حنان عبدالمعبود
أكدت عضو مجلس الإدارة ورئيسة اللجنة الصحية ـ الجمعية الكويتية التطوعية النسائية لخدمة وتنمية المجتمع د.هند الشومر أن سرطان الثدي هو أكثر أنواع السرطان شيوعا بين النساء إلا انه من الممكن الشفاء منه تماما في حالة تشخيصه مبكرا في مراحله الأولى.
وقالت الشومر في تصريح لها على هامش اليوم التوعوي للنساء والذي نظمته اللجنة الصحية بالجمعية بالتعاون مع حملة «كان» التوعوية للكشف المبكر عن سرطان الثدي، ضمن حملة «انت تستحقين اهتمامنا» ان كلمة سرطان يجب ألا تدعو للذعر او القلق او الاكتئاب لأن التقنيات الحديثة والاجهزة الحديثة وانتشار الوعي أدت الى الإقبال على الفحص المبكر ومن ثم إتاحة الفرصة للعلاج في المراحل الأولى للمرض وقبل انتشاره.
وأضافت: سرطان الثدي هو نمو غير طبيعي للخلايا بالثدي ومن الممكن الشعور بهذا النمو بوجود تورم يمكن اكتشافه بالفحص الذاتي الذي يجب ان تتعلم المرأة كيف تقوم به لأنه فحص بسيط ويمكنها فحص ثدييها بنفسها او ان يقوم الطبيب بتشخيصه بعد إجراء فحص بالأشعة وهو ما يسمى بفحص الماموغرام وقد تتطلب بعض الحالات ان يقوم الطبيب بطلب إجراء فحوصات اخرى مثل فحص الدم او تصوير العظام او اخذ عينة من الورم وفحص النسيج للتأكد من انه نسيجا حميد وليس نسيج غير حميد. وأشارت الى ان المعرفة الكاملة والوعي هما الأسلحة اللازمة للوقاية وللتشخيص المبكر ومن ثم إتاحة الفرصة لتلقي العلاج قبل تقدم المرض لأن العلاج في المراحل الأولى يؤدي الى الشفاء التام ومن ثم تعود المصابة الى ممارسة حياتها الطبيعية وتتخلص من الآثار النفسية والجسمانية التي قد تنتج عن اكتشاف الإصابة بالسرطان.
وبدورها، قالت اخصائية علاج الأورام في مركز الرعاية التلطيفية التابع لمركز الكويت للسرطان د.مها عبدالله ان 85% من الأورام التي تكتشفها النساء اثناء الفحص الذاتي تكون حميدة وليست خبيثة، مشددة على ان الفحص الذاتي يرفع من معدل الشفاء عبر الاكتشاف المبكر للمرض، حيث توفر تكاليف العلاج وترفع نسبة الشفاء مع سهولة العلاج والوصول الى عدم استئصال الثدي. وأوضحت ان الكثير من النساء تخشى من إجراء الفحص الذاتي خشية وجود أي اورام، مستدركة بأن ليس كل تكتل ورما فهناك غدد لبنية أو التهاب او خراج، أو شعيرة من المحيطة بالثدي، وأصابها التهاب داخلي او التهاب بحلمة الثدي نتيجة الرضاعة، وكذلك فترة ما قبل الطمث ولهذا يجب ان يكون الفحص بعدها.