Note: English translation is not 100% accurate
استمعوا وشاهدوا..
29 أكتوبر 2012
المصدر : الأنباء
ناصر العنزي
ظل معلق مباراة القادسية والكويت بدر شداد صامتا لمدة دقيقتين دون أن يحدث المشاهد عن خروج اللاعب التونسي يوسف المويهبي مطرودا من الحكم في الشوط الثاني وراح يتساءل عمن يفيده إن كان اللاعب طرد أم استبدل؟ ورغم أن حكم المباراة حمد بوجروة اخرج البطاقة الحمراء ووجهها مباشرة للاعب وشاهدها بوضوح كل من في الملعب والمشاهدين خلف شاشة التلفزيون إلا ان شداد كان آخر من يعلم وتدارك متأخرا صحة الحادثة بعد ان وضع نفسه في موقف محرج أمام المشاهدين، ومن الصفات التي يجب توافرها في المعلق الكروي الثقافة وسرعة البديهة وكاريزما الحضور والوصول الى «أذن» المشاهد والمستمع من اقصر الطرق. ويرى كثيرون ان وجود المعلق المتمكن في المباراة أصبح أساسيا مثله مثل اللاعب المتألق، وقد يحجم المشاهد عن متابعة المباراة لو انه تضايق من نبرة صوت المعلق أو صراخه أو جهله بأبجديات اللعبة وخصوصا في المباريات المنقولة إذاعيا، ويفضل بعض المشاهدين متابعة المعلق الهادئ قليل الكلام الذي يعلق على المباراة «رسميا» فيما يفضل آخرون متابعة المعلق الصاخب الذي لا يهدأ طوال المباراة على الطريقة «الشوالية» وخصوصا في تفننه في وصف أهداف المباراة، ويذهب غيرهم الى متابعة المعلق صاحب التعليق الجيد الممزوج بالقفشات والطرائف وهم عادة ما يحظون بمتابعة كبيرة من المشاهدين ومن ضمنهم المعلق المصري محمود بكر، حيث لا تخلو مباراة من تندره على كل من في الملعب، ففي إحدى المباريات دخل هدفا في مرمى عصام الحضري عندما حرس مرمى الاسماعيلي لفترة فقال «معلش تخش في أحسن العائلات»، واغتاظ مرة من أحد اللاعبين وقال «اللاعب ده بيعمل فاولات فلاحي» وتفاعل بشدة مع الاسماعيلي في إحدى مبارياته ولاحظ شخصا يقف دائما خلف المدرب عماد سليمان فقال «مين الراجل اللي ورا سليمان». وفي إعلامنا الرياضي انضمت مجموعة جديدة من المعلقين الى جانب الاسماء القدامى مثل حمد بوحمد وحامد كميل وابراهيم العلي وكان يعلق في الاذاعة بكثرة وكان يردد دائما الكرة مع اللاعب رقم 12 ويعطيها إلى رقم 14، إلى جانب صادق بدر وهو من أقدم المعلقين على المستوى العربي بعد ان تسيد خالد الحربان الساحة لسنوات طويلة مستندا إلى قاعدة شعبية متينة.