Note: English translation is not 100% accurate
في مقال نشرته «ميلاد» التركية بعنوان «الكويت الأمن أوالكرامة»
كاتب تركي يستشهد بمقال الزميلة خلود الخميس «أكرموا الشعب الذي أكرمكم»
8 نوفمبر 2012
المصدر : الأنباء



نشرت صحيفة ميلاد التركية في عددها أمس الأربعاء مقالا للكاتب التركي اسماعيل ياشا بعنوان «الكرامة والأمن» يتناول مسيرة كرامة وطن وأشارت له في صفحتها الأولى، ويقتبس من مقال الزميلة خلود الخميس «اكرموا الشعب الذي اكرمكم» المنشور في «الأنباء» الاثنين الماضي جاء فيه:
زميلتنا خلود الخميس في مقالها المنشور بجريدة «الأنباء» تشير إلى أن أساس المشكلة في نظر الأسرة الحاكمة للشعب على أنه بمكانة دونها وتقول «الأولى بأسرة الحكم أن تستمع لمن ينصح لها، فالشعوب أصل وجود الدول، ولا يمكن أن تحكم أرضا خالية من البشر».
وتشير خلود الخميس إلى مبدأ المساواة وأن الأسر المالكة في أوروبا لا تجرؤ على التعدي على المواطنين، لافتة إلى الهوة الشاسعة بين ثقافة المواطن وأسلوب إدارة البلاد، وأن المواطن الذي تعلم وتثقف ليكون ساعدا في بناء وطنه يجد من يضرب على يديه بهراوة لما اعترض على أسلوب إدارة وطنه. ثم توجه الكاتبة الكويتية في ختام مقالها نصيحة إلى الأسرة الحاكمة قائلة: «إن من الطبيعي رفض الحر للغبن أيا كان، فأكرموا الشعب الذي أكرمكم في أحلك الظروف، ولا تخسروه لحفنة من المستشارين»
المعروف أن ياشا كاتب في الشؤون التركية والعربية وهو ناطق وكاتب متمكن في اللغة العربية أيضا، وفيما يلي نص مقال الكاتب والمحلل
السياسي التركي إسماعيل ياشا:
الكويت الأمن أو الكرامة؟
ان الأحداث التي تشهدها الكويت من شأنها أن تؤثر على كامل دول الخليج وأكثر المناطق حساسية في الشرق الأوسط وليس فقط على هذا البلد، ولذلك سوف أستمر قدر المستطاع في نقل التطورات المتعلقة بالكويت بتفاصيلها.
نظمت المعارضة الكويتية مساء الأحد مسيرة «كرامة وطن» الثانية وكانت الطرق المؤدية إلى مكان تجمع المتظاهرين قد أغلقت وبالتالي تم تغيير مكان التجمع في اللحظة الأخيرة. وكان الجيش نزل إلى الشوارع وقام رجال الدين المقربون من الحكومة بحملة مكثفة ضد المسيرة في القنوات التلفزيونية. ورغم ذلك تجاوز عدد المشاركين مائة ألف.
مساء الأحد، وصلتنا أنباء مفادها أن عددا من السياسيين والعلماء التقوا أمير الكويت وأن الأمير أبلغهم بأنه قد يسحب المرسوم الذي أصدره، ولكن تبين فيما بعد أنها غير صحيحة. وأعلن أمير الكويت أن المرسوم لا يتعارض مع الدستور وأنه لن يتراجع ولن يتهاون نحو كل ما من شأنه المساس بأمن الوطن.
المعارضة التي ترفع شعار «كرامة الوطن» وتتمتع بتأييد الأغلبية في جانب، والحكومة التي ترفع شعار «أمن الوطن» وتملك القوة في جانب آخر.. وهنا يطرح هذا السؤال نفسه: «أيهما الأهم، الأمن أم الكرامة؟».
المقصود بـ «أمن الوطن» هو محل نقاش آخر، لأنه في حال تحدثت عنه الحكومة في الكويت والدول التي تشبهها فهي تعني غالبا أمن الأسرة الحاكمة وأمن النظام، وأما أمن البلد والمواطن فيأتي في المرتبة الثانية.
زميلتنا خلود الخميس في مقالها المنشور بجريدة «الأنباء» تشير إلى أن أساس المشكلة في نظر الأسرة الحاكمة للشعب على أنه بمكانة دونها وتقول «الأولى بأسرة الحكم أن تستمع لمن ينصح لها، فالشعوب أصل وجود الدول، ولا يمكن أن تحكم أرضا خالية من البشر».
وتشير خلود الخميس إلى مبدأ المساواة وأن الأسر المالكة في أوروبا لا تجرؤ على التعدي على المواطنين، لافتة إلى الهوة الشاسعة بين ثقافة المواطن واسلوب إدارة البلاد، وأن المواطن الذي تعلم وتثقف ليكون ساعدا في بناء وطنه يجد من يضرب على يديه بهراوة لما اعترض على أسلوب إدارة وطنه. ثم توجه الكاتبة الكويتية في ختام مقالها نصيحة إلى الأسرة الحاكمة قائلة: «إن من الطبيعي رفض الحر للغبن أيا كان، فأكرموا الشعب الذي أكرمكم في أحلك الظروف، ولا تخسروه لحفنة من المستشارين».
الأسرة الحاكمة التي تعودت النظر إلى الشعب بنظرة فوقية وترى نفسها فوق الشعب لا تبدو حتى الآن مستعدة للاستماع إلى هذه النصيحة. بل المؤشرات كلها تشير إلى أنه سيتم قمع مطالبة الشعب بحرية أكثر ونضاله من أجل الكرامة باستخدام القوة بحجة الحفاظ على الأمن.
ومازالت هناك اتهامات حول استدعاء الحكومة الكويتية قوات من الأردن لقمع المظاهرات، حيث تطرق مسلم البراك إلى هذا الموضوع في كلمته التي ألقاها خلال المسيرة مساء الأحد وانتقد ملك الأردن الذي وصفه بـ «العميل الصهيوني» بعبارات ثقيلة. وقال إنهم سيفعلون بالمرتزقة الذين يرسلهم ملك الأردن مثلما فعلوا بجنود صدام. ولا شك في أن هذه الأقوال ستجعل استعانة الحكومة بالدعم الخارجي أكثر صعوبة.
وفي ما يلي رابط المقال:
httP://www.milatgazetesi.com/Guvenlik-mi-onur-mu 36002