Note: English translation is not 100% accurate
25% نسبة الإصابة بمرض السكري في الكويت
الكندري: علاج الشبكية وجراحاتها أصبح أكثر دقة
18 أكتوبر 2012
المصدر : الأنباء




حنان عبدالمعبود
أقيمت أمس الأول ندوة طبية حول استخدامات الأجهزة الحديثة في تقديم أفضل الحلول العلاجية لمشاكل العيون والتي شهدت حضورا حاشدا لمتخصصي العيون علاجيا وجراحيا، والندوة التي أقامتها شركة غرغور للأجهزة الطبية بحضور رابطة أطباء العيون الكويتية، ومدير شركة غرغور م.نور بورسلي، تضمنت العديد من المواضيع التي طرحت للنقاش من قبل الأطباء الحضور، كما شهدت اطلاق أحدث الأجهزة الجراحية الخاصة بإصلاح عيوب الابصار وسحب المياه البيضاء من العين. ففي البداية، أكد استشاري جراحة العيون، وجراحة الشبكية رئيس قسم جراحة الشبكية بمركز البحر للعيون د.جمال الكندري أن علاج الشبكية وجراحاتها شهد تطورا كبيرا بالمرحلة الأخيرة حيث أصبحت أكثر دقة وقال «أصبح الآن استخدام الجراحات دون غرز، والتي يستخدم فيها أدق الأجهزة ولهذا أصبحت نتائجها أفضل كثيرا من السابق، مضيفا «ان جراحة الشبكية تتطور بشكل سريع وتحتاج الى مواكبة مستمرة مع الأدب الطبي، فهناك الجديد بشكل مستمر في جراحة الشبكية مثل الحقن التي يعالج بها مرضى السكري. وأشار الكندري الى أن مرض السكري منتشر بالكويت ويمثل نسبة تصل الى 25% في الشريحة العمرية فوق 40 عاما، وقال «للأسف فإننا نرصد أن تفاعل المرضى مع العلاج ليس بجيد كما ان لدينا أمراضا منتشرة بالكويت يطلق عليها الاعتلال الشبكي السكري وخصوصا المتقدم منها ويصل الى الانفصال الشبكي، وهو نوع خاص لمرضى السكري يحدث معه تليف بالشبكية ومن ثم يسبب نوعا من الانفصال يحتاج الى العمليات الدقيقة جدا والتي نقوم بها في الكويت، ولفت الى أن هذا النوع من الجراحات يجرى بالكويت من قبل الا أن الحديث فيه هو طريقة اجرائه والتي تتم دون غرز ويتم استخدام أجهزة بتقنيات أعلى ودقيقة جدا.
وأشار الكندري الى أن الجهاز الجديد الذي اطلق يعد طفرة في الخدمات العلاجية للعيون، مشيرا الى أنه من الممكن استخدامه في تصحيح عيوب الابصار وكذلك في عمليات المياه البيضاء على العين مما سيسهل في هذا الجانب الجراحي، حيث يعد من الأجهزة الدقيقة التي تقلل نسبة الأخطاء الجراحية.
من جهته أشار استشاري جراحة العيون د.أمل الدريني الى أن هناك الكثير من الأمراض السائدة بالمنطقة والتي لها علاقة بارتفاع درجة الحرارة والغبار مثل التراكوما والرمد الحبيبي وبعض أنواع الحساسية المختلفة والالتهابات.
وأشار الى أن التكنولوجيا الحديثة تهدف الى معالجة عوارض هذه الأمراض، ومبينا أن الأجهزة والأدوية والمعدات الطبية والأجهزة التكنولوجية الجديدة تساعد كثيرا اذا ما كانت هناك محاولات لاستيعاب هذه التكنولوجيا الجديدة بالنسبة للتدخلات الجراحية واصلاح النظر وعلاج الحالات المزمنة ومشاكل القرنية والمياه البيضاء وزرع العدسات وأمراض الشبكية وما شابه كما أكد الدريني أن القرنية المخروطية من الأمراض الموجودة بكثرة في المنطقة، مبينا أن العلاجات أصبحت الخاصة بها متيسرة في أشكال مختلفة، سواء في شكل زراعة الحلقات بالقرنية أو حلقات تثبيت القرنية باستخدام أشعة «الألترافايلت»، ومادة فيتامين «ب» أو ترقيع وتغيير القرنية، والعلاجات داخليا للقرنية بالزراعات المختلفة واستخدام الأجهزة المتطورة والليزر والتي تحقق للعلاج بطريقة جيدة. وفي جانب جراحة الجفون أكد استشاري جراحة تجميل الجفون في مركز البحر د.بسام الحاج، ان جراحة تجميل الجفون مطلوبة بشكل واسع، مشيرا الى أن احتياجها ينتج اما عن الاصابات أو نتيجة التغيرات الناتجة عن تقدم السن، لافتا الى أن مركز البحر للعيون والتابع لوزارة الصحة يضم وحدة كاملة تشتمل على أطباء ذوي خبرة عالمية من كندا وانجلترا وألمانيا، كما أن لدينا ضغطا كبيرا بالعمل مما استدعى وجود مواعيد بعيدة بشكل كبير. وأشار الحاج الى أن هناك العديد من الامراض الوراثية وأمراض الحساسية والالتهابات وكذلك الامراض الموسمية والتي مع الوقت وتكرار الاصابة بها تسبب التهتك وقد تحتاج الى اجراء عملية التجميل، مؤكدا أن الجفون هي الستارة التي تحمي العين فإذا كان فيها خلل ما ولا يوجد حماية على العين والقرنية فإنها ستتأثر بالطبع، لافتا إلى أن اكثر الامراض التي تؤثر على الجفون هي الحساسية والالتهابات المزمنة والإصابات ويمكن الوقاية من هذا الاصابة بالتهتك عبر المتابعة المستمرة.
