Note: English translation is not 100% accurate
الأمير قال لنا: نتطلع للمستقبل فأغلب المشاكل بين البلدين تم حلها ولا يوجد شيء غير قابل للحل
اللامي: الخالد توقع انتهاء التعويضات الكويتية على العراق بواقع 5% سنوياً خلال عامين فقط
8 نوفمبر 2012
المصدر : الأنباء



الراشد يقترح تشكيل لجنة مشتركة بين البلدين تعنى بدراسة الحالة التاريخية منذ عام 1920 بهدوء وعقلانية حتى ننتزع الأفكار السيئة تجاه الكويت وتعيش الأجيال القادمة في سلام
فياض: هناك نفوذ وهيمنة بسيطة من إيران بعد 2003 وانهيار المؤسسات والجيش العراقي ولكن العراق اليوم هو سيد قراراتهأسامة أبوالسعود
كشف نقيب الصحافيين في جمهورية العراق مؤيد اللامي عن أن وزير الخارجية الشيخ صباح الخالد توقع أن تنتهي التعويضات الكويتية على العراق والمقدرة بواقع 5% سنويا خلال عامين فقط بعد التزام العراق بالسداد طوال الفترة الماضية.
وأكد اللامي خلال لقاء مفتوح استضافته جمعية الصحافيين مساء أمس الأول مع الوفد العراقي الزائر للبلاد حاليا بدعوة من الجمعية ووزارة الإعلام «أن صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد ـ حفظه الله ـ وعد خيرا في قضية رفع العراق من البند السابع للأمم المتحدة» مشددا على أن «صاحب السمو الأمير يعرف كل تفاصيل معاناة الشعب العراقي وما مر به خلال السنوات الماضية».
ونقل اللامي عن سموه القول «لا نريد أن ننظر الى الماضي وإنما نريد أن نتطلع للمستقبل» ، مشيدا بزيارة سموه الى بغداد أخيرا، مؤكدا أن صاحب السمو الأمير أعرب عن فرحه جدا بزيارة الوفد العراقي الى البلاد، مؤكدا على ضرورة استمرار هذه اللقاءات وتطويرها من أجل خدمة ومصلحة البلدين.
وذكر اللامي أن سمو الأمير قال إن اغلب المشاكل تم حلها بين البلدين، ولم يتبق إلا بعض الأمور البسيطة التي نستطيع حلها، فلا يوجد شيء إلا وقابل للحل.
وقال إنه شعر أن سمو الأمير يريد أن يزيل أي شيء مؤذ بالنسبة للعراق، لافتا في الوقت ذاته الى ان رفع العراق من البند السابع متعلق بالأمم المتحدة مع سعي القيادة في الكويت في هذا الصدد.
وعن طبيعة الاستثمارات الكويتية في العراق بعد خروجه من الفصل السابع، بين اللامي أن هناك جوانب كبيرة للاستثمار منها المشاريع السكنية وما الى ذلك، موضحا أن وزير الخارجية الكويتي سيزور العراق في شهر ديسمبر المقبل وسيقابل نظيره العراقي، كما أن هناك اجتماعا للجنة الوزارية مطلع العام المقبل، وسيتم مناقشة ملف الديون العراقية.
وشدد على ان الأنفاس الايجابية لصاحب السمو الأمير والحكومة الكويتية ستسهم في حل جميع المشاكل العالقة بين البلدين، لافتا الى أن هذا يعني وجود توجه كويتي عالي المستوى لحل القضايا العالقة بين البلدين فيما يوجد نفس التوجه لدى الوزراء العراقيين مما يسهم في راحة الطرفين.
وقال اللامي إنه زار الكويت عدة مرات وعمل مع زملائه في جمعية الصحافيين الكويتية ووزارة الإعلام، لافتا الى أنه كان يحاول من خلال هذه الزيارات تضميد الجراح.
وبين أنه خلال هذه الزيارة تلمس أن الطرفين وصلا الى الطريق الصحيح الذي أرادا الوصول اليه والمبني على الانطلاق نحو المستقبل وعدم النظر الى الماضي وهي النقطة المفصلية بين البلدين، معتبرا أن زيارة صاحب السمو الأمير كزعيم عربي كبير لبغداد أخيرا كانت نقطة تعاون حقيقة.
