Note: English translation is not 100% accurate
حوري لـ«الأنباء»: ندعو لحكومة إنقاذية لا يتمثل فيها 8 و14 آذار
27 أكتوبر 2012
المصدر : الأنباء

بيروت ـ اتحاد درويش
دعا عضو كتلة المستقبل النائب عمار حوري الى قيام حكومة حيادية انقاذية لا تتمثل فيها قوى 8 و14 آذار وتحظى بتأييد الجميع ويمكنها مواكبة المرحلة الانتقالية من الآن وحتى موعد الانتخابات النيابية، ورأى ان الحكومة الحالية التي جاءت الى السلطة عن طريق الانقلاب سقطت على المستوى الامني والسياسي كما على كل المستويات، معتبرا ان جزءا من مكونات هذه الحكومة غطى الجريمة التي طاولت اللواء وسام الحسن من خلال التهويل والتهديد تارة بأنه سيتفحم وتارة اخرى بأن نهايته اقتربت، لافتا الى ان هناك مسؤولية معنوية للحكومة ومسؤولية مباشرة لبعض مكوناتها نتيجة تحضير البيئة المناسبة للاغتيال.
واعلن النائب حوري في تصريح لـ «الأنباء» ان قوى 14 آذار ستلجأ الى كل ما هو متاح وضمن النظام الديموقراطي وتحت سقف القانون من اجل تغيير الحكومة، لافتا الى ان اللجوء الى الشارع هو احدى وسائل التعبير، مؤكدا ان الحكومة الحالية سقطت وهي اوهمت الناس بأن الدول العظمى يدعمون بقاءها ليتبين لاحقا ان الموقف الدولي يدعم الاستقرار في لبنان ويتمنى عدم حصول فراغ، بمعنى اذا استقالت الحكومة ان تشكل على الفور حكومة جديدة، ورأى ان تشكيل الحكومة شأن لبناني داخلي يقرره اللبنانيون بعيدا عن الضغوطات الخارجية، مؤكدا اهمية الاحتضان العربي والدولي للبنان، مستغربا هذا الاهتمام من جانب اعلام حزب الله وحلفائه الذي يتباهى ويفتخر بالدعم الاميركي والاوروبي للحكومة، مذكرا ان هذا الاعلام كان ينعت الدعم الدولي لحكومتي الرئيسين فؤاد السنيورة وسعد الحريري ويصفه ليل نهار بالتدخل السافر.
وعن الاتهامات التي وجهت الى تيار المستقبل وفريق 14 آذار وباعتماده خطابا تحريضيا وسلوكا انفعاليا في الشارع بعد تشييع اللواء الحسن، قال النائب حوري ان العنوان الاساسي هو جريمة اغتيال اللواء الحسن، وكل ما عدا ذلك هو هروب للفريق الآخر من المسؤولية، مشيرا الى ان الكلام عن محاولة اقتحام السرايا الحكومي غير دقيق وان ما جرى كان حشدا ضاغطا في الخارج نتيجة الاجواء الانفعالية والعاطفية التي سادت تشييع اللواء الحسن، مؤكدا عدم موافقة تيار المستقبل على ما حصل، مذكرا بالنداءات التي اطلقها كل من الرئيسين سعد الحريري وفؤاد السنيورة بالدعوة الى الانضباط، مشددا على ان تيار المستقبل مع فرض سلطة الجيش على كامل الاراضي اللبنانية وضد اي خرق للقانون، واي اعتداء على السلم الاهلي وعلى امن الناس، مشيرا الى ان بعض السلوك في الشارع هو ظاهرة تكونت بيئتها واسس لها حزب الله وانتشرت في اكثر من مكان، ولفت الى ان الفريق الآخر يتحدث عن اننا اخذنا عيوب 8 آذار وهذا اقرار منه بأنه ارتكب اخطاء كبرى لا تغتفر عندما حاصر السرايا واحتل الساحات وقطع الطرقات في وسط العاصمة ابان اعتصامه الشهير مع فارق كبير ان قوى 14 آذار لم تقطع شارعا واحدا وان خيم الاعتصام للمنظمات الشبابية في قوى 14 آذار وضعت على الارصفة لعدم عرقلة حركة المارة والسيارات والاضرار بمصالح الناس، مستغربا التضخيم الاعلامي والهجمة على فريق 14 آذار وكأن المطلوب ان تتم جنازة سرية ونصلي على اللواء الحسن صلاة الغائب.
وعن المشاورات التي يجريها رئيس الجمهورية ميشال سليمان للدخول في حوار وطني حول التغيير الحكومي، اكد النائب حوري ان الحل هو باستقالة رئيس الحكومة بعيدا عن مماحكات البعض بالذهاب الى حوار لبحث مرحلة ما بعد استقالتها، مستغربا كيف ان استقالة حكومة يجب ان تترافق مع مفاوضات لتشكيل حكومة جديدة، ما يعني عدم اجراء الانتخابات اذا لم يتم التأكد من نتائجها، رافضا هذا المنطق الغريب وغير الموجود في الانظمة الديموقراطية.