويك المسؤول المالي في حملة رومني «بينما لم يتبق سوى أقل من شهر فإننا سنواصل العمل الجاد لجمع الموارد من اجل ضمان ان يحقق ميت رومني وبول رايان في نوفمبر تغييرا حقيقيا للشعب الأميركي».
واستعاد اوباما منذ ذلك الحين تقدما طفيفا في السباق المتقارب.
وأظهر استطلاع «رويترز / إبسوس» والذي يرصد شعبية المرشحين على اساس يومي حصول اوباما على 47% مقابل 45% لرومني.
وقال اوباما في رسالة بالبريد الالكتروني لمؤيديه وهو يطلب تبرعات في اللحظة الأخيرة يوم الاثنين «هذا السباق متقارب».
وأضاف «ما نفعله خلال الأيام الاثنين والعشرين المتبقية سيحدد ليس فقط السنوات الأربع القادمة وانما شكل هذا البلد في العقود القادمة».
ومنذ ان أصبح رومني مرشح الحزب الجمهوري في ابريل فإنه واللجنة القومية للحزب الجمهوري تمكنا معا من جمع الأموال في صندوقين منفصلين اضافة الى حساب مشترك باسم «فوز رومني».
ونظرا لان المبالغ التي يتم جمعها يعلن عنها على اساس ربع سنوي فان معظم المبالغ التي جمعها الحزب الجمهوري لم يكشف عنها سوى يوم الاثنين حيث ظهر ان الحساب المشترك جمع 232.2 مليون دولار متفوقا على الربع الثاني الذي تم فيه جمع 140.3 مليون دولار.
ولاوباما واللجنة القومية للحزب الديموقراطي حساب «فوز» مشترك لكن حملة اوباما تحتفظ بمعظم المبالغ النقدية تحت سيطرتها مما يتيح لها مزيدا من المرونة في تحديد كيفية انفاقها.
من أجواء الانتخابات الأميركية
أوباما يتدخل لوقف «القتال» بين ماريا كيري ونيكي ميناج
لوس أنجيليس ـ يو.بي.أي: تدخل الرئيس الأميركي باراك أوباما وطلب من النجمتين الأميركيتين ماريا كيري ونيكي ميناج التوقف عن «القتال» بالرغم من اعترافه بأنه يفضل الأولى التي وصفها بالسيدة الرائعة.
وأفاد موقع «تي أم زد» الأميركي بأنه بعد تصاعد الخلاف بين كيري وميناج قرر أوباما أن يترك لهما رسالة كي تتركا للسلام مكانا بينهما.
وقال أوباما «أعتقد انهما قادرتان على حل الأمور بينهما.. أنا واثق من ذلك».
وأضاف «أعتقد انهما مغنيتان رائعتان ومن المؤكد انهما ستمضيان قدما ولن تعودا إلى الوراء».
وسئل عن المغنية المفضلة بالنسبة إليه فأجاب «ماريا.. حظيت بفرصة التعرف عليها وعلى زوجها (نيك كانون) وهي سيدة رائعة».
يشار إلى ان المغنيتين هما حكمان في برنامج المواهب «أميركان أيدول» وقد توصلتا إلى هدنة الآن بعد شجار قوي بينهما حول أحد المتنافسين في البرنامج إذ بدأت ميناج بشتم كيري وتهديدها لأنها جعلتها تشعر بأنها غير مؤهلة خلال تجارب الأداء للمسابقة.
«نيويورك تايمز»: تحمل كلينتون مسؤولية هجوم بنغازي محاولة لإبعاد النقد عن أوباما
نيويورك ـ أ.ش.أ: اعتبرت صحيفة «نيويورك تايمز» أن تصريحات وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون بشأن تحملها مسؤولية هجوم بنغازي تبدو على أنها جهد لتحصين الرئيس الأميركي باراك أوباما من النقد بسبب أي هفوات أمنية في ليبيا في الوقت الذي يستعد فيه لمناظرة مع منافسه الجمهوري ميت رومني.
وأشارت الصحيفة ـ في سياق تقرير آخر بثته امس على موقعها الإلكتروني ـ إلى أن إعلان وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون عن تحملها المسؤولية عن الفشل في الدفاع بنجاح ضد هجوم الحادي عشر من شهر سبتمبر الماضي على المجمع الديبلوماسي الأميركي في بنغازي بليبيا.
وقالت الصحيفة إن كلينتون كانت تسعى في تصريحاتها الى تفسير سبب تأكيد الإدارة الأميركية في السابق بأن هجوم بنغازي سبقه مظاهرة ضد الفيديو المعادي للإسلام، لكن في وقت لاحق تمت الإفادة بأن ما يبدو هو أنه لم يكن هناك مثل هذا الاحتجاج.
ولفتت الصحيفة إلى أن كلينتون قالت إنه دائما ما يكون هناك ارتباك بعد مثل هذا الهجوم، مضيفة أن وزارة الخارجية الأميركية تورطت في تجربة قاسية وطويلة من أجل التعرف على ما حدث.
وتابعت الصحيفة أن كلينتون أوضحت أن هدفها هو ضمان أن مثل تلك الهجمات لن تحدث مجددا قائلة «لا يمكننا ألا نخلط بالأمر. لا يمكننا التراجع».
