Search Mobile
  • alanba twitter
  • Alanba Facebook
  • Alanba Threads
  • Youtube
  • Alanba Instagram
  • alanba TV
  • alanba Tiktok
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
    • أخبار الكويت
  • أمن وقضاء
    • أمن وقضاء
  • عربية وعالمية
    • عربية وعالمية
  • اقتصاد وأعمال
    • اقتصاد وأعمال
  • رياضة
    • رياضة
  • المجتمع
    • المجتمع
  • فنون
    • فنون
  • منوعات
    • منوعات
  • حول العالم
    • حول العالم
  • كتاب وآراء
    • كتاب وآراء
    • أرشيف الكتاب
  • تقارير خاصة
  • الأخيرة
    • الأخيرة
    • الوفيات
  • alanba english
  • alanba logo white
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الصفحات الملونة PDF
  • BBC NEWS | عربي
  • أوقات الصلاة
  • الطقس
  • الوفيات
  • مؤشر البورصة
  • كاريكاتير
  • بودكاست
  • استديو الانباء
  • عناوين الموضوعات
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • خدمة RSS
  • اتصل بنا
 
  • الرئيسية
  • اتصل بنا
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • خريطة الموقع
  • صفحات PDF
  • الاثنين - 22 من الحجة 1447 - 8 يونيو 2026 - العدد: 17709
Mobile Logo
Logo
 
للتواصل معنا:
  • Twitter
  • Facebook
  • Threads
  • alanba TV
  • Instagram
  • RSS
  • Whatsapp
  • Youtube
كويتية يومية سياسية شاملة
 
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
  • أمن وقضاء
  • عربية وعالمية
  • اقتصاد وأعمال
  • رياضة
  • المجتمع
  • فنون
  • منوعات
  • حول العالم
  • كتاب وآراء
    • أرشيف الكتاب
  • تقارير خاصة
  • الأخيرة
    • الوفيات
  • alanba english
عاجل
  • فقدان الجنسية الكويتية من 28 شخصاً وفقاً للمادة 11 من قانون الجنسية
  • «الصحة» تلزم المرشحين لـ «الإشرافية» بتحديث بيانات معادلة مؤهلاتهم العلمية
  • ولي العهد استقبل رئيس الوزراء بالإنابة ووزيري الدفاع والخارجية
  • الأمير استقبل ولي العهد ورئيس الوزراء بالإنابة ووزيري الدفاع والخارجية
  • احتجاج إلى «إيكاو» بشأن الاعتداءات الإيرانية
  • المشعان تبحث مع قيادات «الأشغال» مستجدات مشاريع صيانة الطرق
  • Facebook
Note: English translation is not 100% accurate
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
  • مجلس الأمة
  • twitter
  • facebook
  • whatsapp
  • viber
  • email

أكدوا أن المظاهرات والمسيرات والخروج إلى الشارع لن تحل قضايا الوطن

26 مرشحاً حصيلة اليوم الثامن للترشيح غاب عنهم العنصر النسائي

8 نوفمبر 2012
المصدر : الأنباء
A+
A-
Printer Image
احمد الصائغ
غازي الربيعان
صلاح العتيقي
هاني البلوشي
علي الرفاعي
راكان العجمي
فواز الدويلة
عمار الصائغ
 خالد الخباز
علي الخنفر
محمد العسعوسي
طاهر الفيلكاوي

مشعل الجويسري

فالح صالح
فوزي الصقر

حمود العتيبي

صالح عاشور يسجل اسمه في ادارة الانتخابات امس
عادل الخرافي يتقدم باوراق ترشحه 	قاسم باشا
سعد العجمي

