Note: English translation is not 100% accurate
العربي يواصل الانطلاق وكاظمة حالته حالة والجهراء يتراجع تدريجياً
الجولة السابعة: الكويت عيّد بالصدارة.. والقادسية حزين
29 أكتوبر 2012
المصدر : الأنباء

النصر يعود من بعيد والصليبخات تغير كثيراً والسالمية مازال يعانيعبدالعزيز جاسم - aziz995@
هو الأفضل هو الأروع هو الأمتع هو من يستحق الصدارة بلا منازع هو الكويت الذي نال ما يستحقه وهو التصدر بفارق مريح من النقاط بلغ 6 نقاط عن الوصيف القادسية بعد ان تغلب عليه في ختام القسم الأول من الدوري الممتاز 1-0 رغم الضغط الكبير عليه جراء المباريات المتتالية، لكنه أثبت للجميع أنه فريق مختلف عن المواسم السابقة وجاء لإحراز الألقاب مع امتاع الجماهير بالأداء الهجومي السهل ونفس الحال ينطبق على وصيفه العربي الذي تخطى كاظمة 4-3 في أجمل مباريات الدوري، بينما عاد القادسية للوراء وهو أمر متوقع كون الفريق يعيش في دوامة من التخبطات من جميع النواحي، وفي فرق المؤخرة كان النصر «الرابح الأكبر» من هذه الجولة بعد ان ارتقى سادسا على حساب منافسه الصليبخات الذي هزمه بهدف دون رد، بينما واصل السالمية نتائجه السلبية وان كانت نتيجته إيجابية بالتعادل مع الجهراء 1-1 لكنه ظل أخيرا.
الأبيض والانتظار
ما يميز الكويت هذا الموسم عن باقي الفرق بأنه لا يتعب من الانتظار ولا توجد لديه أي مشكلة في عدم تسجيل هدف حتى وإن كان في الدقائق الأخيرة لكن بشرط ان تكون النهاية سعيدة وبالفعل صبر على القادسية وجعله يجري طولا وعرضا في الشوط الأول ليستنزف طاقته لينقض عليه في الثاني ويسجل عليه بفضل تبديل المدرب الروماني ايوان مارين الذي أخرج علي الكندري وأدخل فهد العنزي بدلا منه ولم يكتف بذلك بل وضع عبدالهادي خميس كرأس حربة ليبدع الأول ويكافئه الثاني بتسجيل هدف الفوز ولم يتوقفوا عند هذا الحد بل شنوا الهجمات تلو الأخرى، لكن يؤخذ عليهم أنانيتهم غير المبررة بعدم التمرير لبعض خصوصا في حالات الانفراد ويجب على المدرب ان ينتبه الى هذه النقطة جيدا كما لم يستفد الفريق من طرد لاعبين في القادسية واكتفى بهذا الهدف الوحيد.
الأخضر أمتع ولكن!
لا يختلف اثنان على أن العربي قدّم مباراة ممتعة امام كاظمة أضاع من خلالها أكثر من 6 فرص محققة للتسجيل على الرغم من تسجيله 4 أهداف مستحقة بفضل الفكر الهجومي الذي يمتلكه المدرب البرتغالي جوزيه روماو والذي بفضله وصل حتى الآن لوصافة الدوري، إلا أن الهجوم ليس كل شيء في كرة القدم فالدفاع أيضا عامل مهم لتحقيق الانتصارات فعندما تسجل 4 وتتلقى شباكك 3 أهداف يجب أن تكون هناك وقفة جادة من المدرب لهذا الخط خصوصا في الكرات العرضية التي دائما ما تكون مصدر الأهداف للفرق الأخرى.
الأصفر ينهار سريعاً
ليس هذا القادسية الذي عهدناه في المواسم الماضية الذي كان إن تأخر بهدفين وثلاثة لا ييأس من أنه سيعود لجو المباراة سريعا لكن الغريب في فريق هذا الموسم أنه ينهار سريعا مع أول هدف ويختلف شكل الفريق كليا عما بدأ به في المباراة والأغرب من هذا كله أن اللاعبين تمتلكهم نرفزة غير طبيعية وليست في محلها خصوصا من المحترف العاجي ابراهيما كيتا والذي في كل مباراة يحصل على بطاقة صفراء بسبب تدخلاته القوية واحتجاجاته على قرارات الحكام وفي مباراة الكويت الطرد لدخوله المتهور من الخلف على عبدالهادي خميس في مكان «ميت» عند راية الركنية، وإحقاقا للحق كان الأصفر مميزا طوال الـ 65 دقيقة الأولى وكان الأكثر انتشارا واستحواذا حتى جاء الهدف وانقلب حال الفريق 180 درجة وبات صيدا سهلا لمهاجمي الكويت.
