Note: English translation is not 100% accurate
صاحب السمو لوجهاء قبائل: ضرورة التمسك بالوحدة الوطنية والتفاف الشعب من أجل مصلحة ديرتنا.. والمذكور: صاحب السمو حسم الموضوع وإصدار مراسيم الضرورة من صلاحيات سموه
الأمير: حريص على أبنائي وأبوابي مفتوحة للاستماع إلى أي ملاحظات أو مقترحات
23 أكتوبر 2012
المصدر : الأنباء








أكد صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد أهمية «الأمن وحرص سموه على أبنائه المواطنين بشكل عام» و«أن الأبواب مفتوحة للاستماع إلى أي ملاحظات وأي مقترح والأبواب مفتوحة للجميع». تأكيد سموه جاء على لسان عميد كلية الشريعة السابق د.محمد الطبطبائي الذي التقاه سموه مع رئيس لجنة استكمال تطبيق الشريعة د.خالد المذكور وأمين الأمانة العامة للأوقاف السابق د.محمد عبدالغفار الشريف.
وقال د.خالد المذكور عقب لقائه صاحب السمو الامير الشيخ صباح الاحمد انه تشرف بمقابلة صاحب السمو الامير حول الاوضاع التي تلت خطاب سموه، وبينا له ان ما تفضل به هو الذي ينبغي ان يكون باعتبار انه حسم الموضوع الذي فيه وجهات نظر وفيه اجتهاد.
واضاف ان «المسألة اجتهادية واذا كانت مسألة ما تتعلق بالانتخاب ضمن الدوائر الخمس (انتخاب واحد او اثنين او ثلاثة او أربعة) واجتهادات ما يتعلق بالخبراء الدستوريين حول مراسيم الضرورة، فإن كل هذا من صلاحيات صاحب السمو الامير».
وأشار الى ان دعوة سموه الى الانتخابات في شهر ديسمبر وكذلك عرض هذه المراسيم على مجلس الامة ليقول فيها رأيه باذن الله. وبناء على هذا، فإنني اطلب من الاخوة الكرام وهم أبناء واخوان وكلنا في بوتقة واحدة سواء كانوا من المؤيدين او المعارضين او من رجال الشرطة والقوات الخاصة والحرس الوطني، ان يعلموا اننا كلنا جميعا إخوة في وطن واحد وان الذي يحكمنا هو الرجوع الى والد الجميع صاحب السمو الامير وخطابه حسم هذا الموضوع.
وناشد الجميع الهدوء والانضباط، مشددا على ان صاحب السمو الامير والد الجميع حريص على جميع ابنائه المواطنين ورجال الشرطة والقوات المسلحة.
وقال: «نحن في وطن واحد وسفينة واحدة ولا ينبغي ان نظهر بهذا المظهر الذي كان بالبارحة وحتى لا يندس بيننا المغرضون وأصحاب المنافع والحاقدون والحاسدون حتى يكون الوطن جميعا بهدوء قائده ربان السفينة صاحب السمو الامير».
من جانبه، قال الأمين العام للأمانة العامة للأوقاف السابق د.محمد الشريف: «تشرفنا بلقاء صاحب السمو الامير، وتم التطرق الى ما يحدث في الكويت هذه الأيام من مظاهرات ومسيرات خلافا لما ارتآه ولي الأمر».
وأضاف انه ومن حيث أدت هذه المخالفة الى وقوع أضرار بالشباب وبرجال الأمن وكان من الواجب على الشباب خصوصا الملتزم منهم أن يمتثل قول الله تعالى (يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم)، لأن في طاعة ولي الأمر حفظ لسلامة وأمن الوطن وهو في نظرته الشاملة والتي حدثنا عنها وحبه لأهل الكويت ولمصلحة البلاد.
وأوضح د.الشريف أن سموه ارتأى انه يجب ان يكون هناك نوع من التغيير الذي لا يمس جوهر الديموقراطية وليس فيه تعد على الدستور بل ان سموه مارس حقه الدستوري والأمر فيه سعة يحتمل الاجتهاد، مطالبا الشباب والسياسيين بأن يلتزموا باجتهاد ولي الأمر.
من جهته، قال عميد كلية الشريعة السابق د.محمد الطبطبائي «في هذا اليوم التقينا صاحب السمو الامير، وأكد سموه على أهمية الامن وحرصه على أبنائه المواطنين بشكل عام وأن الابواب مفتوحة للاستماع الى أي ملاحظات واي مقترح والابواب مفتوحة للجميع».
واضاف انه قام بتوصيل وجهات النظر لصاحب السمو الامير الذي تلقاها بصدر رحب كما اعتدنا من سموه، مؤكدا أن التعبير عن الرأي أمر مكفول كفلته الشريعة الاسلامية.
وشدد على أن هناك أدبا في الحوار وفي الكلمة لقوله تعالى (وقولوا للناس حسنا) على ألا يكون ذلك مخالفا للقوانين والانظمة.
وقال ان هناك مصالح تحقق من خلال الالتزام بالقوانين والانظمة في الدولة وحتى لا تتعطل المصالح الكبرى للوطن فقد أكد سموه خلال اللقاء على تحقيق المصلحة والانطلاق في وطننا العزيز.
