Note: English translation is not 100% accurate
298 ألف مريض مشخص و121 ألف حالة غير مشخصة ومتوقع عام 2030 الوصول إلى 698 ألف مريض
الكويت الثالثة عالمياً في معدل الإصابة بالسكري
1 نوفمبر 2012
المصدر : الأنباء

800 مريض كويتي توفوا نتيجة المضاعفات خلال عام 2011
حنان عبدالمعبود
كشفت شركة MSD عن موافقة وزارة الصحة الكويتية على عقار JUVICORTM سيتاجلبتين وسيمفاستاتين، ويعد العقار المزدوج الجديد تركيبة مزدوجة من عقار جانوفيا (سيتاجلبتين) مع عقارZOCOR® (سيمفاستاتين) المخفض لمستوى الكولسترول في الدم، وذلك في قرص واحد يتم تناوله مرة واحدة في اليوم بكل سهولة. جاء هذا الاعلان خلال مؤتمر صحافي عقد صباح أمس في فندق مارينا.
وعن العقار أكد مدير عام المبيعات «MSD ـ الكويت» د.أحمد سيد أنه من المتوقع أن يمثل العقار الجديد ثورة حقيقية في أساليب إدارة وعلاج مرض السكري، مبينا أن العقار يقدم دعما كبيرا لمرضى السكري المتزايدين في الكويت والتي وصلت فيها نسبة انتشار السكري إلى 20% من إجمالي عدد السكان.
وأوضح في كلمة له ألقاها خلال المؤتمر أن العديد من الإرشادات الإكلينيكية تعتبر أن مرضى السكري يعانون من مخاطر الإصابة بأمراض شرايين القلب بدرجة مماثلة لمرضى الشريان التاجي، وبالرغم من أن أمراض شرايين القلب من أخطر المضاعفات المؤدية للوفاة بين مرضى السكري من النوع الثاني طبقا لنتائج دراسات MSD في الشرق الأوسط، إلا أن نحو 20% فقط من المرضى يتناولون عقار الاستاتين من بين كل المرضى الذين ينصحون بتناول هذا العقار.
وقال: «تعاني الكويت من أكبر معدلات انتشار السكري في العالم، حيث تشغل المرتبة الثالثة عالميا، وبالتالي فإن توفير بدائل علاجية جديدة وفعالة يعد بمثابة دعم إضافي لمرضى السكري في الكويت لمساعدتهم على تقليل نسبة الجلوكوز في الدم، وكذلك أيضا لضمان المحافظة على نسبة معتدلة من «الكولسترول الضار» في الدم، وهو من الأمور المهمة جدا لصحتهم وصحة قلوبهم».
وأضاف «إننا نسعى في «MSD» بشكل دائم لتوفير أحدث الحلول الدوائية وأكثرها ابتكارا، بما يتيح لكل المرضى سرعة الشفاء والمحافظة على صحة البشر في كل مكان. وانطلاقا من ذلك، فإننا نؤمن بأن هذا العقار المزدوج سيسهم في تحقيق هذا الهدف الحيوي».
من جانبها، أكدت اخصائية طب الأسرة بوزارة الدفاع د.منيرة الرندي على انتشار السكري في البلاد وقالت: «يعد نمط الحياة المتبع في البلاد من أهم أسباب انتشار السكري من النوع الثاني وزيادة عدد المصابين به سنويا في الكويت، فقلة الحركة وعدم ممارسة أي نشاط رياضي أو حركي، مع اختلال النمط الغذائي من الأسباب الرئيسية لارتفاع نسبة انتشار السكري من النوع الثاني في الكويت، وإذا كنا نرغب بالفعل في التعامل مع هذا المرض بشكل جاد، يجب علينا العمل بشكل وثيق مع مرضانا وضمان حصولهم على المشورة الطبية السليمة وتغيير نمط حياتهم مع حصولهم على البدائل العلاجية التي تناسب حالتهم»، مضيفة «ان هذا العقار الجديد يتركب من سيتاجلبتين، والذي يعد من أفضل مثبطات الانزيم الأكثر انتشارا DPP-4 في العالم، مما يعمل على تحسين مستوى الاستجابة الطبيعية للجسم، والمساعدة على تنظيم مستوى السكر في الدم، عن طريق زيادة مستويات هورموني GLP1 وGIP. أما سيمفاستاتين فهو عقار مخفض لمستوى الكوليسترول في الدم، ويعمل على تخفيض الجزيئات الصغيرة من الليبوبروتين «الدهون الضارة» مع اتباع نظام غذائي سليم وممارسة الرياضة بانتظام. إن هذه التركيبة من الأمور بالغة الأهمية، حيث أظهرت أحدث الدراسات ان مستوى الكوليسترول لدى مرضى السكري يرتفع كثيرا عند عدم التحكم في مستويات السكر في الدم. ومع مرور الوقت، فإن ارتفاع السكر في الدم بصورة منتظمة يمكن أن يؤدي إلى زيادة تكون صفائح الكوليسترول الضار داخل الشرايين، بما يتسبب في وضع مرضى السكري في درجة عالية من مخاطر الإصابة بأمراض القلب».