وتابع: «قبل 5 سنوات عندما كنت أسأل عن رأي العراقيين في الكويت فلم تكن الإجابة إيجابية، أما الآن فبعد زيارة سمو أمير البلاد تغيرت النظرة وأصبحت مختلفة»، موضحا أنه ليست كل المواقف ايجابية هنا أو هناك، لكن ثمة تغيير جذري في العلاقة بين البلدين، فكلنا تعرض للظلم من قبل صدام.
وذكر اللامي أنه اتفق مع وزير الاعلام الشيخ محمد العبدالله على إقامة أسابيع ثقافية تشمل فنون المسرح والشعر والموسيقى بين البلدين، مؤكدا أن الشعب العراقي لايزال متأثرا بالفنون الخليجية وفي مقدمتها الكويتية، لاسيما أن العام المقبل سوف يشهد طباعة كتب مشتركة في معرض الكتاب الكويتي.
وردا على سؤال حول انتشار الطائفية في العراق، قال: إن من يتحدث باللهجة الطائفية يفقد شعبيته من السياسيين والمسؤولين، فالكل يتحدث الآن بلهجة مختلفة عن عام 2003 بعد أن قدمنا بحورا من الدم، فالشعب العراقي أصبح أكثر وعيا، مشددا على ان عودة العراق لوضعه الطبيعي تحتاج الى بعض الوقت.
وتابع قائلا إن المنطقة كلها الآن عبارة عن بحر متلاطم الأمواج، فكيف بالعراق الذي تحول من نظام ديكتاتوري كامل لنظام ديموقراطي حر ينتقد فيه رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء والوزراء؟!
وحول مسألة التغلغل الإيراني في العراق، بين اللامي أن العراق بلد كبير ولديه أموال كثيرة، وبالتالي فإن الفائدة الاقتصادية في العراق جعلت كلا من تركيا وإيران تدخلان بكل ثقلهما للاستثمار في العراق، لاسيما ان حجم التبادل التجاري لكلا منها مع العراق يصل الى 10 مليارات دولار.
وتابع: أجزم بأنه لا يوجد إيراني في بغداد بل يأتون الى الأراضي المقدسة والعودة الى ديارهم.
من ناحيته، قال مدير قناة الرشيد طالب بحر فياض إنه بعد 2003 انهارت الدولة العراقية بمؤسساتها وجيشها، ولابد من التأكيد على ان العراق بلد محوري ومهم في المنطقة في ظل وجود أطماع دولية تسعى للنفوذ داخل العراق، مستدركا بالقول ولكن ليس هذا النفوذ كما ينقل في الاعلام.
وقال إن هناك نفوذا وهيمنة بسيطة من إيران، ولكن العراق اليوم هو سيد قراراته.
وفيما يتعلق بشعوره تجاه هذه الزيارة، قال: لم أفاجأ بحسن الضيافة على المستويين الرسمي والشعبي، فقد لمسنا الحب والتقدير من قطاعات مختلفة، متمنيا من الزملاء الصحافيين في الكويت التعاون في بناء بلدينا.
بدوره رحب أمين الصندوق في جمعية الصحافيين الكويتية عدنان الراشد بزيارة الوفد العراقي، مشيرا الى أن الزيارات المتبادلة بدأت في 2004 بعد سقوط نظام صدام حسين، حيث بدأها الجانب العراقي ثم توالت الزيارات بين كلا البلدين.
واقترح الراشد تشكيل لجنة مشتركة بين البلدين تعنى بدراسة الحالة التاريخية منذ عام 1920 بهدوء وعقلانية، حتى ننتزع الأفكار السيئة تجاه الكويت وتعيش الأجيال القادمة في سلام.
وعلق عميد كلية الإعلام في الجامعة العراقية د.ناهض فاضل زيدان بأن هناك كتابا عممته وزارة التعليم العالي في العراق على جميع الجامعات والكليات بمراجعة الكتب والمخطوطات والأرشيف الصحافي لتصحيح الأفكار المغلوطة نحو الكويت.
بدورها قالت رئيسة رابطة الصحافيات العراقيات زهره محمد علي إن عدد الإعلاميات العراقيات قد زاد بعد عام 2003 وتم فتح المجال لهن للدخول في القنوات الفضائية.
