Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
27 أكتوبر 2012
المصدر : الأنباء
٭ زيارة صلاة وتأمل: تعليقا على الحديث عن عدم وجود اي موعد او لقاء سياسي على هامش زيارة الرئيس نجيب ميقاتي الى المملكة العربية السعودية قالت مصادره انه لم يطلب اي موعد، وان ميقاتي في المملكة ومعه أفراد عائلته وأصدقاء له وهي زيارة صلاة وتأمل لا أكثر ولا أقل.
٭ سوء تنظيم: تعترف مصادر في تيار المستقبل بسوء تنظيم ما حدث في تشييع اللواء الشهيد وسام الحسن، وربما يكون سوء التصرف هذا ناتجا عن العبء او الضغط الذي ألقي على كاهل «المستقبل» في يوم التشييع، وان «دعسة ناقصة» حصلت «ولم تكن في الحسبان». وترى ان دعوة التيار الى المشاركة الشعبية في تشييع الحسن كانت «اعلامية» ولم تنزل الى الأرض للمواكبة والمتابعة. وتضيف ان «الخطأ الذي وقعنا فيه هو عدم دفع جمهورنا الواعي الى النزول وقطع الطريق على الغوغائيين، وكان علينا ان نحشد أكثر ونعمل ميدانيا بطريقة منظمة». وتعيد السبب الى «حجم خسارتنا المفاجئة للواء الحسن والبلبلة التي أصابتنا».
ويكشف متابعون في التيار ان القيادة اتخذت قرارا بإعادة تقويم وضع التيار شعبيا، وأين كانت الدعسات الناقصة وكيفية تفاديها على أبواب الانتخابات.
وتقلل مصادر 14 آذار من أهمية ما جرى امام السرايا الحكومي يوم تشييع اللواء الحسن. وفي الإطار يقول أمين عام حركة اليسار الديموقراطي النائب الياس عطالله انه من المبالغة توصيف ما جرى بالإخفاق معتبرا ان ما صدر من قبل الفريق الآخر لا يستند الى اي منطق، معترفا «بعد اغتيال الشهيد اللواء وسام الحسن حصلت بعض الثغرات ولكنها كانت عفوية وذلك على مستوى الجمهور، حصلت خربطات بفعل فردي، ومما لاشك فيه انه كان تصرفا خاطئا. أما على مستوى الأداء السياسي، فكان هناك وضوح استثنائي وبخاصة في كلمة الرئيس فؤاد السنيورة».
٭ «المستقبل» و«الجماعة»: عقدت قيادتا «الجماعة الاسلامية» وتيار «المستقبل» في الجنوب اجتماعهما الدوري في مجدليون، وشكلت جريمة اغتيال اللواء وسام الحسن وما أعقبها من تداعيات وتحركات وأحداث محور الاجتماع الذي شارك فيه عن التيار النائبة بهية الحريري وعضو المكتب السياسي م.يوسف النقيب، وعن «الجماعة» مسؤولها السياسي في الجنوب د.بسام حمود الذي أكد على ان «الأمن في صيدا واجب الجميع، ونظن ان الجميع لا يقل حرصهم على تأمين الأمن والاستقرار في صيدا لأنها من حيث الموقع والتركيبة السياسية الطائفية الموجودة فيها يشكل اي حدث أمني خطورة كبيرة لترابطها بشرقها المسيحي وجنوبها الشيعي وكتفها الفلسطيني».