Note: English translation is not 100% accurate
هايف لـ «الأنباء»: شخصيات من خارج المعارضة والحكومة أجرت اتصالات وزيارات لاحتواء الأزمة
بـوادر تهدئـة
2 نوفمبر 2012
المصدر : الأنباء

مريم بندق
قالت مصادر مطلعة لـ «الأنباء» إن محاولات حثيثة بدأت لمعالجة الأزمة السياسية في البلاد. وكشفت المصادر أن هناك محاولات للقاء القيادة السياسية يبذلها كل من عميد كلية الشريعة السابق د.محمد الطبطبائي، والأستاذ بكلية الشريعة د.طارق الطواري والنائب السابق محمد هايف، وعضو مجلس 2012 المبطل أسامة المناور. وأوضحت المصادر أن هذه المحاولات تحاول التوصل إلى حل سياسي. وكشف النائب السابق محمد هايف ان مجموعة من الدعاة والدستوريين المشهود لهم بالكفاءة بدأوا اتصالات وزيارات لنزع فتيل الأزمة. وقال هايف ردا على سؤال لـ «الأنباء»: هناك محاولات وزيارات قام بها بعض الحكماء لحل الأزمة ونحن نبارك هذه الجهود لمعالجة الأزمة وإعادة الأمور الى نصابها.
وبين ان حل الأزمة سهل، مضيفا ان الحراك الشعبي بالطريقة التي رأيناها يزيد من الأزمة مثل كرة الثلج. وردا على سؤال حول أسماء من يقوم بالمبادرة، أجاب: شخصيات من خارج المعارضة ومن خارج الحكومة أيضا.
وجدد القول: نحن لا نرفض أي تحرك للإصلاح وهو أمر مطلوب. هذا، وأعلنت مصادر وزارية في تصريحات خاصة لـ «الأنباء» ان هدف الحكومة الأساسي الآن والذي ستعمل على تنفيذه خلال الأيام المتبقية قبل يوم الاقتراع هو تعزيز المشاركة الشعبية في الانتخابات البرلمانية. وكشفت المصادر عن استطلاعات رأي سجلت ارتفاعا متوقعا لنسبة المشاركين في هذه الانتخابات مقارنة بالعام السابق، في ظل خطة التوعية التي أقرتها وزارة الإعلام. وردا على سؤال حول ما نشر عن اعتزام البعض التواجد أمام مقار الاقتراع لمنع المواطنين من المشاركة، أجابت المصادر: الحكومة تكفل حرية التعبير عن الرأي وفق القانون، وتأسيسا على ذلك اعتبرت الحكومة رغبة المقاطعين حقا، ومن الواجب والضروري احترام رأي الراغبين في المشاركة ولا يجوز لمن لا يرغب في المشاركة منع الراغبين في المساهمة بالعرس الانتخابي، والحكومة تؤكد أنها ستحفظ حقوق الجميع وهذا واجبها، ولن تسمح بإعاقة ممارسة حق الانتخاب مهما كان الأمر.