وليد الرشيدي

انور الحساوي

حسين الخالدي

محمد عبدالرحمن المطيري
عاشور أكد أن سمو الأمير وضع النقاط على الحروف واستخدم حقه الدستوري بتعديل الأصوات وضرورة العودة إلى الدستور وتطبيق القانون وتكريس دولة المؤسسات الربيعان: خطابات الأمير الأخيرة تميزت بالحكمة والعقلانية والشفافية والوضوح الخرافي: هدفي من الترشح إصلاح بعض القوانين وحل مشاكل الإسكان والحفاظ على الوحدة الوطنية الحساوي: مرسوم الصوت الواحد يقضي على التكتلات والتحالفات الرشيدي: قضايا البطالة والتعليم والصحة من أولى أولوياتي الخالدي: ملف البدون إنساني بحت ويجب إنهاء معاناة هذه الفئة الصائغ: الكويت تملك العديد من الطاقات البشرية والمادية التي تساهم في نهضة البلاد بن حثلين: الحفاظ على الوحدة الوطنية أساس يسير عليه الشعب الكويتي عمار الصائغ: الانتخابات الحالية فرصة جيدة لمشاركة الوجوه الشابة الدويلة: مرسوم الصوت الواحد دستوري والمقاطعة خطأ فادح العسعوسي: تعديل قوانين الإسكان والأسرة والبنوك والتعليم من أهم أولوياتي الرفاعي: الاعتراض على المراسيم ليس مكانه الشارع أو المظاهرات دارين العلي ـ فرج ناصر ـ سلطان العبدان ـ خالد الشمري سيطر الهدوء على ادارة الانتخابات بالرغم من ارتفاع عدد المرشحين، اذ بلغت حصيلة اليوم الثامن للترشح 26 مرشحا غاب عنهم العنصر النسائي، فيما لم تسجل اي عملية انسحاب ليستقر عدد المنسحبين على 5 متنازلين و141 مرشحا بينهم 4 نساء. وشهدت الادارة امس زيارة وكيل وزارة الداخلية الذي اجتمع مع امنيي ومسؤولى الادارة لوقت قصير ترك بعدها الادارة دون الادلاء بتصريح. وجاء ترتيب الدوائر لليوم الثامن على الشكل التالي: الدائرة الاولى 5 مرشحين والدائرة الثانية 7 مرشحين والدائرة الثالثة 3 مرشحين، والدائرة الرابعة 5 مرشحين والدائرة الخامسة 6 مرشحين، اما ابرز المرشحين فكان النائب السابق صالح عاشور وم.عادل الخرافي. وبارك مرشح الدائرة الاولى النائب السابق صالح عاشور للشعب الكويتي على الدعوة للانتخابات وهذه الديموقراطية التي اعتدنا عليها لاختيار من يمثل الشعب تحت قبة البرلمان. وبين ان الكويت تمر بظروف صعبة وعدم استقرار سياسي، ونحن امام مفترق طرق فإما نطبق القانون والدستور ونعمل تحت هذا الاطار السياسي او ان تسود الفوضى ولغة القوة ولغة الشارع. وشدد على ان لغة الشارع لن تحل المشاكل ويجب ان نتحمل مسؤولياتنا السياسية وآن الاوان لنفكر بلغة العقل والمنطق لكي ننقذ بلدنا وننقلها من جو عدم الاستقرار الى الاستقرار، مؤكدا ان استمرار النهج السابق ستكون تكلفته خطيرة على البلد. ورأى ان خطاب صاحب السمو الامير وضع يده على خطورة الوضع، وهناك سخط من الناس على الحكومة والبرلمان، قائلا: آن الاوان ان نعود الى الدستور وتطبيق القانون ودولة المؤسسات وان نفكر بروح المسؤولية لاستقرار بلدنا. وبين ان الهيجان السياسي الصادر من «الاغلبية» ليس سببه مرسوم الضرورة بالصوت الواحد لان هناك 1024 مرسوما صدرت على مدى تاريخ الكويت السياسي وتم التعامل معها تحت قبة البرلمان سواء بالقبول او الرفض واستمرت الحياة السياسية، وبعض المعارضين لمرسوم الصوت الواحد وافقوا في السابق على بعض المراسيم، والليبراليين والتيار الوطني وافقوا على مرسوم التصويت للمرأة، مؤكدا ان «الاغلبية «يعيشون في وهم أنهم قادرون على السيطرة على مقدرات البلد وادارته بعيدا عن الدستور والقنوات الدستورية، وهذا يثبت فشلهم الذريع في التعامل مع الامور كرجال دولة». وزاد «الوضع السابق كان فيه قلق وخوف وعدم استقرار البلد والاغلبية فشلوا فشلا ذريعا في الحصول على ثقة الشارع، وصاحب السمو الامير وضع النقاط على الحروف واستخدم حقه الدستوري بتعديل الاصوات، وهذا الخلاف يحسم تحت قبة البرلمان». وخاطب الشعب الكويتي «علينا ان ندعم صاحب السمو الامير وان نشارك في هذه الانتخابات تأييدا لسموه وللاستقرار السياسي، فالمقاطعة تعني استمرار الوضع السابق وحالة عدم الاستقرار واستمرار الوضع السابق»، داعيا اعضاء المعارضة الى أن تكون اولى مسؤولياتهم هي المحافظة على استقرار البلد والنسيج الاجتماعي والوحدة الوطنية، فالناس مستاءون من الوضع والقضايا التي تحصل، ويجب ان نتعاون على حفظ الاستقرار وامن البلد، مبينا ان اعضاء المعارضة وضعوا انفسهم في مواجهة صاحب السمو الامير الذي اصبح يتصدى بنفسه للخطاب ولقاء المواطنين، وقد اخطأوا خطأ جسيما بذلك، ولم يستجيبوا لطلب سموه تأجيل التجمعات وقت القمة الاقتصادية، معتبرا ان التخاطب مع صاحب السمو الامير تجاوز القانون في المرحلة الماضية لأن ذات صاحب السمو الامير مصونة، مؤكدا ان هذا المسار سوف يوصلهم الى مسار لن يكون في صالحهم. وخاطب الشباب والنساء وابناء الشعب الكويتي إن المستقبل معقود عليكم، ويجب ان ننظر نظرة سريعة على الاحداث التي تشهدها دول المنطقة ونفوت الفرصة على تدخلات تريد العبث بالبلد، محذرا: لا تكونوا اداة او وسيلة لحل مشاكل بعض الاعضاء مع الحكومة، فهناك من الاعضاء من يواجهون قضايا تتهدهم بالسجن، ولا تجعلوا انفسكم اداة من ادوات الضغط السياسي لهؤلاء الاعضاء، فإنقاذ البلد اهم من انقاذ الاشخاص. وبين ان استمرار الوضع السابق ستكون تكلفته عالية على البلد والاجيال المقبلة، وعلينا ان نتكاتف ونتعاون ولا نتأخر في الاستجابة لنداء الوطن في المشاركة في العملية الانتخابية. وافاد بأن ملف التنمية والخطة الانمائية تمت الموافقة عليها في المرحلة الاولى ولم تتم الموافقة عليها من قبل مجلس الامة، وبهذا فإن المجلس اعفى الحكومة من مسؤوليتها في تنفيذ الخطة، وبالتالي اعتقد أن من مسؤولية مجلس الامة المقبل إلزام الحكومة بالخطة التنموية وان تكون لها الاولوية، مبينا ان سبب عدم اقرار الخطة هو وجود الخلافات بين الحكومة