Note: English translation is not 100% accurate
خلال المؤتمر الصحافي بمناسبة اليوم التوعوي العالمي لترميم الثدي بعد الاستئصال بحضور البروفيسور مصطفى حمدي من بلجيكا
د.بورزق: لم يتم إرسال أي حالة ترميم ثدي بعد الاستئصال للخارج بفضل الكوادر الطبية المميزة في «البابطين» وعملياتها تطورت
1 نوفمبر 2012
المصدر : الأنباء


د.حمدي: 95% من العمليات التي تجرى في المراكز العالمية يتم عملها في «البابطين».. وسرطان الثدي مشكلة اجتماعية وتحتاج إلى التوعية
عبدالكريم العبدالله
أعلن رئيس مركز البابطين للحروق والتجميل د.هشام بورزق عن عدم ارسال اي حالة ترميم للثدي بعد الاستئصال للعلاج في الخارج منذ 6 شهور، وذلك بفضل الكوادر الطبية المميزة في المركز والنقلة النوعية والمتطورة له، مشيرا في الوقت نفسه الى انه تم اجراء 531 عملية جراحية ترميمية خلال 6 أشهر الأخيرة (دون حالات الحروق وحالات التجميل)، منها 40 حالة تجميلية لمنطقة الصدر، و6 حالات ترميم للثدي بعد استئصال الأورام.
وأضاف خلال مؤتمر صحافي أقيم بمركز البابطين للحروق والتجميل بمناسبة اليوم التوعوي العالمي لترميم الثدي: تطورت عمليات ترميم الثدي خلال العقدين الماضيين، وهذا التطور جاء ليلبي حاجة المرضى النفسية والعاطفية ولتحسين الصورة السلبية للجسم بعد عملية الاستئصال، حيث تهدف العملية الى ترميم الثدي بحيث يشابه الثدي الآخر في الشكل والحجم والأبعاد.
وبيّن أن هذه العملية تؤدي الى اعادة الثقة في النفس وتحسين الصورة الجسدية لدى المرأة وتحسين مرض الحياة بحيث يمكنها أن تمارس حياتها بشكل طبيعي، علما بأن المركز يقوم بعمل عملية إلى عمليتي ترميم للصدر في الشهر، مشيرا الى اننا على يقين بوجود حالات كثيرة مترددة لإجراء العملية، متمنيا الوصول اليها لمساعدتها.
وأشار الى أن عملية اعادة الترميم لا تؤدي الى ظهور أورام، ومضاعفاتها بسيطة اذا ما قورنت بالفائدة الكبيرة من إعادة الشكل الطبيعي والثقة بالنفس، مبينا أن واقع حال مريضات سرطان الثدي يشير الى أن من 10 الى 15% فقط هن اللاتي يخضعن لعملية الترميم.
وأوضح ان سبب الاهتمام بسرطان الثدي باعتباره الأكثر شيوعا بين النساء وثاني سبب رئيسي لوفيات السرطان في النساء وفقا لمنظمة الصحة العالمية، حيث يتم تشخيص اكثر من 1.2 مليون اصابة بسرطان الثدي في جميع انحاء العالم كل سنة.
وأكد انه حسب الجمعية الأميركية للسرطان فإن هناك انخفاضا في معدل الوفيات المرتبطة بسرطان الثدي منذ 1990 بسبب الكشف المبكر ووجود أدوية متطورة.
بدوره، كشف رئيس قسم جراحة التجميل والترميم في جامعة بروكسل في بلجيكا د.مصطفى حمدي عن أن 95% من العمليات الخاصة بالتجميل والتي يتم اجراؤها في الخارج يتم اجراؤها في مركز البابطين للحروق والتجميل، مؤكدا على الامكانيات الموجودة في المركز والطاقم الطبي المتميز والحاصل على شهادات عالمية.
وأشار الى أنه تم اجراء بين 2 و4 عمليات في اليوم منذ وصولنا الى البلاد منها المعقدة وغيرها من الحالات الأخرى، موضحا أن معظم العمليات التي تم اجراؤها كانت تستدعي الجراحة المجهرية، لافتا الى أن أغلب هذه الحالات كان معظمها يتم علاجه في الخارج، ولكن في الوقت الحالي يتم علاجها وفق الامكانيات المتطورة في مركز البابطين. وأشار د.حمدي الى أن الهدف من زيارة مركز البابطين للحروق والتجميل هو اجراء عمليات جراحية بشكل عام في جراحة الثدي، وجراحة وترميم الصدر بعد استئصال الأورام بشكل خاص، بالإضافة الى اعطاء المحاضرات وإقامة ورش عمل، وتبادل الخبرات، علما بأن زيارتي تصادف اليوم العالمي لترميم الثدي. وأضاف: سرطان الثدي ليس بمشكلة صحية فقط بل مشكلة اجتماعية أيضا، حيث نحتاج الى زيادة التوعية حول هذا الموضوع لأنه يمثل نقطة مهمة في معالجة سرطان الثدي وترميمه بعد الاستئصال، لأن زيادة سرطان الثدي أصبحت تزداد بشكل كبير في الآونة الأخيرة، إذ تصل نسبته الى إصابة امرأة من بين كل 8 نساء في العالم، وتعتبر أميركا هي الأولى في نسبة الإصابات وتليها بلجيكا في المرتبة الثانية. وتابع: بسبب خوف المرأة من هذا المرض تحاول الكثير من النساء تجاهل هذا الأمر، علما بأننا نفتقد فرصة الكشف المبكر عن سرطان الثدي والذي يعتبر العنصر الأساسي لمعالجة كل ما تم اكتشافه، بحيث تكون نسبة شفائه في بداية اكتشافه عالية من اكتشافه متأخرا، مع العلم أن مرض سرطان الثدي يعتبر السبب الثاني للوفيات للنساء في العالم.
من جانبها، قالت استشاري جراحة التجميل في مركز البابطين للحروق والتجميل د.صابرين الزامل: كنا ننتظر زيارة البروفيسور مصطفى حمدي وذلك لشهرته عالميا في اجراء عمليات الثدي الدقيقة، حيث يتم الاستفادة من خبراته في هذا المجال، علما بأن هذا الشيء لا ينتقص من الخبرات الموجودة، ولكن الطب متطور دائما.
وأشارت الى أن استقطاب الأطباء الزوار ضمن خطة وزارة الصحة قلل من عملية ابتعاث المرضى للعلاج بالخارج، خاصة في مجال الحروق والتجميل، وقلل التكاليف، مما جعل استقطابهم يعود علينا بالاستفادة من الناحية الإدارية والاقتصادية وعملية تبادل ثقافات.
وبينت أن نوع العمليات التي يجريها د.مصطفى حمدي وهو متخصص في جراحة الترميم الدقيق للثدي وهي ثلاثة أنواع، الأولى متخصصة في ترميم الثدي الدقيق، والثانية تعديله بعد اجراء عمليات سابقة، والثالثة والأخيرة تعديل الثدي لمساواته مع الآخر.
وأكدت د.الزامل على وجود طموحات كثيرة لدى العاملين في المركز، منها عودة مركز البابطين لما كان عليه في السابق بأن يكون المركز الأول في الخليج للحروق والتجميل، بالإضافة الى زيادة الطاقة السريرية وعمل وحدات تجميل في المستشفيات لتخفيف الضغط على المستشفى.