البرتقالي عشوائي
لا نستطيع وصف الطريقة التي يلعب فيها كاظمة سوى بأنها عشوائية بمعنى الكلمة، فالفريق يغيب لفترات عن زمن المباراة وفجأة ينهض ويهاجم ويسجل ولكن بعد «خراب مالطا» ويبدو ان المشكلة تكمن في المدرب المونتنيغري ميودراغ الذي رغم الفترة التي قضاها مع الفريق لا يعرف امكانات لاعبيه ودائما يوظفهم بطريقة خاطئة أو ان اللاعبين لا يستمعون إلى توجيهاته قبل المباراة وبالنهاية يظهر لنا فريقا هشا لا يستطيع الوقوف أمام الفرق الأخرى.
الجهراء لن يصمد
إذا استمر الجهراء على هذا الحال والأداء المتواضع فانه لن يصمد طويلا وسيكون ضمن الفرق التي ستنازع من أجل عدم الهبوط بعد ان كان ينافس على مركز متقدم وخير دليل على ذلك أن الفريق لم يستفد من الطرد الذي تعرض له المنافس في الشوط الأول بل واصل اداءه العادي ولم يكلف نفسه عناء المغامرة هجوميا وهو امر مستغرب من فريق أمتعنا في مباريات سابقة.
العنابي والفوز الثمين
من الممكن القول إن الكرة أنصفت النصر أخيرا ووضعته في مركز نوعا ما جيد قياسا على نتائجه وليس أداءه وربما نجده يقفز للمركز الخامس أو الرابع في الجولات المقبلة، لأن الفريق في المباريات السابقة كان يقدم مستويات مميزة ويخسر والآن يقدم مستوى جيدا لكنه يحقق الفوز.
وفي مباراة الصليبخات عرف المدرب البرتغالي جاريدو من أين تؤكل الكتف وسجل هدفا وحيدا ودافع عنه مع لاعبيه ببسالة حتى اطلاق الحكم لصافرة النهاية.
الصليبخات بداية سقوط
الهزائم الأخيرة والأداء المتراجع الذي يظهر عليه الصليبخات في الفترة الأخيرة يبين أن هناك مؤشرات لبداية سقوط الفريق إلى أبعد من المركز قبل الأخير وربما يكون الأخير في الجولة المقبلة لأن الوصول لـ 5 نقاط لا يكفي بأن تبقى في الدوري الممتاز وعلى المدرب الصربي دراغان أن يجد حلولا سريعة للفريق قبل فوات الأوان.
«السماوي» تعادل مرضي
ربما يكون التعادل مع الجهراء مرضيا بصورة كبيرة للسالمية كون الفريق يلعب بـ 10 لاعبين منذ نهاية الشوط الأول إلا ان الأمر الواقعي يقول ان السماوي بحاجة إلى تجديد وثورة في التغييرات على مستوى جميع الخطوط مع بداية الانتقالات الشتوية وإلا فإن أبواب الدرجة الأولى مشرعة له منذ الآن.
لا عقوبة على المطوع
عبدالعزيز جاسم
علمت «الأنباء» من مصادر موثوقة بأن مجلس إدارة القادسية لن يوقف نجم الفريق بدر المطوع بعد أن اعتذر رسميا عن إلقائه لفانيلة الفريق وكذلك عدم مصافحته لمساعد مدير الفريق محمد بنيان بعد ان قام المدرب بتبديله في مواجهة الصليبخات بالجولة السادسة وذكر المصدر أنه لا يوجد شيء اسمه تأجيل العقوبة على المطوع بسبب مباراة معينة لأن العقوبة غير مدرجة أساسا على جدول أعمال مجلس الإدارة.
عقلة: العنزي ذهب للحج وليس للعمرة
عبدالعزيز جاسم
قال مدير فريق الكويت عادل عقلة إن فهد العنزي عاد من الحج وليس العمرة كما يقال عند البعض، مشيرا إلى أن العنزي أدى مناسك الحج وأوكل من يقوم عنه بذبح الأضحية بعد أن سأل عددا من رجال الدين الذين أجازوا له العودة وبأنها ممكنة لافتا إلى أن العنزي قدم مباراة كبيرة رغم مشاركته في الشوط الثاني وكان سببا من أسباب تحقيق الفوز مع باقي اللاعبين.