من جانبها قالت عضو جمعية الصحافيين العراقية بان فائق شهاب إن المرأة نصف المجتمع، مشيدة بالحفاوة التي استقبل بها الوفد الاعلامي العراقي في الكويت، متمنية العودة مرة أخرى للكويت.
من ناحيته ذكر رئيس تحرير جريدة الغد العراقية فيصل غازي أنه سعيد بوجوده بين اخوانه وأحبائه، لافتا الى إن ما شاهده من ترحاب يعد فوق التصور، معربا عن أمله في استثمار هذه الزيارات من اجل تعزيز الروابط بين البلدين.
بدوره قال رئيس تحرير جريدة المستقبل العراقية فؤاد غازي إنه وجد نفوسا نقية في الكويت تسعى لفتح صفحة جديدة، متمنيا ان يستمر التعاون لما في صالح البلدين العراقي والكويتي.
من جانبه قال مدير تحرير جريدة الصباح العراقية احمد خزعل إنه عاتب على جريدة الوطن على خلفية نشرها خبر تحت عنوان «الحرس الثوري الايراني يسيطر على قاعدة الامام علي» نقلا عن موقع إخباري عراقي، وقال كان من المفترض ان يتم الاتصال من السفير العراقي للتأكد من صحة الخبر، متسائلا ما وراء القصد من هذه الأخبار، بينما رد عليه اللامي قائلا: هذا دور السفير العراقي في التوضيح وبالتأكيد ستنشر الجريدة ذلك التوضيح.
وعلق الزميل عدنان الراشد على الأمر قائلا إنه لا لوم على جريدة الوطن في أن تنقل أخبارا ترى أن فيها ما يشد القارئ.
ودعا مستشار جمعية الصحافيين الكويتية د.عايد المناع الى وقفة أكاديمية لتشخيص عملي لمرحلة صدام وما بعدها، متمنيا ان يكون العراق متوحدا.
وفي مداخلة قال أمين سر جمعية الصحافيين الكويتية فيصل القناعي إن الفوارق بدأت تزول بين الجانبين العراقي والكويتي، مدللا على ذلك بأنه كان ثمة كثير من المطاعم العراقية في الكويت قبل الغزو، ولكنها غيرت أسماءها، بينما بدأت تعود الآن لتقدم الأكلات العراقية.
المالكي ترأس اجتماعاً لبحث ملف العلاقات العراقية ـ الكويتية
بغداد ـ كونا: عقدت لجنة رسم السياسات الخارجية العراقية أمس اجتماعا لبحث جملة من القضايا المتعلقة بالشأن الخارجي العراقي وعلاقته بدول الاقليم. وذكر بيان لوزارة الخارجية العراقية ان اللجنة عقدت أمس اجتماعها برئاسة رئيس الوزراء نوري المالكي وعضوية وزراء الخارجية والمالية والتخطيط والنفط ومستشار الأمن الوطني ورئيس جهاز المخابرات.
وطبقا للبيان فقد جرى خلال الاجتماع «بحث عدد من القضايا المهمة المتعلقة بالعلاقات العراقية ـ الكويتية والأزمة السورية والعلاقة مع الامم المتحدة وتسهيل منح التأشيرات (إجراءات الدخول) للمستثمرين ورجال الأعمال وضيوف العراق». ولم يكشف البيان عن مزيد من التفاصيل بخصوص بنود الاجتماع او التوصيات التي خرج بها في أي من الملفات المطروحة.
يذكر ان لجنة رسم السياسات الخارجية تشكلت مؤخرا برئاسة المالكي وعضوية عدد من الوزارات المختصة بالشأن الخارجي لوضع سياسة خارجية موحدة للبلاد.
شكر واجب
قدم أمين الصندوق عدنان الراشد نيابة عن رئيس وأعضاء مجلس إدارة جمعية الصحافيين الشكر لوزير الإعلام ووزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء الشيخ محمد العبدالله ووكيل وزارة الإعلام الشيخ سلمان الحمود وقطاع الإعلام الخارجي وإدارة العلاقات العامة بوزارة الإعلام على التسهيلات الكبيرة التي قدموها والجهود الحثيثة التي بذلوها في سبيل انجاح زيارة الوفد الإعلامي العراقي والتي تعبر بالفعل عن معادن وأصالة أبناء الوطن، فالشكر واجب ولا يوفيهم حقهم