والاعضاء. واوضح عاشور ان هناك العديد من التكهنات بشأن عمر المجلس المقبل، وخطاب صاحب السمو الامير ومقابلاته الاخيرة اكدت انه لا رجعة عن «الصوت الواحد» وذلك بخلاف ما كان يتمناه بعض اعضاء المعارضة، وبالتالي حتى وان خرجت مظاهرات مليونية فلن يكون هناك تراجع عن الصوت الواحد، الذي يدعي أن اغلبية الشعب الكويتي معه فليشارك في الانتخابات ويحقق اغلبية ويلغي المرسوم من خلال مجلس الامة كما حصل في مراسيم سابقة، مؤكدا ان الكثيرين سيقدمون مصلحة الوطن على المصالح الحزبية والمصالح الضيقة وسيشاركون في الانتخابات وبعض الاسماء ترشحت اليوم وبعضها سيترشح خلال اليومين المقبلين، لأننا في مرحلة مفصلية في تاريخ الكويت السياسي. وعن قضية البدون، أشار عاشور الى أنه سبق ان اشار في استجوابه لرئيس الوزراء الى ضرورة حسم ملف 34 الف شخص من البدون اقرت الحكومة باستحقاقهم للجنسية، ومعالجة ملف البقية بمنح المستحقين الجنسية ومنح العيش الكريم للبقية، مشددا على ضرورة معالجة ملف هذه القضية التي انفجرت فعلا وتنذر بتبعات كبيرة، مؤكدا انه ان الاوان لحل هذه القضية. من جهته، قال مرشح الدائرة الثانية م.عادل الخرافي إنه حضر للمشاركة فيما اتاحه الدستور والنظم والقوانين والمساهمة بما يملك من امكانات متواضعة في خدمة البلاد، مؤكدا ان العمل السياسي بالنسبة له ثانوي وان اهتمامه ينطلق من الشخصية المهنية الا انه مواكبة للعمل البرلماني جاءت المشاركة. ولفت الى انه في اليومين القادمين ستتغير الحسبة بشأن المشاركة في العملية الانتخابية من قبل الكثيرين. وبيّن الخرافي ان الكويت تشهد حراكا سياسيا منذ زمن وليس وليدا لتلك المرحلة التي نعيشها، لذا هو امر ليس مستغربا، لافتا الى ان المقاطعة حق متاح ومكتسب للجميع في ظل القانون والدستور ويجب علينا احترامها واحترام وجهات النظر المختلفة. وأكد الخرافي على أنه لا ينتمي لأي حزب أو تكتل سياسي وانما ينتمي فقط للفكر المهني، مشيرا الى ان الساحة تشهد معارضة قوية من قبل العديد من التيارات. وأضاف: «أنا من المنادين بأن تكبر الشريحة المشاركة وآمل من المعارضة الترشح وممارسة الدور السياسي الطبيعي، لافتا الى ان نسبة المشاركة ستتراوح بين 30 و40%، موضحا انه ترشح بعد استطلاع قاعدته الانتخابية المهنية، مشيرا الى ان للسلطة التنفيذية أخطاء يجب اصلاحها وان هدفه هو اصلاح بعض القوانين وتحديدا حل مشاكل السكن، لافتا الى انه متفائل، نافيا ان يكون هناك ارهاب فكري تشهده البلاد». وحول المرسوم الأميري لمكافحة الفساد والذمة المالية قال الخرافي: «أحترم السلطة التنفيذية ولكن إذا وفقني الله في الوصول الى المجلس فسأتابع تلك القوانين ودراسة حيثياتها وهل بنيت على أسس ومعايير أم لا، مشيرا الى ان البلاد بحاجة للتعاون من الجميع من أجل الاصلاح والقضاء على الفساد». وتابع: «مخرجات الشعب الكويتي أقبلها بأخطائها ولكن هذا لا يعني أن تلك المخرجات لا يوجد بها اخطاء وستشهد الانتخابات تعديلا في المخرجات، مشيرا إلى أن هجومه الدائم على الحكومة يرتكز على النواحي الفنية وحتى لو صار وزيرا فلن يكف عن انتقاد الجوانب السلبية». وقال الخرافي: «اليوم فرصة الشعب الكويتي للتغيير والإصلاح وإخراج البلاد من حالة التأزيم والصراع التي دفعت الكويت ثمنا كبيرا لها» لافتا الى ان صوت المواطن أمانة يجب ان يؤديها بما يرضي الله ويحقق مصلحة الكويت ويختار من يحافظ على الاستقرار والتنمية، مشيرا الى ان الناخب يساهم في صنع جزء مهم وحساس من تاريخ المجلس والكويت فأحسنوا الاختيار. وأضاف: «الإصلاح منهجي والاعتدال أسلوبي والتنمية والوحدة الوطنية غايتي وسأحرص على الاستقرار والأمن لمصلحة الكويت.. أنا على قناعة تامة ان المصلحة الوطنية في هذه المرحلة تتطلب «فزعة» أبناء هذا الوطن من أجله، ومن أجل استقراره وتنميته ووحدته الوطنية»، موجها حديثه الى المواطنين قائلا: مجلس الأمة مجلسكم فاحرصوا على من يمثلكم وليكن مرشدكم مصلحة الكويت واستقرارها. بدوره، قال مرشح الدائرة الثانية غازي فيصل الربيعان انه رشح نفسه فقط ليثبت موقفا ويؤكد انه ضد المعارضة رافضا لأسلوبهم وما يتلفظون به من عبارات تسيء لأهل الكويت، مؤكدا انه ضد ما تشهده الكويت من أحداث مؤسفة وما قيل فيها امر مرفوض، مشيرا الى انه يمثل الفئة الصامتة التي هي الأغلب والأعم في البلاد، لذا جاء ليكسر حاجز الصمت. ولفت الى ان كلمات صاحب السمو الأمير خلال لقاءاته مع أبناء الكويت مليئة بالحكمة والعقلانية وتميزت بالشفافية والوضوح والصراحة، خلت من الحدة وكانت رسالة واضحة للجميع يدعوهم فيها لعدم الانجراف وراء المظاهرات ويذكرهم بأن ما يحدث خطر على مصير الكويت ومستقبلها، فكانت كلمات من القلب المحب للكويت وأهلها فأثلجت الصدور وكانت نبراسا ينير لنا الطريق. وقال الربيعان ان الكويت لا تستاهل ما يحدث لها من فئة ضلت الطريق الصحيح وأخرى لا تسعى الا الى الاستحواذ على مقدرات الدولة وتحقيق المصالح الشخصية على حساب اهل الكويت ومستقبل الأجيال القادمة، لافتا الى ان الكويت بلد خير ونعمة ومحسود من الصديق والعدو، لذا علينا أن نعمل جميعا على صونها والنأي بها عن تلك المهاترات التي لا طائل من وراءها الا تعطيل حركة التنمية. من جانبه، دعا مرشح الدائرة الخامسة وليد الرشيدي الشعب الكويتي الى المشاركة في الانتخاب والترشح وتلبية نداء صاحب السمو الأمير، والمشاركة في نهضة البلاد، مشيرا الى انه سيعمل على تناول اكثر من قضية كالبطالة الكبيرة الموجودة في البلاد، ووجود اعداد ليست بقليلة من المواطنين من دون عمل، بالإضافة الى محاولة ايجاد الحلول الجذرية لمشاكل الصحة والتعليم، والعمل على التعاون مع الحكومة لايجاد هذه الحلول بأسرع وقت. وأضاف الرشيدي ان لديه رسالة للشعب الكويتي