حنان عبدالمعبود
أعلنت رئيسة مجلس أقسام الطب النووي د.ايمان الشمري ان أقسام الطب النووي بشكل عام بالكويت يتردد عليها ما يقارب الـ 35 الف مريض سنويا، مبينة ان هذا العدد موزع على المراكز والمستشفيات المتخصصة.
وأشارت د.الشمري في تصريح لها على هامش الاحتفال الذي أقامه مجلس أقسام الطب النووي لتكريم المشاركين والرعاة لأسبوع الطب النووي الذي أقيم في الفترة من 7 الى 13 من أكتوبر الماضي، الى ان كل قسم من أقسام الطب النووي يتميز بعمل ما، لافتة إلى ان القسم بمستشفى الأميري يتميز بقياس هشاشة العظام، ومركز الكويت لمكافحة السرطان يتميز بفحوصات أمراض السرطان، ومستشفى مبارك يتميز بخدمات جهاز التصوير البيزيتروني، ومستشفى الفروانية يتميز بعلاج المفاصل بالمواد المشعة بينما مركز حامد العيسى لأمراض الكلى.
وأكدت د.الشمري تكريم كل من ساهم وحضر في أنشطة الأسبوع، مبينة ان اكثر ما ميز الاحتفال هو روح الأسرة الواحدة في الطب النووي وأشارت الى ان ورش العمل والمحاضرات شهدت اتحاد كل الأقسام في العمل والتعاون فيما بينها حيث جمعت الأنشطة بين الكل وأعطتهم اكثر من اي مؤتمر آخر، حيث قام الاختصاصيون لأول مرة بالتخطيط وتنفيذ العمل ما جعله مميزا، مشيرة الى ان اسبوع الطب النووي بالصورة التي قدمت يعتبر اضافة الى رصيد الأقسام من الأعمال الجيدة، واثر الأسبوع على الجمهور فأصبحنا نرى للمرة الأولى مرضى يسألون عن الخدمات التي يقدمها الطب النووي مع شتى الأمراض مثل الديسك وأنواع الفحوصات.
وفيما يتعلق بإمكانية تعرض المريض للإشعاع من خلال قيامه بأكثر من فحص في وقت مقارب بمرافق وزارة الصحة أكدت عدم امكانية ذلك، مشددة على ان كمية الاشعاع التي يتعرض لها المريض اقل من المتعارف عليها عالميا بنسبة عالية، كما أوضحت انه لا يمكن للفرد ان يقوم بفحص في مرفقين مختلفين نظرا لأن الفحوصات تتم في المستشفيات التابعة لمكان الاقامة، لافتة الى ان 99% من المرضى يفحصون حسب المنطقة الصحية التابعة، مضيفة ان المرضى أنفسهم يخافون من الفحص ويدلون بجميع المعلومات.
من جانبها، قالت اختصاصية الطب النووي أنفال الكندري ان الأسبوع هدف الى توعية الجمهور بتخصص الطب النووي حتى لا تكون هناك رهبة من اجراء فحوصاته، وقد انتقلنا الى جميع المستشفيات والمراكز كما نظمنا نشاطا بمجمع الأفنيوز تضمن عمل استبيان مع الجمهور لرصد فكر الجمهور وخرجنا بنتيجة ان 40 الى 50% من الجمهور ليس لديهم علم عن تخصص الطب النووي كما رصدنا ان نحو 80% من الجمهور استفادوا من الأسبوع وابدوا اهتماما بعد علمهم بأن التخصص دقيق ومهم وغير مضر.
كما ألقت رئيسة اللجنة المنظمة عائشة القطان كلمة خلال الاحتفال قدمت خلالها الشكر لكل من ساهم في انجاح أسبوع الطب النووي، مبينة ان احتفالات العام بالطب النووي بدأت منذ عام 2004 بينما في الكويت في عام 2010، وكان الاحتفال هذا العام مختلفا في شعاره حيث حمل شعار «غيّر مفهومك» لتغيير المفهوم العام السائد بتخوف المريض ومرافقيه من الفحوصات اضافة الى العزوف الشديد عن التخصص في المجال.