من جانبه، أكد مسجل عيون بمركز البحر د.احمد الفودري أن ما يجب عمله قبل جراحة تصحيح النظر هو فحص القرنية وسماكتها لكي يظهر تقبل العين للجراحة، وكذلك تقرير ان ما كانت ستتعرض لمضاعفات اخرى، كما أن هذا يظهر ان كانت القرنية مخروطية.
وقال الفودري في السابق: كان يجرى تصحيح النظر للقريب او للبعيد في فئة الشباب تحت الاربعين، ويكون لديهم عدستان، فعندما ترى القريب تشد وعندما ترى البعيد ترتخي وبعد سن الاربعين فان هذه العدسة تفقد فعاليتها ولا يمكن ان نجعل العين ترى البعيد والقريب، وكان من أهم مضاعفاتها أن بعض المرضى لا يشعرون بالراحة بينما البعض الآخر يتفاعلون مع هذه العمليات، لافتا الى أن التقنيات الحديثة تلافت هذه العوارض، مثل الجهاز الذي يتم اطلاقه والذي يمكن من خلاله تصحيح النظر القريب والبعيد دون الحاجة الى وجود النظارات، وأشار في تصريح له إلى «أن هذا الجهاز يقوم على الفيمتو ليزك وهو احدث تقنية يغني عن استخدام المشرط، حيث كانوا في السابق يقومون بتشريح القرنية بمشرط الا أن الجهاز يستخدم أشعة الليزر في التشريح ويقوم بدقة متناهية، وهذا يحسن النظر». وبدوره، قال الخبير في مجال الأجهزة الطبية القادم من لبنان د.باسم بوحبيب لقد قدمنا اليوم لتقديم فكرة عن أجهزة الليزر الحديثة والتي تستعمل حاليا بجامعات والمستشفيات الأوروبية والأميركية، ولإعطاء فكرة موجزة عن التقنيات التي تقدمها هذه الأجهزة المتطورة وإدخالها على السوق الكويتي المتطور والسباق بمنطقة الخليج العربي.
مبينا أن الجهاز الجديد يحمل تكنولوجيا قد تكون متواجدة منذ التسعينيات، الا أن التطور الجديد بها هو تصحيح طول وقصر النظر بواسطة الليزر، وأضاف «كنا اجمالا من قبل نرصد تصحيح طول النظر بالليزر بينما الآن بواسطة تكنولوجيا «سوبراكور» تكنولاز فان الجهاز يصحح قصر النظر وطوله بنفس الوقت، كما تمت اضافة أخرى بالجهاز خاصة بإزالة المياه البيضاء للمرضى والتي تمثل 90% من حالات الاصابة بالعمى والتي تأتي من مشاكل المياه البيضاء فيتم سحبها عبر الليزر ما يعطي سرعة أكبر وأمانا أكثر، كما تمثل تأكيدا للطبيب وشعورا أكثر بالأمان في الجراحة وتعطيه ثقة أعلى بالنتائج وتلافي الأخطاء، وكذلك فان الرؤية للمريض تكون أفضل كثيرا، حيث تجرى بجهاز الروبو والروبوتكس والليزر والذي يمكننا من الوصول الى دقة أكثر برسم حدود العملية في القشرة التي لاتزال أفضل من العمل يدويا. كما أكد أن الجهاز واسمه «فيكتوس» فيمتوثانية ليزر يستعمل أشعة ما فوق الحمراء لإزالة المياه البيضاء.