بضرورة الحضور يوم الانتخاب والفزعة للبلاد، واختيار المرشحين الأفضل من المتقدمين لعضوية مجلس الأمة، دون الالتفات للطائفية او القبلية، لافتا الى ان اهل الكويت معروفون بالفزعة، لترشيح الأفضل والمساهمة في حل القضايا العالقة منذ فترة طويلة بالمجلس المقبل. بدوره، أكد مرشح الدائرة الرابعة حسين الخالدي على ضرورة الاهتمام بملف البدون، واعتبره ملفا انسانيا بحتا بعيدا كل البعد عن السياسة، وان طرحه لهذه القضية ليس للتكسب السياسي وإنما للدفاع عن هذه الفئة المظلومة، مبينا ان الأمم المتحدة وسفير الكويت لديها اعترفوا باستحقاق 35 ألف بدون للجنسية الكويتية. وأوضح الخالدي انه لا يمثل طائفة او قبيلة بل يمثل جميع المظلومين بالكويت بمختلف شرائحهم وأطيافهم، مشيرا الى انه ترشح تلبية لنداء الوطن والأمير. من جهته، أشاد مرشح الدائرة الثانية أنور الحساوي بمرسوم الصوت الواحد حيث سيقضي على التكتلات والتحالفات التي كانت تتم، مشيرا إلى أن الصوت الواحد يعطي فرصة للوجوه الشابة حيث ان المواطن الكويتي لم يلمس من المجالس السابقة أي قرار أو قانون يمس حياة المواطن البسيط، وان تعطيل عجلة التنمية من قبل الحكومة والمجلس أدت إلى تأخر الكويت كثيرا عن الدول المحيطة. ولفت الحساوي الى أن هناك الكثير من القوانين التي تضمن التنمية والازدهار للكويت ولكن حبيسة الأدراج وغير مفعلة لذا يجب على المجلس القادم والحكومة تفعيل جميع القوانين التي تمس المواطن الكويتي الذي تم تجاهله لسنوات عدة. واستغرب الحساوي من تفشي ظاهرة البطالة في المجتمع الكويت رغم انه مجتمع نفطي وغني حيث ان دخل الدولة يفوق 250 مليون دولار يوميا، وكذلك تدني المستوى الصحي والنقص الحد في المستشفيات، مشيرا إلى أن بعض المستشفيات تم إنشاؤها من أهل الخير الكويتي في ظل وجود تخمة وفائض مالي كبير جدا يجب على الحكومة ان تسخره لخدمة المجتمع والمواطن الكويتي. وتعجب الحساوي من المقاطعين للعملية الانتخابية بسبب مرسوم الصوت الواحد، مشيرا الى انه يجب عليهم خوض العملية الانتخابية ورفض المرسوم في المجلس. بدوره قال مرشح الدائرة الاولى علي الرفاعي انه سيساهم في حل المشكلة التي تعاني منها الدولة هذه الايام في مكانها الصحيح داخل قاعة عبدالله السالم، مشيرا الى ان الحراك السياسي الذي يحدث حاليا ليس مكانه الشارع، حيث مررنا بتجارب مريرة من قبل في اشارة الى ايام الغزو. وتوقع الرفاعي ان تكون نسبة المشاركة في الانتخابات عالية وان الايام القادمة ستشهد العديد من المفاجآت وسيترشح مجموعة كبيرة من نواب المعارضة، مضيفا انه لا يتبع أي تيار سياسي معين ولكنه حصل على تأييد العائلة قبل ترشحه. الى ذلك، اشار مرشح الدائرة الثانية أحمد الصائغ الى انه يوجه رسالة الى الشعب الكويتي الحر للمشاركة في الانتخابات، لكي تعود الكويت كما كانت، موضحا ان الدولة تملك العديد من الطاقات البشرية بالاضافة الى المبالغ المادية التي من الممكن ان تدفع بنهضة البلاد، لافتا الى انه يتوقع ان يكون مستقبل البلاد زاهرا في ظل قيادة صاحب السمو الأمير ووجود اسرة آل صباح الكرام. واضاف الصائغ انه يشارك بالانتخابات بعدما رأى توافر الكفاءة العلمية فيه والخبرة من خلال عمله لأكثر من ثلاثين عاما في وزارة المواصلات، مشيرا الى ان ما قام به صاحب السمو الامير من خلال اصدار مرسوم الضرورة المتعلق بالأصوات هو عين الصواب، حيث انه كان في السابق يسيطر على المجلس بعض التكتلات الحزبية والدينية والقبلية». من جهته أكد مرشح الدائرة الخامسة راكان خالد بن حثلين ان الوحدة الوطنية هي الأساس الذي يجب ان يمشي على هديه الجميع، لافتا الى ان الوطن يمر بمرحلة خطيرة تحاك مؤامرتها منذ خمس سنوات تتطلب السمع والطاعة لصاحب السمو الأمير. وأكد بن حثلين ان صاحب السمو خط أحمر والدستور كذلك ويجب علينا الوقوف وتحكيم عقولنا وليس عاطفتنا، مشيرا الى ان المقاطعة حق للجميع الا انه يجب علينا انجاح العملية الديموقراطية من اجل وحدتنا الوطنية. وأضاف، الوطن غال وعزيز وصامد ولندرك هذه الحقيقة وعلينا ان نعمل من اجلها وان نؤمن ان الوطن هو الأول وهو الأساس ولا وجود لنا بلا وطن وعلينا السمع والطاعة والوقوف صفا واحدا خلف راية صاحب السمو الأمير. ولفت الى ان ما يحدث وما تشهده الساحة المحلية غريب علينا وخطير وعلينا ان نتعامل معه بحسنا الوطني لحماية وحدتنا وحماية الديموقراطية بالحوار الراقي العقلاني وليس بالكراهية، مشيرا الى ان ما يحدث هو تفتيت للأمة وللطوائف والقبائل ويدخل ضمن الانحطاط الاجتماعي الموجود على المستوى الاقليمي ونحن ضمن هذا الاطار. واضاف الجميع يعلم ان «وطنيتي دفعتني للنزول لإنقاذ الوطن.. وقبيلتي العجمان احرار في موقفهم سواء بالمقاطعة او المشاركة وانهم حماة الوطن وحماة السور واعتز بهم وقبيلتي هي تاج على رأسي»، وشدد على ضرورة احترام الدستور والقانون على الكبير قبل الصغير متمنيا من كل كويتي شريف وغيور على وطنه ان يحكم عقله والعمل على انقاذ الوطن، لافتا الى ان الفكر الطائفي والحزبي والقبلي لن يفيد ولن يبني وطنا، لذا أتيت لأقول السمع والطاعة. ومن جهته اعتبر مرشح الدائرة الثانية د.