تعادل منتخبنا الوطني مع شقيقه البحريني بهدف لكل منهما، في اللقاء الودي الذي جمع بينهما مساء أمس على ستاد نادي الكويت ضمن استعدادات المنتخبين لبطولة غرب آسيا المقرر اقامتها في الكويت الشهر المقبل، وقد شهدت المباراة اعتزال احد نجوم الكرة الكويتية وهو خالد الفضلي والذي رعى مباراة اعتزاله الشيخ الفريق أحمد النواف.
انتهى الشوط الاول بالتعادل الايجابي بين المنتخبين بهدف لكل منهما، سجل محمد عبدالعزيز هدف التقدم للبحرين أولا بعد أن احسن استقبال الكرة العرضية التي وصلت اليه من سيد عدنان ووضعها عبدالعزيز غير المراقب من دفاع الازرق برأسه على يمين الحارس خالد الرشيدي (23).
وعدل النجم عبدالرحمن باني النتيجة للازرق بعد ان استغل خطأ فادحا ارتبكه مدافع البحرين ابراهيم العبيدلي لتصل الكرة الى باني الذي انفرد بالحارس عباس احمد ويضعها من بين قدميه في الشباك محرزا هدف التعادل للازرق (32).
لعب مدرب الازرق الصربي غوران توفاريش بتشكيلة جديدة تقريبا في هذا الشوط، وتحسب له هذه الخطوة خصوصا ان المباراة ودية ولابد من تجربة بعض العناصر التي برزت في الفترة الماضية او التي لم تأخذ فرصتها في السابق، وضمت تشكيلة الازرق الاساسية كلا من خالد الرشيدي ومحمد فريح وحسين حاكم وخالد ابراهيم وعامر المعتوق ومحمد دهش وفهد الانصاري وعبدالعزيز السليمي وحمد امان وبدر المطوع وعبدالرحمن باني، وكانت اغلب الالعاب الهجومية للمنتخب عبر الجهة اليمنى والتي تواجد بها امان وفريح، وقد ازعجت انطلاقاتهما الدفاع البحريني كثيرا، هذا بالاضافة الى تحركات لاعبي المقدمة بدر المطوع وعبدالرحمن باني ورجوعهما الى منتصف الملعب للهروب من الرقابة، وأجاد لاعبا الارتكاز عبدالعزيز السليمي وفهد الانصاري اغلاق المساحات امام لاعبي البحرين.
وعاب لاعبو الازرق في هذا الشوط عدم الدقة في التسديد على المرمى من خارج منطقة الجزاء رغم اتاحة الفرصة لهم في أكثر من مناسبة.
من جهته لعب مدرب المنتخب البحريني الارجنتيني غابريل كالديرون بتشكيلة ضمت كلا من عباس أحمد ابراهيم العبيدلي ووليد الحيام وسيد عدنان وعبدالله عمر وعلي حرم ومحمد عبدالعزيز وسيد ضياء وعبدالله فتاي وعيسى غالب وسامي الحسيني، ولم يقدم المنتخب البحريني العرض القوي المتوقع منه في هذا الشوط، مع التحفظ الكبير الذي كان على اداء لاعبيه وعدم مبادرتهم للهجوم على مرمى الازرق، ولم تكن لهم اي فرصة خطرة على مرمى خالد الرشيدي باستثناء الهدف الذي سجلوه. وفي الشوط الثاني قل أداء الأزرق كثيرا، ما أتاح للمنتخب البحريني السيطرة على مجريات الشوط تماما في ظل ندرة الهجمات للأزرق، وقد اعتمد المنتخب البحريني كثيرا على التسديد من خارج منطقة الجزاء وكانت اخطر تسديداته عبر سامي الحسيني الذي سدد كرة قوية من على مشارف منطقة الجزاء أبعدها خالد الرشيدي ببراعة الى ركنية (58)، فيما مرت تسديدة حسين سلمان التي كانت من نفس المسافة تقريبا بجانب القائم الأيسر لمرمى الرشيدي (60).
وكاد الأزرق ان يسجل هدف الفوز في الوقت المحتسب بدل الضائع إلا ان محمد فهد وفهد الرشيدي لم يوفقا في تسجيل الكرة التي تهيأت لهم على التوالي.
وشهد هذا الشوط حادثة غريبة، فبعد ان أصيب خالد ابراهيم في الدقائق الأخيرة من المباراة لم يكن في دكة بدلاء الأزرق سوى الحارس نواف الخالدي، الأمر الذي دفع الجهاز الإداري للمنتخب للطلب من محمد دهش الذي كان قد استبدل أصلا في المشاركة بدلا من محمد ابراهيم وتم التبديل إلا ان الحكم اكتشف هذا بعد دخول دهش للملعب وقام بإخراجه من الملعب، ولم يستطع خالد ابراهيم العودة للملعب مرة أخرى لأنه استبدل وهو الأمر الذي جعل الأزرق يلعب ناقصا لاعبا لمدة أكثر من 10 دقائق رغم محاولات نواف الخالدي في الطلب من الجهاز الفني اشراكه كلاعب وليس حارس مرمى.
لقطات من المباراة
٭ كان في مقدمة الحضور رئيس الاتحادين الدولي والكويتي للشرطة الفريق الشيخ احمد النواف والشيخ احمد اليوسف وعبدالعزيز المرزوق رئيس نادي الكويت وخالد الغانم، وقاموا بمصافحة المنتخبين قبل بداية المباراة.
٭ قدم منتخب البحرين هدية تذكارية للفضلي قبل بداية اللقاء.
٭ قام عدد من لاعبي نادي الكويت بإهداء الفضلي بعض الدروع التذكارية.
٭ حرص عدد من اللاعبين القدامى على التواجد لتكريم الفضلي مثل اسامة حسين وبشار عبدالله.
٭ لم تشهد المباراة حضورا جماهيريا كبيرا كما كان متوقعا.
٭ حمل اللاعب بدر المطوع شارة الكابتن في المباراة.