Note: English translation is not 100% accurate
قباني في خطبة العيد: لن نسمح بالمس بالحكومة.. وقبلان: نتمنى دوام الهدنة في سورية.. وحسن: ندعم دعوة سليمان للحوار
27 أكتوبر 2012
المصدر : الأنباء


خلدون قواص ـ عامر زين الدين
رأى مفتي لبنان الشيخ د.محمد رشيد قباني ان الذي يحرك الغرائز باسم الطوائف في لبنان ليحكم بالسياسة، هو احمق وبالتحريض ينتحر، وقد آن الاوان للبنانيين ان يفرضوا على ساستهم قواعد العمل، وان يقتلعوا جرثومة الطائفية التي تفتك بهم من جذورها، وان يلفظوها الى غير رجعة حتى لا يبقى مستقبل اللبنانيين املا بعيدا يرتجى.
وقال في خطبة عيد الاضحى في مسجد محمد الامين وسط بيروت امس: اننا في لبنان وطن الثوابت والاعراف، بلد الديموقراطية السليمة، ودولة الدستور والقانون والمؤسسات، لا يمكن ان نسمح باسقاط حكومة بالشارع، فإننا لم نسمح بهذا بالامس، ولن نسمح به مطلقا، فإن رئاسة الحكومة هي رمز معنوي لنا ولجميع اللبنانيين، ولن نسمح بالمس بمقام رئاسة الحكومة بالعنف، او تحت ضغط الشارع ابدا، وان الدستور الذي ارتضيناه اساسا لوطننا لبنان والذي نحتكم اليه جميعا، قد نص على ان اعطاء الثقة للحكومات او حجبها عنها لا يكون الا من خلال المجلس النيابي، واننا نحن اذ تخلينا عن دستورنا نكون بذلك قد نسفنا الجمهورية من اساسها، كما نكون قد نسفنا الوطن.
واضاف: نحن اللبنانيين لانزال نتشبث بأسباب الخلاف والفرقة بيننا، ونعمل على توسيع التباعد بين صفوفنا، حتى صرنا اهدافا سهلة للفتن وادواتها، وصار قادتنا ورموزنا ورجالنا، لقمة سائغة في متناول الانياب، التي تترصد لتفريغ لبنان من رجالاته، فرجالات الوطن المخلصون الصادقون هم بعد الله ضمانة بقائه، وما اغتيال اللواء الشهيد وسام الحسن الا حلقة في سلسلة احكام المؤامرة المتربصة بنا.
بدوره، دعا نائب رئيس المجلس الشيعي الاعلى عبدالامير قبلان اللبنانيين الى الابتعاد عن المزايدات وليكن الجميع يدا واحدة لمحاربة الباطل بكل اشكاله.
وقال، في خطبة عيد الاضحى المبارك، ان ما نراه على الارض الاسلامية لا يبشر بالخير من فتن ومشاكل وانقلابات، ونحن نقول لهم جميعا للمسلمين والعرب: اتقوا الله في دينكم وفي دنياكم في وحدتكم ونقول للجميع: ما يجري على الارض من اختلافات ومن مشاكل لا يبشر بخير، ونطالب الجميع بالرجوع الى الله بالاعتصام بدينه كونوا كتلة واحدة، مضيفا: نعيش حالات من البؤس والقلق والضرر ولكن امامنا التوبة والندم لنعود الى الله.
وتابع قائلا: نتمنى ان تدوم الهدنة في سورية ليعود الشعب السوري الى اهله ودينه وضميره ووجدانه، مخاطبا اهل سورية وكل العرب: عودوا الى دينكم والى نبيكم والى ضميركم.
وختم بالقول: في هذا العيد، ينادون لنا من ربوع عرفة واليوم في صبيحة يوم العيد نرمي العقبة نرمي الشيطان ويقولون لنا تخلوا عن المؤامرات وعن الكيدية وعن الحقد والانانية، ولنكن جميعا في مستوى من المكارم والقيم لنعلم الناس اخلاق الاسلام.
من جانبه، ابدى شيخ عقل طائفة الموحدين الدروز نعيم حسن في خطبة صلاة صبيحة عيد الاضحى في مقام الامير عبدالله التنوخي في عبية: قلقه من حالة التوتر القائمة والمخاطر المحدقة بوطننا التي يتعرض لها منذ عقود ونتساءل اما آن للبنانيين ان يعتبروا؟ ولا يسعنا الا ان نرفع الدعاء للباري ـ عز وجل ـ بأن يلهم اللبنانيين وقياداتهم الحكمة الكافية لتخطي هذه المرحلة المصيرية بوعي وبتدارك للفتنة وبتبصر في عواقب الامور.
واضاف: اننا ندعم جهود رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان والمخلصين، ونطالب بدعم دعوته الى طاولة حوار وطني حقيقي تؤسس لمرحلة مقبلة جديدة تختلف عن سابقاتها بتقديم التنازلات لمصلحة البلاد لا لمصلحة الخارج.
وزاد: نؤيد مواقف وليد جنبلاط في الحفاظ على السلم الاهلي والحرص على وحدة اللبنانيين والمصلحة الوطنية العليا والمطالبة بفصل المعالجات الاقتصادية عن الاعتبارات السياسية، وفي الشأن الحكومي، نحذر من الفراغ الذي يؤدي الى شلل المؤسسات، ونرحب بكل اتفاق ووفاق، ونشكر كل من يسعى اليهما.
وختم حسن: ندعو الى الالتفاف حول المؤسسة العسكرية الضامنة لاستقرار هذا البلد، ونسأل الله ان يمن على سورية بالخروج من ازمتها المؤلمة.