عمار الصائغ أن الانتخابات الحالية فرصة جيدة للوجوه الجديدة ممن تملك أفكارا وأهدافا وطنية تسعى إلى تحقيقها، لافتا إلى أن العملية الانتخابية في السابق كانت تحت سيطرة بلوكات سياسية من الصعب اختراقها على المرشحين المستقلين، وقال ان المسار السياسي تغير والديموقراطية صححت نفسها بعد أن تم إقرار قانون الصوت الواحد بمرسوم حكيم من صاحب السمو، معتبرا نظام التصويت السابق وفق قانون الاربعة أصوات كان يمثل عائقا أمام المستقلين وأصحاب الفكر. وحذر الصائغ الشباب بألا يسمحوا لكائن من كان بأن يستغل عاطفتهم ودفعهم الى النزول الى الشارع، مشددا على ضرورة أن يتكاتف الشعب وأن يعملوا جميعا للحفاظ على الأمن والاستقرار ودفع عجلة التنمية وأكد أنه ضد التعامل الأمني مع أي حراك للحد من حرية التعبير التي كفلها الدستور، معتبرا الحراك السياسي الحالي مؤقتا نتيجة تأجيج بعض قيادات المعارضة للشارع وتضليله بعيدا عن العقلانية. من جانبه وجه مرشح الدائرة الرابعة فواز الدويلة الشكر لصاحب السمو الأمير قائد المسيرة على اتاحة الفرصة لخوض الانتخابات آملا أن يحظى بثقته وثقة الشعب، لافتا إلى أن ترشيحه يأتي لقناعته بأهمية وجود صوت يمثل الشباب في هذا المجلس. ورأى أنه من الخطأ الفادح مقاطعة الانتخابات لأن ثقتنا كبيرة بأن المرسوم دستوري، مشيرا إلى أن أهم أولوياته العمل على حل المشكلة الاسكانية ودعم الجهود في حملة «ناطر بيت» بالإضافة إلى السعي لتعديل القانون رقم 50/2010 الذي يعرقل إنشاء مدينتي الخيران والمطلاع، لافتا إلى ضرورة عودة إنشاء المدن الإسكانية لمؤسسة الرعاية السكنية خاصة ان الفائض في موازنة الدولة كبيرة والأموال موجودة. وتابع بصفتي أحد أعضاء حملة حقوق الشعب سأواصل مسيرة المطالبة بأقساط القروض بأي طريقة سواء إسقاط الفوائد أو إسقاط القروض على المواطنين المعسرين، لافتا الى أنه بمجرد الوصول إلى المجلس سيقوم بتشكيل وفد نيابي لمقابلة صاحب السمو الأمير مع أعضاء الحملة لمطالبة سموه بالنظر إلى قضيتنا وإيجاد سبل لحلها. واشار إلى أنه سيقدم اقتراحا بقانون يسمح للجامعات العربية والأجنبية المعترف بها بفتح فروع لها بالكويت لوقف معاناة المواطنين من الاغتراب وتحمل مصاريف هذا الابتعاث الداخلي، كما سأدعو إلى إنشاء مستشفى جديد داخل الفروانية وتفعيل قانون الوحدة الوطنية وقانون بخفض سن تقاعد المرأة إلى 15 عاما. من جانبه قال مرشح الدائرة الثانية المحامي محمد عبدالوهاب العسعوسي ان برنامجه الانتخابي يشمل كل ما يتمناه أي فرد في المجتمع الكويتي وأي شيء يصب في مصلحة المواطن في النواحي الخدمية والوظيفية والتعليمية. وبين ان من حق اي مواطن الترشح او الانتخاب ليكون فاعلا في الحراك السياسي، واذا لم يتفاعل مع العملية الانتخابية فإنه سيكون انسانا سلبيا وبطريقة عكسية فإنه لن يخدم البلد. وأفاد بأن من المهم تعديل قوانين الاسكان والأسرة والبنوك والتعليم، وقوانين الرياضة والاسكان والأمن وإجراءات الجزاء والقانون المدني، مشيرا الى ان هناك قوانين طواها الزمن لأنها لم تفعل مثل التعليم الالزامي. ورفض اتهام المشاركين في الانتخابات بالمشاركة في تزوير ارادة الأمة، مبينا ان فرض الاتهامات بهذا الشكل امر مرفوض، مبينا انه متفائل جدا بنسبة المشاركة في الانتخابات التي ستفوق 60%، مؤكدا في الوقت نفسه انه في حال وصوله الى المجلس فإنه سيوافق 100% على مراسيم الضرورة التي أقرت في الأيام الماضية بما فيها مرسوم تحويل الديون العراقية الى استثمارات ومرسوم تعديل الأصوات، لاسيما انها صدرت من قبل والد الجميع صاحب السمو الأمير. وشدد على ان حديث صاحب السمو الأمير للمواطنين عن استعداده الى تنفيذ احكام المحكمة الدستورية في حال قررت بعدم دستورية أي مرسوم، هو حديث في قمة الديموقراطية، وقال «أي ديموقراطية اكثر من هذه؟.. الطمع موزين». ومن جهته اوضح مرشح الدائرة الثالثة د. خالد الياقوت انه يخوض الانتخابات من اجل الكويت، ويحترم كل من اختار الا يحمل اللواء الازرق والتزم الشعار البرتقالي الذي يرمز الى المقاطعة، مؤكدا ان نسبة كبيرة جدا من المجتمع الكويتي مستاءة من الخدمات التي تقدمها الحكومة في التعليم والصحة والرياضة. وبين ان كل من يدعي انه يملك الشارع بنسبة 100% فإنه بحاجة الى اعادة النظر، فالشارع أغلبيته الصامتة غير راضية عن مستوى الأداء الحكومي في ظل ما تتمتع به الكويت من امكانات، موضحا ان الناس تريد توفير طلباتها وخدماتها وهذه كلها مآخذ على الحكومة. وشدد على ان من يزعمون انهم يملكون الشارع سواء من فريق «كرامة وطن» او من فريق «الموالاة» عليهم عدم رفع سقف الخطاب، ويجب ان يسود صوت الحكمة والعقل والقانون، مؤكدا انه واجب على كل انسان يعتقد في نفسه الكفاءة المساهمة لتقديم شيء لهذا الوطن المعطاء وادارة عجلة التنمية قدما، متمنيا من الكفاءات ان تخوض الانتخابات والا تقاطع لأن البلد بحاجة للجميع. وقال مرشح الدائرة الخامسة فالح صالح مهاوش ان خوضي لغمار العملية الانتخابية هو دعوة الوطن الذي ينادي ابناءه للتكاتف والتعاون لحفظ البلد، مؤكدا ان كل القرارات التي اتخذها صاحب السمو الأمير جاءت وفق الدستور لكن البعض يحاول تصويرها بأنها غير دستورية وأكد ان لصاحب السمو الأمير صلاحيات كفلها الدستور ولا يجوز لأي احد ان يتجاوز على حقوقه الدستورية، مضيفا اي جهة ترغب في الاعتراض على تلك المراسيم يجب ان يكون من خلال المجلس المقبل. وقال يجب على الجميع السمع والطاعة لصاحب سمو الأمير وهو أحرص من الجميع على مصلحة البلد، مؤكدا ان سموه دائما ما يضع نصب عينيه المصلحة الوطنية التي كان دائما ما يدعو ابناءه الى اعانته. ودعا النواب السابقين الى المشاركة وعدم المقاطعة وترك الخيار للناخبين في تحديد ما يرونه مناسبا لافتا الى ان المسيرات والمظاهرات لن تخلف الا الفوضى وعدم الاستقرار. واوضح انه كأي مواطن حريص على مصلحة البلد وتحقيق كل ما يخدم تطلعات المواطنين في مختلف المجالات، لاسيما في الصحة والاسكان والتعليم. وأكد على ضرورة الحرص على اللحمة الوطنية والتصدي الى أي محاولات لشق الصف الوطني، مبينا انه في حال وصوله الى مجلس الأمة سيكون ممثلا لجميع الشرائح وصوتا في قاعة عبدالله السالم لكل مظلوم. من جهته قال مرشح الدائرة الرابعة عبدالله الطشة ان سبب ترشحه للانتخابات المقبلة يعود لتلبية نداء صاحب السمو ولخدمة الكويت وشعبها