وأشارت الصحيفة إلى أنه على مدار الأسبوع الماضي كان هناك نقاش متصاعد بشأن الإجراءات الأمنية التي أسست لها إدارة أوباما من أجل السفارة الأميركية فى طرابلس وبعثتها الديبلوماسية في بنغازي.
استطلاع: أوباما متقدم في بعض القضايا رغم تقلص الفارق بينه وبين رومني
رويترز: رغم نجاح المرشح الجمهوري لانتخابات الرئاسة الأميركية ميت رومني في تقليص الفارق بينه وبين الرئيس باراك أوباما بشكل عام في استطلاعات الرأي، مازال أوباما متقدما في بعض القضايا المهمة مثل الرعاية الصحية ومازال الناخبون يفضلون قضاء مزيد من الوقت معه عن رومني.
وقلص رومني الفارق بينه وبين أوباما في مدى «القبول» بين الناخبين ومدى تمتعه بشخصية «رئاسية» مقارنة بالرئيس الديموقراطي.
ويتقدم أوباما الآن على رومني في استطلاعات الرأي بفارق 8 نقاط فيما يتعلق بالرعاية الصحية وبفارق 9 نقاط في برنامج مديكير للرعاية الصحية مقابل 12 و14 نقطة على التوالي قبل المناظرة. وفيما يتعلق بقضية زواج المثليين والتي لم تثر في مناظرة دينفر، تقدم أوباما بفارق 19 نقطة بارتفاع نقطتين عن قبل المناظرة.
وتقلص الفارق بين أوباما ورومني فيما يتعلق بمدى «القبول» الى 22 نقطة في استطلاع الرأي الذي أجري في الأسبوع الذي انتهى يوم 14 الأول مقارنة بثمان وعشرين نقطة قبل المناظرة كما تقلص الفارق بينهما في سؤال وجه الى المشاركين عن «المرشح الذي تستمتع بأن تلتقي به شخصيا» الى 24 نقطة بدلا من 28 نقطة.
وجاء أكبر تقدم لرومني على أوباما حين سئل المشاركون في الاستطلاع عن المرشح الذي يعتقدون انه «رجل مؤمن» فتفوق رومني المنتمي للطائفة المورمونية على أوباما البروتستانتي بنسبة 40% الى 29% وان قال 31% انهم لا يعرفون او لم يختاروا أيا منهما.
وربما كان الأكثر إيلاما لأوباما أن يكسب رومني أربع نقاط ويخسر هو ثلاث نقاط في سؤال يقول «اي من المرشحين يتمتع بشخصية رئاسية؟». وتقلص الفارق في هذا السؤال الى 9 نقاط مئوية فقط.
وجاءت هذه الأرقام من مجموعة من استطلاعات الرأي جرت من خلال الانترنت منذ يناير.
تأييد رومني يزداد بين النساء
واشنطن ـ يو.بي.آي: بعدما كانت النساء نقطة قوة الرئيس الأميركي باراك أوباما في الانتخابات، بتن يملن إلى منافسه الجمهوري ميت رومني بحيث أصبح المرشحان الرئاسيان متعادلين بينهن بنسبة تأييد تقدر بـ 48% لكل منهما.
وأفاد استطلاع للرأي أجراه مركز «غالوب» الأميركي مع صحيفة «يو أس آيه تودي» بأن أوباما ورومني باتا متعادلين بين الناخبات بحيث حصل كل منهما على نسبة تأييد تقدر بـ 48%، أما في أوساط الرجال فيتقدم رومني بفارق 12 نقطة ونسبة مؤيديه 54% مقابل 42% يؤيدون الرئيس الأميركي، وبالنسبة للناخبين المسجلين جميعا يتقدم أوباما على رومني بفارق بسيط هو 49% مقابل %47، ويتفوق رومني على منافسه الديموقراطي بفارق 4 نقاط في 12 ولاية متأرجحة قبل 22 يوما فقط من الانتخابات الرئاسية. يشار إلى ان الاستطلاع شمل 1023 ناخبا مسجلا وهامش الخطأ فيه 4%.
ميشيل أوباما تدلي بصوتها مبكراً
واشنطن ـ يو.بي.أي: أعلنت السيدة الأميركية الأولى ميشيل أوباما أنها أدلت بصوتها غيابيا ومبكرا ونشرت صورة لها تحمل مغلفا أرسلته بالبريد يحمل خيارها الانتخابي.
وأفادت وسائل إعلام أميركية بأن أوباما صوتت لمرشحها الرئاسي قبل أيام من موعد الانتخابات في 6 نوفمبر المقبل واستخدمت البريد لتنتخب غيابيا.
وأشارت إلى ان أوباما أعلنت عن الإدلاء بصوتها عبر موقع «تويتر» الاجتماعي وقالت «لم أتمكن من الانتظار حتى يوم الانتخابات» قبل أن يكتب الرئيس الأميركي باراك أوباما بدوره انه يعتزم الانتخاب غيابيا أيضاع في مسعى منه لحث الناخبين على السير على خطاه.