Note: English translation is not 100% accurate
تغلب على مصر في مباراته الأخيرة بالدور التمهيدي
«أزرق الصالات» يودع «المونديال» برأس مرفوع
10 نوفمبر 2012
المصدر : الأنباء




منتخبنا فرض أفضليته المطلقة في الشوط الأول
يحيى حميدان موفد "الأنباء" - بانكوكخرج منتخبنا الوطني لكرة الصالات بصورة مشرّفة من بطولة كأس العالم المقامة في تايلند حاليا على الرغم من فوزه المثير على المنتخب المصري 4-3 في المباراة التي جمعتهما في صالة هوامارك المغلقة في بانكوك ضمن مباريات الجولة الثالثة والأخيرة للمجموعة الخامسة.
وحل الأزرق الذي شارك في المونديال للمرة الأولى في تاريخه بالمركز الرابع والأخير برصيد 3 نقاط، بذات الرصيد مع «الفراعنة» الذين تأهلوا لدور الـ 16 كأحد أفضل المنتخبات الأربع التي حلت في المركز الثالث من بين المجموعات الست.
وكان الأزرق قريبا من التأهل لولا تعادل صربيا والتشيك في المباراة الأخرى التي أقيمت بالتوقيت نفسه في صالة نيميبوتر ليرفع «الصرب» رصيدهم الى 7 نقاط والتشيكيون الى 4 نقاط في المركز الثاني ليتأهلا معا الى الدور التالي.
وفرض الأزرق أفضليته على مجريات الشوط الأول بعد أن لعب المدرب الاسباني لويس فونسيكا بتشكيلة متوازنة تكونت من هاني حيدر في حراسة المرمى، وعبدالرحمن المسبحي وعبدالرحمن الوادي واحمد الفارسي وعبدالرحمن الطويل.
وطبق فونسيكا خطة «باور بلي» بعد مرور اقل من دقيقتين حيث أعاد الطويل في مركز حراسة المرمى بدلا من حيدر وزج بحمد العوضي من أجل خلق زيادة عددية عند امتلاك الكرة وهو ما تسبب في متاعب كبيرة للدفاع المصري.
وخطف المتألق الفارسي هدف السبق للأزرق بعد أن استفاد من تمركزه الصحيح داخل منطقة المنتخب المصري ليحول كرة المسبحي العرضية الى الشباك. واستمر التفوق للأزرق وأضاف شاكر المطيري الهدف الثاني اثر مجهود قتالي منه للحصول على الكرة ليقوم بتسديدها بقوة في شباك الحارس المصري هيما.
وعزز المطيري تقدم الأزرق بإحرازه الهدف الثالث اثر تسديدة محكمة فشل الحارس المصري في ابعادها.
وفي غمرة احتفالات دكة احتياط الأزرق قام حكم المباراة الكوبي سيرجيو كابريرا بطرد المدرب فونسيكا لاحتفاله بطريقة جنونية ليتولى مساعده الاسباني كارلوس كورونا ادارة منتخبنا.
وقلص المنتخب المصري النتيجة عن طريق بوجي بعد فقدان للتركيز من جانب لاعبي الأزرق.
وعلى الرغم من ذلك أبى الطويل الا أن يعيد الفارق الى سابق عهده قبل التوجه الى الاستراحة بتسديدة صاروخية تحولت الى الشباك بعد اصطدامها بالمصري محمد ادريس.
ودخل الأزرق الشوط الثاني بعزيمة كبيرة من أجل الحفاظ على فارق الثلاثة أهداف ووضح ذلك من خلال سرعة ارتداد لاعبي منتخبنا الى المناطق الدفاعية واستبسالهم في عرقلة تناقل المصريين للكرة بأريحية.
واقترب العوضي والطويل والمسبحي في أكثر من مناسبة من زيادة غلة اهداف منتخبنا بيد أن الحظ ووقوف القائم حالا دون توسيع الفارق.
وسجل المصريون الهدف الثاني قبل 4 دقائق من النهاية عبر أحمد محمد الذي استغل قلة تركيز دفاع الأزرق وهو ما صعب المهمة بعد ذلك على لاعبي منتخبنا من أجل الحصول على بطاقة التأهل، ليعود محمد مرة أخرى ويضيف الهدف الثالث لمنتخب بلاده مصر بعد دربكة أمام مرمى الأزرق قبل دقيقة من نهاية الوقت الرسمي.
أدار المباراة الحكم كابريرا وعاونه في قيادة المباراة الحكمان فنسيلاس اغويلار والكسندر كلاين.
الزحام أخّر وصول الأزرق إلى الصالة
تسبب الزحام الشديد في طرق العاصمة التايلندية بانكوك في تأخير وصول حافلة «أزرق الصالات» الى صالة هوامارك المغلقة حيث مباراته مع مصر على الرغم من خروج الفريق من الفندق قبل وقت كاف من موعد اللقاء.
ووصلت الحافلة الى الصالة قبل 45 دقيقة فقط، الأمر الذي أجبر اللاعبين على تبديل ملابسهم في الطريق لكسب الوقت عند الوصول الى غرفة الملابس من أجل التوجيهات الأخيرة من المدرب الاسباني لويس فونسيكا.
متابعة «التشيك وصربيا» عبر الإنترنت
فضل الجهاز الفني للأزرق مراقبة نتيجة المباراة الأخرى في المجموعة بين التشيك وصربيا أولا بأول عبر احد مواقع الانترنت، اذ كان من المفترض أن يتوجه أحد أعضاء الجهاز الفني إلى صالة نيميبوتر لمتابعة اللقاء بيد أن المدرب فونسيكا حرص على بقاء جهازه الفني إلى جانبه لحاجته اليهم.
ضعف في الإنجليزية
كان ملاحظا خلال مباريات الأزرق الثلاث في المونديال صعوبة التواصل مع المنظمين عند بوابات الصالة بسبب ضعف اللغة الانجليزية لدى غالبية العاملين هناك.