بالرغم من ان هذا المرسوم عليه اتفاق واختلاف بين القانونيين فمنهم من يرى انه دستوري ومن لا يرى ذلك. وأوضح الطشة ان هناك قوى سياسية رأت انها سوف تقاطع الانتخابات لأنها غير دستورية ونحن نرى ان هذا المرسوم خرج من ابي السلطات صاحب السمو حفاظا على الكويت وما تتعرض له من انقسامات بين اطياف المجتمع الكويتي. وأشار الطشة إلى ان ابناء قبيلة الرشايدة هم احرار ولا احد يفرض رأيه عليهم حيث قام 10 أشخاص من ابناء القبيلة بالترشح للانتخابات البرلمانية المقبلة. كما ان هناك بعض القبائل كانت مظلومة من النظام القديم مشيرا الى اننا نمر حاليا بظروف مزعجة حتى يتم سحب المرسوم الحالي. وبين ان من حق أي مواطن ان يشارك او يقاطع الانتخابات دون اللجوء للتوتر او التشكيك او التخوين او الاحتكاك مع رجال الامن حتى لا نرى الدماء تسيل في الشوارع. واختتم الطشة بقوله: «ان صاحب السمو الأمير لا يرى أي مشكلة في الرجوع عن مرسوم الضرورة ولكن وفق القانون والدستور».وقال مرشح الدائرة الاولى وليد احمد القبندي انه ترشح لهذه الانتخابات للعمل والانتاج وتحقيق تطلعات المواطن الكويتي، مؤكدا التزامه بكل مضامين الدستور لاسيما المتعلقة بتحقيق العدالة والمساواة بين المواطنين. وأكد القبندي حرصه على حماية البلد من المخاطر والمطامع الخارجية التي اصبحت واضحة للجميع والتي تهدف الى تغيير سلبي للمجتمع واستغلال حماس الشباب من اجل خلق حالة من عدم الاستقرار تنعكس سلبا على المصالح الاستراتيجية للبلد والمصالح العامة والخاصة. ودعا القبندي المواطنين الى الاستماع لمضامين خطاب صاحب السمو والكلمات الابوية النابعة من القلب، والتي تعبر عن هاجس وقلق حقيقي على امن البلد، واستياء ولي الامر من الممارسات التي تشهدها الساحة، والاطروحات البعيدة عن عادات وتقاليد اهل الكويت، وابتعاد الطرح عن الاسلوب الراقي الذي اعتاد عليه اهل الكويت في معالجة مشاكلهم. المطيري: الصوت الواحد يضمن العدالة بين الجميع ترشحاً وانتخاباً ونشكر صاحب السمو على إصداره المرسوم التاريخي بتعديل قانون الانتخاب جدد مرشح الدائرة الرابعة محمد عبدالرحمن المطيري تقديم جزيل الشكر والامتنان لصاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد لإصدار سموه المرسوم التاريخي بشأن تعديل قانون الانتخاب بما يعطي للناخب صوتا واحدا عند الاقتراع بدلا من 4 أصوات. وأضاف المطيري انه تابع كما تابع جموع الشعب الكويتي لقاء صاحب السمو مع المواطنين وما ذكره صاحب السمو في كلمته لأبنائه المواطنين من استشعار سموه للخلل في آلية التصويت وما نتج عنها من سلبيات استدعت استخدام صلاحيته الدستورية لتعديل هذه الآلية بما يضمن العدالة بين الجميع ترشحا وانتخابا. وأيد المطيري ما جاء في كلمة صاحب السمو واكد أنها تأتي في إطار صلاحياته الدستورية المنصوص عليها بالمادة 71 من الدستور الكويتي، وقد نظم الدستور الرقابة على هذا المرسوم بقانون وغيره من المراسيم بقوانين صدرت خلال غياب البرلمان نيابيا وقضائيا. وبين المطيري أن المرسوم بقانون الذي أصدره صاحب السمو الأمير بشأن تقليص الأصوات إلى صوت واحد تتجلى فيه الضرورة في قمة صورها، فمن الاستحالة ان تعقد الانتخابات وتجرى في ظل الأصوات الأربعة إذ ان سقف خطاب الكراهية سواء كان طائفيا أو قبليا أو عنصريا سيقفز إلى مستويات غير مسبوقة وهو ما يفقد فكرة الديموقراطية والمشاركة الشعبية جوهرها ويمس روح الدستور الكويتي الذي أكد في مواده على التواصل والتراحم بين المواطنين. وأضاف المطيري أن أول تباشير نتائج هذا المرسوم لمسها الشعب الكويتي خلال الأيام الماضية وتحديدا بعد صدور المرسوم فخطاب الكراهية قد انحسر تماما واختفى بل ان هناك من المرشحين من اشتهر باستخدام خطاب الكراهية جسرا للوصول إلى كرسي البرلمان قد فقد الاهتمام الإعلامي والشعبي به. ودعا المطيري جموع الشعب الكويتي وأبناء الدائرة الرابعة تحديدا الى التوجه إلى صناديق الاقتراع في يوم الانتخاب واختيار الأصلح وعدم ترك بيت الأمة للفاسدين فمشاركة الشعب ستقضي على فرص أي فاسد في النجاح. وختم المطيري حديثه بالدعاء ان يحفظ الله سبحانه وتعالى الوطن والشعب وسمو الأمير وسمو ولي عهده الأمين. من أجواء اليوم الثامن ٭ بدأ اليوم الثامن للترشيح مبكرا جدا اذ حضر أول المرشحين وهو غازي الربيعان عن الدائرة الأولى عند السابعة والثلث مما اضطره للانتظار حتى السابعة والنصف وقت بدء الدوام الرسمي للتسجيل. ٭ غاب العنصر النسائي مجددا واستقر عدد المرشحات على 4 مرشحات من بين 141 مرشحا حتى اليوم الثامن للتسجيل. ٭ شهدت ادارة الانتخابات حضور عدد من السيدات للتسجيل في اللجان الانتخابية حيث تمت افادتهن بأن يوم الاثنين المقبل حدد للبدء بالتسجيل. ٭ تميز اليوم الثامن للترشح بالهدوء التام بالرغم من ارتفاع عدد المرشحين الذي بلغ 26 مرشحا حين اقفل باب الترشيح. ٭ احد المرشحين حضر الى الادارة متأخرا فتجمع حوله الاعلاميون والمصورون كالعادة فخاطبهم: أتيت متأخرا حتى لا يتبعني الصحافيون ولكن اجد أنكم لا تملون او تكلون. ٭ ابرز المرشحين في اليوم الثامن صالح عاشور وعادل الخرافي. ٭ زار الادارة امس وكيل وزارة الداخلية غازي العمر الذي اجتمع مع امنيي ومسؤولي الادارة ومضى دون الادلاء بأي تصريح. ٭ عاد المرشح صلاح الجيماز الذي قدم اوراق ترشحه الاثنين الماضي في الدائرة الأولى الى ادارة الانتخابات امس للادلاء بتصريح صحافي لتهنئة صاحب السمو بمرور 50 عاما على الدستور، وعلى مراسيم الضرورة التي هي ضمان للوطن الذي يحتاج رجال سياسة. وبين الجيماز ان هناك سياسيين مخضرمين يتجهون الى ضرب الحكومة لأنها ضعيفة تترجى ان يقف معها احد، ولدينا سياسيون يشقون الصف، مؤكدا ان الكويت ولادة ولديها شباب.
مواضيع ذات صلة

