Note: English translation is not 100% accurate
العربي يتحكم بالمنافس.. وكاظمة في نوم عميق.. والجهراء لا يستفيق
الجولة التاسعة: الكويت لا يرحم من أمامه.. والقادسية «وراه وراه»
11 نوفمبر 2012
المصدر : الأنباء

النصر تراجع بسرعة.. والصليبخات ورهبة الكبار.. والسالمية نهض من جديدعبدالعزيز جاسم - aziz995@
حملت الجولة التاسعة من الدوري الممتاز أخبارا سعيدة لأنصار السالمية بعد أن حقق فريقهم أول فوز له بالدوري وبالثلاثة على كاظمة مع أول مهمة تدريبية للفريق تحت قيادة المدرب الوطني عبدالعزيز حمادة بينما لم تحمل باقي الجولة أي جديد فالكويت يضرب بقوة ويسقط الصليبخات بضربة قاضية بعد أن تفنن في تسجيل الأهداف بجميع الطرق ليرأف بحال الصليبخات وينهي المباراة 5-1 بينما ظل القادسية والعربي يواصلان ضغطهما فالأصفر بدأ يستعيد عافيته وبات يفوز بأسهل وأريح الطرق وهذا ما فعله مع النصر عندما دك مرماه بثلاثية نظيفة أما الأخضر فتعلم جيدا من الجولات الماضية وعرف من أين تؤكل الكتف بأن اللعب لن يكون ذا فائدة إلا إذا رافقه تسجيل الأهداف وبالفعل نجح في تسجيل هدفين في الجهراء لكنه لم يقبل دخول أي هدف في مرماه.
الأبيض وسهولة الفوز
كعادته يعرف الكويت كيف يستثمر قواه وطاقته في كل مباراة فهو يحسن اختيار اللاعبين وطريقة اللعب ويتعامل معها بوقتها ويفكر بما هو قادم مع مرور الوقت فالفريق ضرب بأسهل الطرق مرمى الصليبخات ثم استبدل أهم عنصرين لديه في الفريق بعد أن اطمأن على النتيجة وهما التونسيان شادي الهمامي وعصام جمعة لكي تتم إراحتهما لمواجهة الغد مع العربي في ربع نهائي كأس سمو ولي العهد والأجمل من هذا كله ان البديل الذي يشترك دائما ما يظهر في نفس المستوى لا بل في بعض الأحيان يكون أفضل من الأساسي وهو امر نادر ما نراه في جميع الفرق.
«الأصفر» بدأ في البريق
من الواضح أن القادسية بدأ ينفض الغبار عنه شيئا فشيئا وبدأ يستعيد جزءا من لمعانه وبريقه المعهود فالفريق بات ثابت الخطى بالملعب ليس هناك تسرع أو تشتت في لعب الكرات كما ان الدفاع عاد إلى طبيعته بعدم السماح بولوج الأهداف مرماه، ففي مباراة النصر أكثر الأصفر من تنويع الهجمات بمختلف الطرق وهو ما افتقده الفريق منذ انطلاقة الدوري، كما أنه كان كثير الوصول للمرمى وهو كان يعاني في السابق من تهديد مرمى الخصوم لذلك ستكون مباراة العربي المقبلة في الدوري الممتاز خير برهان على ان الفريق إما عاد لطبيعته أو أن سوء المنافسين جعله يظهر بهذا المستوى.
«الأخضر» والسيطرة
ما يجعل العربي دائما الأقرب إلى الفوز في كل مباراة هو حرصه على تطبيق إحكام السيطرة على المنافس ومن ثم تأتي الأهداف مع مرور الوقت وكأنه يطبق المثل القائل «كثر الدق يفك اللحام» وبالفعل ينجح بهذه المقولة فإن لم يسجل بالشوط الأول يسجل بالشوط الثاني وفي المباراة التي لا يجيد فيها إحكام السيطرة على مدار الشوطين تجده إما يتعادل أو يعاني في الفوز فيها لكن هذا الأمر نادر ما يحدث في المباريات الأخيرة لذلك لم يكن مستغربا تسجيل الأخضر لهدفين في مرمى الجهراء وإضاعته لأكثر من 5 فرص اخرى محققة للتسجيل.
