Note: English translation is not 100% accurate
«كان» اختتمت «أنتِ تستحقين اهتمامنا»
الصالح: 85% نسبة الشفاء من سرطان الثدي حال الاكتشاف المبكر للمرض
26 أكتوبر 2012
المصدر : الأنباء


حنان عبدالمعبود
أعلن نائب رئيس مجلس إدارة حملة «كان» التوعوية لمرض السرطان د.خالد الصالح ختام أنشطة حملة «أنت تستحقين اهتمامنا»، وقال في تصريح له على هامش الاحتفالية التي أقيمت بسوق شرق أمس الأول بحضور اعلامي وجماهيري حاشد، تضمنت العديد من الفقرات منها محاضرة لاختصاصي طب العائلة والطب التلطيفي د.أمينة الأنصاري ومسابقات وسحب على أسماء للحضور وتوزيع هدايا وجوائز قيمة، حيث نال الأطفال منها نصيب الأسد. وأوضح أنه في شهر أكتوبر من كل عام ينصب اهتمام العالم على التوعية بسرطان الثدي وتبذل كل دولة وكل منظمة وكل هيئة جهودها للمشاركة في التوعية من هذا المرض في محاولة لتقليل نسب الإصابة به مضيفا «انه أصبح يمثل هاجسا لكل امرأة في العالم نتيجة تزايد نسب الإصابة به عالميا. وقال «ومن المعروف طبيا ان سرطان الثدي يمكن الشفاء منه خاصة مع الاكتشاف المبكر إذ تصل نسبة الشفاء الى أكثر من 85% لذلك تعتبر التوعية بالاكتشاف المبكر أهم عوامل الوقاية من سرطان الثدي، ونفخر في حملة كان بتقديم العديد من الأنشطة والحملات والبرامج التي تصب في خانة التوعية والاكتشاف المبكر، كمشروع تدريب طالبات السنة النهائية في الثانوية بمدارس التربية على الفحص الذاتي للثدي. وأوضح أن حملة «أنت تستحقين اهتمامنا» للتوعية بسرطان الثدي انطلقت بالتعاون مع لجنة الأورام بالجمعية الكويتية لمكافحة التدخين والسرطان والاتحاد الخليجي لمكافحة السرطان والتي استمرت طوال شهر أكتوبر، والتي تم فيها لأول مرة تسيير السيارة المتنقلة للكشف المبكر وهي الأولي من نوعها بدولة الكويت، والتي تواجدت بالمجمعات التجارية، من جانبها، أكدت اختصاصي طب العائلة والطب التلطيفي د. أمينة الأنصاري، أن أعداد المصابين بأمراض السرطان حول العالم تزداد كل عام، مبينة أن تلك الزيادة تلقي بأعبائها على الدول والحكومات للتصدي لمثل هذه الزيادات، وذلك بوضع برامج واستراتيجيات تتبنى أساليب الوقاية لمكافحة السرطان تتعاون فيها الجهات الحكومية والأهلية لحشد الطاقات المتخصصة في هذا المجال. وقالت «لعل سرطان الثدي الذي يعتبر الأكثر شيوعا بين النساء بجميع أنحاء العالم هو الهاجس الأكبر بالنسبة للسيدات، لذا كان لزاما علينا تسليط الضوء عليه من خلال الحملة والتي اتجهت للجمهور مباشرة لزيادة جرعة الوعي الصحي للسيدات تجاه سرطان الثدي عن طريق توزيع بروشورات وكتيبات لتوضيح طرق الوقاية وأهميتها وتسليط الضوء على عوامل الخطورة للإصابة به ورفع نسبة الوعي حول ضرورة تبني حياة صحية تتمثل بغذاء متوازن يحتوى على حصص من الخضراوات والفواكه والتي أثبتت الدراسات أهميتها بتقوية مناعة الجسم وبالتالي حمايته من الأمراض وكذلك ممارسة الرياضة والتي ترفع كذلك من مناعة الجسم وتنشطه، وإذا قمنا بوضع مثل هذه النصائح البسيطة والمباشرة فإن الفائدة ستكون أكبر عند الجمهور.