فريحة الأحمد: خطاب صاحب السمو طريقنا لحل مشكلات الكويت بالحكمة والعقل

  • 11/8/2012

مجموعة 62: هدفنا مصلحة الكويت والحفاظ على المكتسبات الديموقراطية للشعب

  • 11/8/2012

«الخامسة» تحتفي بالصواغ والطاحوس والداهوم والبراك

  • 11/8/2012
  • 1

دشتي: الشعب الكويتي مطالب بالالتفاف حول الأمير للمحافظة على دولة المؤسسات والقانون

  • 11/8/2012

مبارك الخرينج: لا نقبل المساس بملك الأردن واحترامه لايزال في قلوب الكويتيين

  • 11/8/2012

الرومي: على المجلس رفض الصوت الواحد.. ومقاطعة الانتخابات كارثة على الكويت

  • 11/8/2012
BBC header category

كيف يمكنني تسلية طفلي في الإجازة بدون أعباء مالية إضافية؟

تعرفوا على أكثر قمصان كأس العالم تميزاً عبر التاريخ، ولماذا تعد تصميماتها أيقونية؟

أول لقاح على مستوى العالم يصمم بالذكاء الاصطناعي

الشيخ محمد صديق المنشاوي: "أمير دولة التلاوة" الذي رفض الذهاب إلى الإذاعة فحضرت إليه