كما استقبل صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد بقصر السيف ظهر امس رئيس جمعية الاصلاح الاجتماعي حمود الرومي ود.جاسم مهلهل الياسين.وعقب استقبالهما من جانب صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد أشاد رئيس جمعية الاصلاح الاجتماعي حمود الرومي ود.جاسم مهلهل الياسين بحرص سموه على الكويت وأبنائها.
فقد أعرب الرومي عن سروره هو ود.جاسم المهلهل بمقابلة صاحب السمو الأمير حيث تداولا معه في الأوضاع الحالية، مشيرا الى ان سمو الأمير شرح لهما هذه الأوضاع وحرصه على أمن البلاد وأهلها وأبنائها كما أمر الجميع بالتزام الهدوء ومعالجة الأمور بالحكمة والعقلانية.
واضاف: اوضحنا لسموه ان الحراك الشعبي الذي يشارك فيه جميع اطياف المجتمع الكويتي هو حراك سلمي سياسي يهدف للاصلاحات السياسية ولا يتعدى ذلك الى النظام الذي ارتضاه الشعب الكويتي لدستور 1962، كما انتقدنا عند سموه حملات التشويه والتحريض والتخوين لهذا الحراك الوطني الشعبي.
وتمنينا على سموه ضرورة تعزيز وحدة الصف والتماسك الاجتماعي بين ابناء المجتمع الكويتي الواحد وابدينا لسموه حرصنا على تدعيم الاخوة بين ابناء الشعب واجهزة الامن فهما جسد واحد في اسرة كويتية واحدة.
كما ابدينا لسموه ضرورة الافراج عن ابنائه المعتقلين سريعا، والمعالجة بالحكمة التي عهدناها منه واحتواء الوضع بالحوار والحلول السياسية.
وأكد الرومي «اننا لمسنا من سمو الأمير حرصه الشديد الذي عهدناه على أبناء وطنه وعلى أهل وطنه فأرجو الله ان تنعم الكويت بالهدوء والأمن والأمان وان ترجع الأمور الى نصابها في اقرب وقت وان يحفظ لنا سمو الأمير وسمو ولي العهد وحكومة الكويت وان تعيش الكويت في أمن وأمان كما كانت وان شاء الله ستظل الى آخر العمر».من جهته، قال د.جاسم مهلهل الياسين: «دائما في كل زيارة نشعر بالأبوة الكاملة والحنو الكامل من صاحب السمو والتفهم لكل ما فيه رفعة وسعادة هذا البلد ونشعر شعورا كاملا بحرصه ومن معه على ان يكون هناك استقرار وأمن ورفاهية لهذا المجتمع».وشدد الياسين على «ان صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد أب الأسرة وأبونا جميعا وهو أهل الحكمة والرأي السديد»، سائلا الله سبحانه وتعالى ان يوفق سموه ويعينه لخير البلاد.
أكدوا أن صاحب السمو حريص على أمن البلاد
وجهاء القبائل: الأمير وجه بضرورة التمسك بالوحدة الوطنية
وكان صاحب السمو التقى عددا من وجهاء القبائل الذين أكدوا لسموه ان الكويت لا تستحق هذه الامور فهي بلد خير، والله يهدي الجميع، وأن من الواجب على الجميع الطاعة والولاء للأمير. كما أكدوا أن صاحب السمو الأمير «وجهنا إلى ضرورة التمسك بالوحدة الوطنية والتفاف الشعب من أجل مصلحة ديرتنا».
وأعربوا عن تشرفهم بلقاء صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد أمس الأول. وقال سالم بن زمام السليمان (قبيلة السليماني) «تشرفنا بلقاء سمو الأمير ونحن له سمعا وطاعة وعسى الله ان يحفظ الكويت وآل الصباح وأبناءنا وأجيالنا خدمة للكويت وللأمير. حيث ان صاحب السمو لا يستحق ان تحصل مثل هذه الأمور والكويت لا تستحق هذه الأمور فهي بلد خير. والله يهدي الجميع».
من جانبه، قال محمد بن سلف الحريجي (قبيلة الحريج) ان «الواجب على الجميع الطاعة والولاء لسمو الأمير ونقول حفظ الله الكويت وشعبها من كل مكروه والكويت بخير ولا تستحق ان يحصل فيها مثل هذه الأمور ويجب مراعاة الكويت ونتمنى من الله ان يطيل بعمر سمو الأمير ويلبسه الصحة والعافية».وقال بدر عبدالله بن نحيت الحربي (قبيلة حرب) «سعدنا جدا بالتشرف بالسلام على صاحب السمو الأمير. وقد وجهنا سموه الى ضرورة التمسك بالوحدة الوطنية والتفاف الشعب الكويتي من اجل مصلحة وطنه ونحن نطلب من الله ان يحفظ البلد وان يتلاحم الشعب الكويتي تحت راية آل صباح».وذكر ناصر بن زريبة العتيبي (قبيلة عتيبة) «تشرفنا بمقابلة صاحب السمو الأمير الذي ابلغنا بأنه حريص على الكويت وأهلها وأمنها. وأتمنى من الباري عز وجل ان يحفظ الكويت وأهلها من كل مكروه». وقال سعد سعود العماني (قبيلة سبيع) «تشرفنا بلقاء صاحب السمو الأمير ولمسنا منه حرصه على اهل الكويت جميعا لذا نتمنى ان تهدأ الأمور وان يهتم شباب الكويت بالتركيز على مستقبلهم ودراستهم. حفظ الله الكويت وشعبها من كل مكروه»