«البرتقالي» نايم في العسل
لم يدرك كاظمة حتى الآن أنه في وضع خطر وقد يجد نفسه في أي لحظة في ذيل الترتيب وربما يكون من الفرق المهددة بالهبوط إذا ما استمر في سباته العميق وكأنه يلعب مباريات ودية لا دوري فيه هبوط وصعود وبطل ومراكز أولى وربما حان الوقت لمجلس إدارة النادي الى ان يتدخل وأن يجلس مع المدرب المونتنيغري ميودراغ الذي يبدو أنه بدأ يضع أوراق اعتماد رحيله وليس بقاءه فالفريق بهذا الشكل لا يبدو أن وراءه مدربا يعلم كيفية إدارة الفريق حتى إن المشاهد يشعر بأن لاعبي كاظمة يلعبون من أنفسهم في بعض الأحيان.
«الجهراء» يحتاج لوقفة
لم يكن غريبا خسارة الجهراء من العربي لكن الغريب في الموضوع أن الفريق يعاني في الوصول إلى مرمى المنافس والأغرب من ذلك كله هو غياب الروح القتالية العالمية التي تميز بها الفريق في الجولات الأولى من عمر الدوري لذلك على الجهاز الإداري للفريق الجلوس مع اللاعبين ومعرفة سبب تراجع مستواهم خصوصا بعد الروح الانهزامية التي ظهرت عليهم في مباراة العربي ولم تكن ركلة الجزاء التي أضاعها محمد سعد في الوقت بدل الضائع ستقدم او تأخر شيئا في المباراة.
«العنابي» وتراجع مفاجئ
ما حدث للنصر من تراجع للمستوى في مواجهة القادسية أمر غريب للعنابي فهذا الفريق كان يفقد النقاط لكنه لم يكن يفقد الأداء المميز لكنه في مباراة الأصفر فقد الاثنين معا حتى ان قراءات المدرب البرتغالي جاريدو لم تكن موفقة في المباراة بعكس المباريات السابقة فهو تارة يعطي المساحات الفارغة للمنافس وكأنه يقول له تفضل المرمى مشرع أمامك وتارة اخرى يجري تبديلا يغلق فيه المنطقة خوفا من نتيجة كبيرة لذلك يجب على لاعبي النصر ومدربهم نسيان هذه المباراة وكأنها لم تكن.
«الصليبخات» عليه الحذر
في كل مرة يواجه الصليبخات أحد الفرق الكبيرة تجده يكون مستسلما قبل أن تبدأ المباراة لذلك تجده يخسر بنتيجة كبيرة في كل مرة يواجه فيها الكويت أو القادسية وكأنه يقول لنفسه لماذا التعب فالخسارة آتية وهو امر خاطئ يجب على بعض اللاعبين أن يمحوه من عقولهم.
«السماوي» عاد للحياة
كان الفوز الأول للسالمية بمثابة عودة الحياة ليس للفريق الأول فقط لكرة القدم بل لكل النادي من مجلس إدارة وحتى أصغر لاعب، لذلك سيكون له مردود قوي معنويا في المراحل المقبلة من الدوري أولا بتجميع النقاط وثانيا بتحسين الصورة الباهتة التي ظهر عليها الفريق مسبقا وسيكون الحمل أثقل على المدرب الجديد عبدالعزيز حمادة فالفريق بات مطالب الآن بتحقيق الانتصارات الواحد تلو الآخر أما من الناحية الفنية فلا يمكن الحكم على الفريق من مباراة واحدة لكن سيطرته على كاظمة تعني ان الفريق بدأ يستوعب الدرس مبكرا من قبل المدرب.
عقلة: جمعة والهمامي لن يغادرا
قال مدير الكرة بنادي الكويت عادل عقلة ان التونسيين عصام جمعة وشادي الهمامي لن يغادرا الكويت للمشاركة مع منتخب بلادهما الثلاثاء المقبل في مباراته الودية أمام منتخب سويسرا. وأضاف ان الأبيض يحتاج اللاعبين للتواجد مع الفريق استعدادا لمواجهة العربي غدا في ذهاب الدور ربع النهائي لبطولة ولي العهد وهي مواجهة حاسمة للفريق في سعيه لتخطي عقبة العربي والتأهل الى الدور نصف النهائي من البطولة لافتا الى ان الفوز على الصليبخات ضمن الجولة التاسعة من الدوري جاء بجدارة واستحقاق. وقال ان الفريق لايزال يواصل عروضه المميزة بانضباط عال بصرف النظر عن مواقع وترتيب الفرق التي نواجهها.