ترامب: لقاء بوتين وزيلينسكي سيكون "أمراً رائعاً"، وموسكو ترحّب بمحادثات مباشرة

اقرأ المزيد

مقالات مميزة
استوديو الأنباء
إصدار خاص
  • إصدار خاص بمناسبة الذكرى الثانية لتزكية وتعيين سمو الشيخ صباح الخالد ولياً للعهد
    إصدار خاص بمناسبة الذكرى الثانية لتزكية وتعيين سمو الشيخ صباح الخالد ولياً للعهد
1 من 2
BBC Header Image
  • كيف يمكنني تسلية طفلي في الإجازة بدون أعباء مالية إضافية؟
    تعرفوا على أكثر قمصان كأس العالم تميزاً عبر التاريخ، ولماذا تعد تصميماتها أيقونية؟
    أول لقاح على مستوى العالم يصمم بالذكاء الاصطناعي
  • الشيخ محمد صديق المنشاوي: "أمير دولة التلاوة" الذي رفض الذهاب إلى الإذاعة فحضرت إليه
    ترامب: لقاء بوتين وزيلينسكي سيكون "أمراً رائعاً"، وموسكو ترحّب بمحادثات مباشرة
    تعديلات تحكيمية في المونديال.. صلاحيات أوسع لـ"الفار" وحرب على إضاعة الوقت
  • من سجّل أول هدف في تاريخ كأس العالم لكرة القدم؟ ومن سدّد الهدف الأخير؟
    دقيقة حركة كل ساعة، هل تحمينا من مخاطر الجلوس الطويل؟
    عقار جديد يمنح أملاً لمرضى سرطان البنكرياس للعيش لفترة أطول
    كأس العالم 2026: وجوه جديدة تشارك لأول مرة وعودة لمنتخبات غابت طويلاً
    ماذا نعرف عن قلعة الشقيف أرنون التي أعلن الجيش الإسرائيلي السيطرة عليها؟
    بعد سنوات من الاختفاء القسري.. الإعلان عن مقتل أبناء رانيا العباسي يهز منصات التواصل الاجتماعي
    الولايات المتحدة وبريطانيا وأستراليا تطور تكنولوجيا المسيّرات تحت الماء
    إشارات متضاربة حول التقارب الأمريكي الإيراني
اقرأ المزيد
من
أخبار الرئيسية
  • الأكثر قراءة
  • «القوى العاملة»: فتح باب التسجيل للراغبين بالعمل في الجمعيات من الجامعيين بشرط «سنوات الخبرة»
    • الاثنين2026/6/8
    لا استثناءات.. الشروط الـ 8 المعتمدة من وزيرة الشؤون للتسجيل في «إشرافية التعاونيات» مستمرة
    • الاثنين2026/6/8
    فقدان الجنسية الكويتية من 28 شخصاً وفقاً للمادة 11 من قانون الجنسية
    • الاثنين2026/6/8
    إصلاحات حاسمة في «التعاونيات» لتوفير الأموال لأرباح المساهمين: إيقاف اشتراكات كأس العالم
    • الاثنين2026/6/8
    الشرع يتفقد عدداً من المواقع السياحية والتراثية في جزيرة أرواد بطرطوس: ستكون هناك فرص عمل كثيرة
    • الاثنين2026/6/8
  • الأردن يعلن تعرض أجوائه لاختراق بعدد من الصواريخ
    • الاثنين2026/6/8
    وزير الكهرباء يصدر 17 قراراً بنقل موظفين في مختلف القطاعات
    • الاثنين2026/6/8
    المشعان بحثت مع قيادات «الأشغال» مستجدات صيانة الطرق: ضرورة الالتزام بالجودة والجداول الزمنية
    • الاثنين2026/6/8
    احتجاج إلى «إيكاو» بشأن الاعتداءات الإيرانية
    • الاثنين2026/6/8
    احتياطي النقد الأجنبي للكويت يتجاوز 10.2 مليارات دينار
    • الاثنين2026/6/8
من
الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة
  • الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
    الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
1 من 2
استوديو الأنباء
  • تقارير فيديو
    تقارير فيديو
  • بدون مذيع
    بدون مذيع
  • مع الحبيب
    مع الحبيب
  • بودكاست
    بودكاست
  • think outside الصندوق برنامج..
    think outside الصندوق برنامج..
  • وفاء الحشاش
    وفاء الحشاش
  • في القوول
    في القوول
  • توب سبيد
    توب سبيد
  • KIDOO with TAHOON
    KIDOO with TAHOON
  • برنامج السيرة
    برنامج السيرة
  • المحامي بشار النصار
    المحامي بشار النصار
  • المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
    المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
  • عبد الله الحشاش
    عبد الله الحشاش
  • فنجان قهوة
    فنجان قهوة
 
جريدة الأنباء الكويتية
«الأنباء» في الصدارة

تواصل «الأنباء» تقدمها المستمر خلال السنوات الأخيرة بنسختيها الورقية والإلكترونية والنمو في أرقام توزيعها ومتابعيها، ويأتـي ذلك تتويجاً لجهود كبيرة على مستويات التحرير والتسويق والتوزيع، ويرسخ موقعها بين صحيفتي الصدارة في دولة الكويت ورقياً، كما تحتل المرتبة الأولى إلكترونياً.

وتفتخر «الأنباء» بأنها تعتبر نموذجاً في المصداقية والاعتدال والموضوعية، وتحظى بثقة عالية من قرائها نتيجة لحرصها على الدقة في نقل الأخبار والتركيز على كل ما يهمهم.

كما تعتز بإشادة القيادة السياسية في البلاد بمهنيتها وتوجهاتها وتعاملها مع القضايا الوطنية.

وإلى جانب التطوير المستمر على مستوى المضمون والشكل، تابعت «الأنباء» سلسلة الحملات التسويقية المميزة والجاذبة التي اشتهرت بها، ما شجّع عشرات الآلاف من المشتركين على الانضمام إلى أسرة قرائها.

العنوان
  • Shuwaikh Area - Press Street
    Airport Road - Kuwait
  • (+965) 22272727 - 22272728
    (+965) 22272729
  • editorial(at)alanba.com.kw
  • تواصل معنا
alanba Android App alanba ios App alanba Android App
 
  • الصفحة الرئيسية
  • لمحه عن الأنباء
  • الإعلان والتسويق
  • تطبيقات الهواتف الذكية
  • خريطة الموقع
  • اتصل بنا
جميع حقوق النشر محفوظة - جريدة الأنباء © 2026