Note: English translation is not 100% accurate
آلاف المواطنين احتشدوا في ساحة الإرادة.. و«الداخلية» أزالت الشاشات الكبيرة ومنعت عرض الصور
«إرادة أمة»: حراكنا سلمي لترسيخ المطالبات الشعبية بالحرية والديموقراطية
12 نوفمبر 2012
المصدر : الأنباء

















ناصر الوقيت سلطان العبدان ـ عبدالله البالول بدر السهيل ـ خالد الشمري
توافد الآلاف من المواطنين إلى ساحة الإرادة أمس للمشاركة في تجمع «إرادة أمة» الذي نظمه عدد من القوى الشبابية، والنواب السابقين، دفاعا عن المكتسبات الدستورية وفق ما أعلن حساب «مسيرة كرامة وطن» متضمنا معرضا للصور يوثق ما حدث في مسيرتي كرامة وطن الأولى والثانية، وتضمن كذلك ندوة نقاشية تحدث فيها عدد من النواب السابقين والنشطاء السياسيين.
وقام المنظمون بتوزيع الأعلام والأوشحة البرتقالية، قبل بدء الندوة، في الوقت الذي قامت فيه وزارات الداخلية والبلدية والإعلام بإزالة اللوحات واللافتات الإعلانية والصور المعروضة في المنطقة المحيطة بساحة الإرادة.
وأطلق المنظمون بالونات في الهواء تحمل اللون البرتقالي ولوحظت طائرة هليوكوبتر تحلق في المنطقة، وفي هذا الوقت تعمدت النساء اللائي تواجدن في الساحة برفرفة الأعلام البرتقالية بشكل كثيف.
هذا وطالبت الداخلية منظمي التجمع بعدم القيام بأي مسيرات عقب انتهاء الفعاليات.
وفي الساعة السابعة مساء بدأت الفعاليات بحلقات نقاشية قام بها أكاديميون وسياسيون تمحورت حول المقاطعة الشعبية للانتخابات البرلمانية في ظل الصوت الواحد.
وفي البداية قال النائب السابق مسلم البراك إن الليلة هي ليلة الاحتفال الحقيقية بذكرى إصدار الدستور، مؤكدا على الحفاظ على هذه الوثيقة الضامنة للحرية والكرامة والعدالة والمساواة.
من جانبه، قال د.دويم المويزري إن الحرية في الكويت منقوصة بسبب وأد الحكومة لحرية الشعب، لافتا الى ان حكومة الكويت وقعت اتفاقيات عالمية تتعلق بكفالة الحريات لكنها لا تطبقها على ارض الواقع.
بدوره، تساءل د.عبدالهادي العجمي: هل دستورنا موجود فقط لنحتفل به عند كل خمسين عاما؟!
وقال المحامي محمد منور المطيري: إن هناك قانونا وقعت عليه الحكومة وصادق عليه البرلمان يقر لنا كشعب حق التجمع والتعبير عن رأينا ويكفل لنا حريتنا، مؤكدا أن «ما يقومون به الآن قانوني».
وطالب النائب السابق خالد السلطان المرشحين المسجلين لخوض الانتخابات بسحب ترشحهم، موجها رسالة الى الحكومة قائلا: «اللي صوتهم عالي هم الذين يخافون على البلد».
وقال ان انجازات مجلس في 4 أشهر افضل من جميع المجالس السابقة، مبينا ان هناك من يريد لنا الاصطدام مع الداخلية حتى يقولوا للشعب الكويتي «هذه كرامة أمة لن تأتي الا بالفوضى العارمة».
وقال النائب السابق مشاري العصيمي: إنه لا يحق للحكومة إصدار مراسيم الضرورة الا عن طريق مجلس الأمة ويصادق عليها صاحب السمو الأمير، مشيرا الى ان مجرد المشاركة في هذه الانتخابات هو انتهاك للدستور.
وأكد النائب السابق احمد السعدون أنه في المرحلة المقبلة سيستمر هذا الحراك السلمي الى ان تنزع الحكومة فتيل الأزمة الراهنة، مبينا ان «مرسوم الصوت الواحد قلنا رأينا فيه بما فيه الكفاية وآن الأوان ان تعيد الحكومة النظر حول هذا المرسوم «مبينا ان الـ 35 نائبا سابقا هدفهم المحافظة على الدستور فقط».
وقال النائب السابق علي الدقباسي الذي تم تكريمه اثناء الندوة بمناسبة استقالته من منصبه رئيسا للبرلمان العربي الانتقالي «لم استغرب من ذلك التكريم لأن اهل الكويت اهل وفاء وان هذا المنصب سعيت من خلاله الى الدفاع عن القضايا الضرورية وحاولنا ان يكون هذا المجلس دفاعا عن الشعب الكويتي، واليوم أخسر هذا المنصب لأنني لم أخض الانتخابات، فقد قمت بواجبي ومن فضل الله نجحت هذه المقاطعة».
بدوره قال النائب السابق عبدالرحمن العنجري «أيها الأحرار والوجوه النيرة التاريخ سيشهد لكم وقفتكم هذه ولا أنسى النساء فالشكر لهن فأنتن علمتن بعض الناس المرجلة وأشكر الحراك السلمي»، موضحا ان المادتين الرابعة والسادسة من الدستور هما العامود الفقري للكويت.
لقطات
٭ طالبت وزارة الداخلية القائمين في ساحة الارادة بضرورة عدم عمل مسيرات شبابية بعد الانتهاء وأكد القائمون عدم وجود مسيرات.
٭ تواجد رجال وزارة الداخلية من القوات الخاصة وقوات الأمن منذ عصر أمس بالقرب من ساحة الإرادة مع تواجد حواجز كثيرة محيطة بـ «الساحة».
٭ كان لافتا الحضور النسائي الكبير في ساحة الإرادة وكن متطوعات ولا ينتمين الى أي تيار او الى اللجنة المنظمة وقمن بجمع المخلفات بعد انتهاء الفعاليات.
٭ لم تتم إقامة أي مسيرات أو تظاهرات بعد انتهاء الندوة.
٭ لم تكن هناك احتكاكات أو ما شابه بين الحضور ورجال الأمن بالرغم من التواجد الأمني الكثيف والمواطنين.