نفاع: العربي يفتقد هايل والشمالي
مبارك الخالدي
أكد مدير الفريق بالنادي العربي فرج نفاع ان المهاجم الأردني احمد هايل غادر البلاد يوم امس للالتحاق بمنتخب بلادة الذي سيواجه العراق الأربعاء ضمن تصفيات كأس العالم.
واضاف ان الأخضر سيعاني في مواجهته فريق الكويت غدا من غياب اللاعب عبدالله الشمالي للإيقاف.
وأشاد نفاع بفوز فريقه على الصليبخات ضمن المرحلة التاسعة من الدوري، وقال: «كان من المهم ان نحقق الفوز والظفر بالنقاط الثلاث والجميع يعلم ان جميع الفرق تتصارع على جمع النقاط ولم نكن في مستوانا الشوط الأول رغم الفرص التي أتيحت لنا وتحسن الأداء في الشوط الثاني بعد تغييرات تكتيكية للمدرب البرتغالي جوزيه روماو».
«الانضباط» تنذر وتغرم العربي والكويت
عقدت لجنة الانضباط اجتماعها الدوري بحضور نائب رئيس اللجنة أسعد العبدالهادي ومقرر اللجنة يوسف البيدان وعضو اللجنة عادل عباس، حيث جاءت أبرز القرارات بعد الاطلاع على تقرير حكم ومراقب المباراة من مسابقة الدوري الممتاز بين نادي العربي ونادي الكويت وقررت اللجنة توجيه إنذار للنادي العربي مع غرامة مالية قدرها (500 د.ك) وذلك لما بدر من جمهوره، وايضا توجيه إنذار لنادي الكويت مع غرامة مالية قدرها (500 د.ك) وذلك لما بدر من جمهوره.
لقطات من الجولة
٭ انفرد مهاجمي الكويت التونسي عصام جمعة وعبدالهادي خميس بصدارة هدافي الدوري برصيد 6 أهداف لكل منهما ليتركا المركز الثاني لمهاجم العربي فهد الرشيدي بـ 5 أهداف بينما جاء خلفهما كل من يوسف ناصر (كاظمة) والبرازيلي روجيريو (الكويت) بالمركز الثالث بـ 4 أهداف.
٭ لم تشهد الجولة أي حالة طرد كما أنها شهدت ركلتي جزاء الاولى لصالح القادسية وأضاعها بدر المطوع والثانية للجهراء وأهدرها أيضا محمد سعد.
٭ ظهرت العصبية واضحة على مدرب العربي البرتغالي جوزيه روماو بعد حصول عبدالله الشمالي على البطاقة الصفراء الثالثة والتي ستحرمه من اللعب أمام الكويت غدا في ذهاب ربع نهائي ولي العهد واستبدل الشمالي فورا وتحدث معه خلال استبداله بطريقة متعصبة احتجاجا منه على حصوله على بطاقة سهلة حسب وجهة نظر روماو.
٭ اعتذر مهاجم العربي فهد الرشيدي من زميله علي اشكناني بطريقة رائعة داخل الملعب بعد أن تحدث معه بصوت عال مطالبا إياه بتمرير احدى الكرات التي سددها أشكناني فوق المرمى بل لحقها بتمريرة مميزة «بالكعب» لأشكناني نفسه جاء منها الهدف الثاني.
٭ سوء تنظيم كبير في نادي الجهراء رافق مباراتي الكويت والصليبخات والعربي والجهراء ولم يتواجد أي احد من المنظمين عند البوابات حتى ان الإعلاميين جلسوا في الكبائن العلوية ولم يجدوا أماكن في المدرجات العادية.
٭ لايزال العربي والكويت هما الفريقان الوحيدان اللذان لم يخسرا بالدوري وبعد فوز السالمية في هذه الجولة بات جميع الفرق في رصيدها انتصار واحد على الأقل.
٭ رفض محترفا الجهراء البرازيليان المهاجم فينوسيوس والمدافع نينو اللعب أمام العربي بسبب عدم صرف رواتبهما من قبل مجلس الإدارة السابق والحالي لمدة 3 أشهر ما تسبب في خوض الفريق المباراة بمحترف واحد وهو مواطنهما ايفاندرو.
٭ شارك لاعب وسط النصر غازي القهيدي مع فريقه للمرة الأولى منذ انطلاق الدوري بعد أن زج فيه المدرب مع بداية الشوط الثاني وظهر بمستوى جيد رغم هبوط مستوى لياقته البدنية.