وبيّن عقلة بأن الفوز على القادسية له مميزاته منها الابتعاد عن المنافس بفارق كبير من النقاط وتتويج اللاعبين لإرهاقهم وتعبهم طوال الأيام الماضية بفوز مستحق، وكذلك تكمن سر حلاوته في أنه جاء في العيد، مشيرا إلى أن الدوري في بدايته، ولا يمكن لنا ان نقف عند هذا الحد وعلينا ان نعرف أن الفرق ستختلف كثيرا في القسمين الثاني والثالث مع اختلاف الطموحات لكل فريق.
وأضاف عقلة أن البرازيلي روجيريو طلب منه هاتف «آيفون 5» في حال تحقيق الفوز على القادسية لكنه جاء له بالجهاز قبل المباراة لكي يعطه دافعا أكثر وبالفعل كان روجيريو كالعادة من نجوم المباراة وهو يستحق اكثر من ذلك نظرا لعطائه المميز وروحه القتالية العالية مشيرا إلى أن فرحته بالفوز وتسجيل الهدف كانت طبيعية ويجب ألا يغضب منها أحد.
نفاع: فريح لن يشارك أمام الكويت
عبدالعزيز جاسم
أكد مشرف الفريق الأول في العربي فرج نفاع ان المدافع محمد فريح لن يشارك في مواجهة الكويت المقبلة في الدوري الممتاز بعد حصوله على البطاقة الصفراء الثالثة في مواجهة كاظمة كما أن الظهير الآخر فهد الفرحان لم يتعاف بعد من إصابته مشيرا إلى أن المهاجم حسين الموسوي قد لا يتمكن من المشاركة أيضا لأنه مازال يعاني من الإصابة في الانكل.
وبين نفاع ان الفريق قدم مباراة مميزة من ناحية الأداء والنتيجة مشيرا إلى أن الأهداف التي دخلت مرمى الفريق في الدقائق الأخيرة كانت بسبب اطمئنان اللاعبين للنتيجة، لأن الوقت لم يمكن البرتقالي لتعديل النتيجة لافتا إلى ان المدرب البرتغالي جوزيه روماو طلب من اللاعبين مواصلة الهجوم حتى بعد التقدم بالهدف الرابع.
لقطات من الجولة
٭ قفز مهاجم العربي فهد الرشيدي إلى صدارة هدافي الدوري بعد أن تمكن من تسجيل «هاتريك» في شباك كاظمة ليتساوى مع مهاجم الكويت عبدالهادي خميس بنفس الرصيد بـ 5 أهداف، ويأتي خلفهما كل من مهاجم الكويت التونسي عصام جمعة ومهاجم كاظمة يوسف ناصر بـ 4 أهداف، ويتشارك بالمركز الثالث البرازيلي روجيريو وعلي الكندري (الكويت) وفهد الفهد (كاظمة).
٭ تعتبر الجولة الحالية من أكثر الجولات خشونة ما تسبب في حصول 4 لاعبين على بطاقات حمراء وهم محترفا القادسية التونسي يوسف المويهبي والعاجي ابراهيما كيتا ومدافع الصليبخات ناصر الهاجري ولاعب وسط السالمية نايف زويد.
٭ على الرغم من أن المباراة أقيمت في ثاني أيام عيد الأضحى إلا أن الحضور كان معقولا وبنسبة جيدة في مباراتي الكويت مع القادسية والعربي مع كاظمة رغم إقامتهما بنفس التوقيت.
٭ طالبت بعض الجماهير القدساوية فور خسارة الفريق من مجلس الإدارة بتعيين المدرب محمد إبراهيم فورا لقيادة الفريق الاول بدلا من المدرب الحالي الروماني فلورين الذي لا يعرف إمكانات اللاعبين جيدا ويحتاج إلى فترة لتوظيفهم بصورة جيدة.
٭ تذمر عدد من الجماهير من قرار لجنة المسابقات بإقامة هذه الجولة بثاني أيام العيد وينطبق نفس الحال على اللاعبين والإداريين في جميع الفرق المشاركة.
٭ فريقان لم يخسرا في الدوري حتى الآن وهما الكويت المتصدر والعربي وصيفه واللذان سيلتقيان في الجولة المقبلة.