Note: English translation is not 100% accurate
يفتتح مقره الانتخابي اليوم بالدسمة
الزلزلة: تطبيق مرسوم الضرورة الخاص بالوحدة الوطنية ونبذ الكراهية
12 نوفمبر 2012
المصدر : الأنباء

السّنة هم إحدى عيني والشيعة عيني الثانية والبدو على رأسي
دعا مرشح الدائرة الاولي النائب والوزير السابق د. يوسف الزلزلة جميع الكويتيين اخوانه من السنة والبدو والقبائل والشيعة الى تشريفهم الساعة الثامنة من مساء اليوم الاثنين في افتتاح مقره الانتخابي بالدسمة قطعة 2 شارع بلقيس جادة 25 منزل 1 ديوان «الزلزلة».
وقال د. الزلزلة في تصريح صحافي: «من قلب صادق محب ادعو الجميع فاخواني السنة هم احدى عيني واخواني الشيعة هم عيني الثانية واخواني البدو من ابناء القبائل هم علي رأسي لان ذلك هو الاكتمال الحقيقي وهو الطبيعة التي خلقها الله لتكون قادرة على العطاء والعمل والانتاج والتميز وحفر مكانة مرموقة للكويت الغالية علينا جميعا، وانا متيقن من ذلك وقريبا بإذن الله تزول الاختلافات في وجهات النظر لنعود كما كنا دائما على مر التاريخ كويت الحب والسلام والمحبة والترابط والتعاضد بين الجميع لا فرق بين مذهب وآخر».
وأضاف مرشح الدائرة الاولى د يوسف الزلزلة: «علينا جميعا التعاون والعمل تهيئة لبيئة الاستقرار والامن والامان التي يعمل صاحب السمو الامير على تدعيمها والتي تمكن مجلس الامة والحكومة الجديدة على تحقيق الانجازات الكثيرة التي وعد بها صاحب السمو حيث قال سموه «انتظروا الخير الكثير وسيكون المستقبل افضل من الماضي وسيرى الكويتيون ما يسعدهم قريبا».
وقال د.الزلزلة: وبالفعل استجاب الكويتيون لنداء صاحب السمو الامير «وخروجهم امس الاول للاحتفال بمناسبة الذكرى الـ 50 للتصديق على الدستور دليل ملموس برؤية العين الى محبة الكويتيين للوطن والميل الى الفرح والحرية والاستقرار».
وزاد د. الزلزلة: سيثبت الكويتيون في 1/12 ان الكويت تحت مظلة الدستور وسيتقاطر مئات الآلاف من ابناء الكويت جميعا الى مقار الاقتراع للادلاء بأصواتهم في احتفالية وعرس انتخابي مميز بكل المقاييس تلبية لدعوة صاحب السمو الامير «المشاركة الانتخابية واجب وطني»، وبالفعل واجب وطني لكل كويتي وكويتية يود ان يعم الاستقرار والامن والامان ربوع الكويت لنبدأ انجازات حقيقية لصالح المواطنين».
وردا على سؤال حول الانجازات المتوقعة لمجلس الامة الجديد قال: الزلزلة: «اذا قسم الله عز وجل لي ان اكون عضوا في مجلس الامة الجديد فأولوياتي قضيتان الاولى: مشروع قانون بمنح كل خريج وخريجة مقيد في سجل انتظار الوظيفة الحكومية 250 دينارا شهريا حتى يتم ايجاد وظيفة لهم في الحكومة او القطاع الخاص، فإذا رفض فرصة العمل يحرم من المنحة الشهرية ويبقى على جدول الانتظار». اما مشروع القانون الثاني فهو اسقاط فوائد القروض الاستهلاكية وهو مشروع جاهز في درج اللجنة المالية وهناك اتفاق مع الحكومة على ذلك ولن يتواني اي نائب في تأييد القانون لمعرفتهم بمعاناة الشباب.
ودعا الزلزلة الحكومة الى تغيير منهج عملها وتفكيرها ولتقترب من هموم الناس «نريد حكومة تضم رجالات دولة قادرين على التفكير والابتكار وخلق الحلول للمشاكل المتراكمة والتي يقدم النواب اقتراحات بشأنها»، وزاد الحكومة الجديدة عليها عبء كبير وهي التي تستطيع انجاح مجلس الامة الجديد ليستمر 4 سنوات تحقيقا لرغبة صاحب السمو الامير.
وطالب د. الزلزلة بتطبيق الاقتراح بقانون الذي سبق وقدمه النائب السابق علي الراشد والمتعلق بعدم السماح للنواب بإنجاز المعاملات «يجب عدم السماح للنواب بدخول الوزارات لانجاز المعاملات»، وعلى الحكومة ان تتولى هذه المسؤولية ولا تترك البساط ينسحب من تحت قدميها فتفقد بخاطرها الآلاف من الشباب الباحثين عن مكان لهم. وعلى الحكومة ايضا مسؤولية رعاية واحتضان الشباب واتذكر هنا دعوة صاحب السمو الامير من اكثر من عشر سنوات لاحتضان الشباب في الاندية المدرسية.
وأشار د. الزلزلة الى ضرورة تطبيق مرسوم الضرورة الخاص بالوحدة الوطنية ونبذ الكراهية، والاسراع بتطبيق قانون مكافحة الفساد والشفافية وحماية الخطوات الاصلاحية التي يقوم بها بعض المخلصين.
وتعليقا على الاسماء المرشحة للانتخابات قال انها تضم الكثير من الكفاءات اساتذة جامعة وخبراء في شتى المجالات ومجموعة من المحامين والنواب السابقين وبصفاء النوايا سيكون لدينا مجلس امة بروح جديدة بناءة معطاءة تجمع اكثر مما تفرق، تنجز اكثر مما تنظر. تعمل وتحضر اللجان اكثر مما تستعرض عضلاتها للتصوير وصوتها امام الميكرفون، في العلن تقول شي وخلف الكواليس تنتقص حقوق الاخرين لأجل مجموعة خاصة بها، وسنعمل على ان تكون قراراتنا وانجازاتنا لصالح الكويتيين جميعا دون تفرقة «فالكويت للجميع كما قال صاحب السمو الامير».
واختتم بالقول: «اؤكد على ضرورة المضي قدما في تنفيذ المشاريع الاستراتيجية التي بدأت الحكومة في تحقيق بعض الخطوات فيها».