Note: English translation is not 100% accurate
القمصان المزركشة..
11 نوفمبر 2012
المصدر : الأنباء
ناصرالعنزي
يقولون عن حكم المباراة «قاض بلا مطرقة»، ويقول الحكام عن أنفسهم نحن أيضا لنا عينان مثل الآخرين فلا تنتظروا منا ان نشاهد كل ما يحدث في الملعب في لحظات، وفي السابق كان يدير المباراة ثلاثة حكام، واحد منهم في الساحة واثنان على خطوط التماس، وكان يطلق عليهما رجلا الخط او حاملا الراية قبل ان يتم اعتماد تسمية حكم مساعد ومنحه صلاحيات أوسع من مهامه السابقة والتي تنحصر في الإشارة الى حالات التسلل والتنبيه على حالات استبدال بين اللاعبين مثل مشاركته في احتساب ركلات الجزاء إلا ان القرار النهائي يعود الى حكم الساحة الرئيسي، وبعد ذلك تم استحداث حكم رابع له عدة مهام أبرزها: نزوله لإدارة المباراة عند تعرض الحكم للإصابة أو ما يعوقه عن تكملة المباراة.
وفي السابق أيضا كان يسمح للحكام بالمشاركة في ادارة المباراة كحكم رئيسي أو حامل للراية قبل ان يتم تخصيص أعمالهم وتسميتهم بحكم ومساعد حكم وتصنيفهم دوليا، وقد شارك سعد كميل والمساعد حسين شعبان في مسابقة كأس العالم حيث شارك الأول في مونديال 2002 في كوريا واليابان والثاني في مونديال فرنسا 1998، وكان يسمى الحكام بأصحاب القمصان السوداء حيث كان اللون الأسود الزي الرسمي لهم لسهولة تمييزهم ومن ثم سمح الاتحاد الدولي للحكام باختيار ما يناسبهم من أطقم وألوان حيث تنوعت قمصانهم ما بين الأحمر والأصفر والزهري والرمادي قبل ان يعود الأسود تدريجيا مرة أخرى ولكن بتصميم وأزياء افضل من السابق.
وكان حكم المباراة يعاني كثيرا من التواصل مع مساعده وخصوصا في المباريات الجماهيرية ونسمع كثيرا صيحات الجماهير في المدرج «تسلل يا حكم، تغيير يا حكم» فكان في أحيان كثيرة يحتسب الحكم هدفا ومساعده يرفع رايته للتسلل فنشاهد اللاعبين يندفعون صوبه وأصابعهم تشير الى المساعد ولكن بعد استحداث سماعات الأذن للتواصل بين الحكام الأربعة اختفت كل هذه المظاهر حيث يتخذ الحكم قراره في لحظة الحدث، ويقول آخرون سيكون الأمر جيدا لو سمح للمدرب بالتحدث مع لاعبيه عبر شريحة تواصل بينهم وبذلك لن نجد مدربا يصرخ على لاعبيه طوال المباراة.