بدوره، أكد د.سامر العلي أن الكويت تحتل المرتبة الثالثة عالميا من حيث معدلات انتشار مرض السكري، حيث تبلغ تلك النسبة 20% من إجمالي عدد السكان البالغين بالكويت، وذلك طبقا لأرقام الاتحاد العالمي للسكري، وتشير أرقام الاتحاد إلى أن هناك 298000 مريض سكري في الكويت تم تشخيص حالتهم بالفعل، بالإضافة إلى 121000 حالة تعاني من المرض ولكن لم يتم تشخيصها حتى الآن. وبحلول عام 2030، ومع استمرار زيادة معدلات الإصابة بالمرض على وضعها الحالي، فإنه من المتوقع أن يبلغ عدد مرضى السكري في الكويت 698000 حالة. وعلى الرغم من ارتفاع نفقات الرعاية الصحية في المنطقة، والتي تبلغ 1336 دولارا لكل حالة سنويا، إلا أن هناك 800 مريض كويتي توفوا نتيجة مضاعفات السكري خلال عام 2011 فقط.
وعن الشركة أكد أن شركة MSD معروفة في أميركا الشمالية باسم ميرك Merck وتعد ثاني كبرى الشركات الرائدة عالميا في مجال الرعاية الصحية، وهي تعمل في مجال منتجات وعقاقير المستهلكين والرعاية الطبية للحيوانات، تتواجد MSD في منطقة الخليج منذ أكثر من 35 عاما، وهي تهدف للمحافظة على حياة البشر وتحسينها، عن طريق الترويج للعقاقير الطبية والتطعيمات وإتاحتها للملايين ممن يحتاجون إليها.
وتناول المؤتمر العلاجات المطروحة لمرضى السكري ومن بينها عقار جينوفيا وهو عقار يتم تناوله عن طريق الفم مرة يوميا، وتعتمد طريقة عمله على تثبيط بروتين DPP-4. وتعمل مثبطات بروتين DPP-4 على تحفيز الجسم طبيعيا لتقليل معدلات السكر في الدم عن طريق الحفاظ على مستوى ما يعرف بهورمونات الإنكرتين. فعندما ترتفع نسبة السكر في الدم، تعمل هورمونات الإنكرتين لمساعدة الجسم على تنظيم نسبة السكر في الدم بطريقتين: الأولى تحفيز البنكرياس على زيادة كمية الأنسولين التي يفرزها، والثانية تقليل إفراز هرمون الجلوكاجون الذي يزيد تنبيه الكبد لإفراز الجلوكوز. إن مثبطات DPP-4 تعمل على زيادة قدرة الجسم الطبيعية على التحكم في مستويات السكر في الدم، من خلال زيادة الكميات النشطة من هورمونات الإنكرتين في الجسم، مما يقلل مستويات السكر في الدم لدى مرضى السكر من النوع الثاني. وقد حصل عقار JANUVIA على موافقات في أهم مناطق العالم ومنها آسيا الباسيفيكية، أوروبا، الولايات المتحدة الأميركية وأميركا اللاتينية. في الوقت نفسه خضع عقار Sitagliptin لاختبارات MSD باعتباره أحد عقاقير علاج السكر التي يتم تناولها مع الميتفورمين، وهي من الوصفات الطبية واسعة الانتشار لمرضى النوع الثاني من مرض السكري. ويباع العقار الذي يضم المركبين تحت الاسم التجاري JANUMET.