Note: English translation is not 100% accurate
«بيتك للأبحاث»: حركة النقل الجوي تشهد تباطؤاً مستمراً في النمو على الرغم من ارتفاع الطلب
16 نوفمبر 2012
المصدر : الأنباء
أشار تقرير أصدرته شركة «بيتك للأبحاث» المحدودة التابعة لمجموعة بيت التمويل الكويتي (بيتك) إلى أن حركة النقل الجوي في سبتمبر الماضي لاتزال تشهد تباطؤا في معدل نمو الحركة من ناحية نقل الركاب وكذلك الشحن، على الرغم من ارتفاع الطلب بنسبة 4.1% عنه في سبتمبر 2011، كما ارتفع الطلب على الشحن الجوي بنسبة 0.6% مقارنة بالعام الماضي.
وبين التقرير أن شركات النقل الجوي في منطقة الشرق الأوسط شهدت ارتفاعا بنسبة 16.3% في الحركة وارتفاعا بنسبة 6.9% في السعة مما أدى إلى ارتفاع معامل الحمولة بنسبة 3.8% ليصل إلى 46%، ومن المتوقع أن ترتفع الأرباح العالمية في هذا المجال لتصل إلى 7.5 مليارات دولار في 2013.
فقد أظهرت بيانات حركة النقل الجوي لشهر سبتمبر 2012 استمرار تباطؤ معدل نمو الحركة، وكان الطلب على حركة نقل الركاب أعلى بنسبة 4.1% من المستوى الذي كان عليه في سبتمبر 2011.
أما بالنسبة للشحن الجوي، فكان نمو الحركة أبطأ أيضا عند معدل 0.6%، وتظهر وتيرة النمو في النقل الجوي ثبات معدل النمو في الربع الثاني من 2012 على أساس سنوي مع عدم وجود نمو في سوق نقل الركاب بين أبريل 2012 وأغسطس 2012، وتظهر المقارنة على أساس سنوي حاليا تراجع معدلات النمو.
من جهة اخرى، زاد معدل سفر الركاب في سبتمبر 2012 بنسبة 4.1% على أساس سنوي لكنه ظل أقل من معدل النمو المسجل في أغسطس 2012 بنسبة 5.3% على أساس سنوي، وأقل بكثير من متوسط معدل النمو بنسبة 6% للنصف الأول من العام، وقد زادت السعة بنسبة 3.1% عن نفس الفترة من العام الماضي، وكان معامل الحمولة، الذي يقيس مدى امتلاء الطائرات، قد بلغ 80%، بزيادة قدرها 0.7% نقطة مئوية بالمقارنة مع سبتمبر 2011.
أسواق الشحن
اشار التقرير الى ارتفاع الطلب على الشحن الجوي بنسبة 0.6% مقارنة بشهر سبتمبر 2011، ولكنه انخفض بنفس النسبة (0.6%) مقارنة بشهر أغسطس 2012، حيث شهدت جميع المناطق الرئيسية انخفاضا على الأساس السنوي، حيث شهد النقل الجوي في منطقة آسيا والمحيط الهادئ انخفاضا بنسبة 1.6% في الطلب في سبتمبر 2012 مقارنة بالعام السابق، ويعد هذا النمو تحسنا في النمو إذا ما قورن بشهر أغسطس 2012، حيث انخفض الطلب بنسبة 5.3% إلا أنه بالمقارنة بالعام الماضي، نجد أنه لا يوجد تحسن في النمو، كما أن السعة انخفضت بنسبة 3%.وشهدت شركات الطيران في أميركا الشمالية انخفاضا بنسبة 1.1% في الطلب، كما شهدت انخفاضا بنسبة 3.1% في السعة، وارتفع معامل الحمولة بنسبة 0.7% نقطة مئوية ليصل إلى 35.2%، أما بالنسبة لشركات الطيران في أوربا، فقد شهدت انخفاضا بنسبة 0.4% في الحركة، بينما شهدت السعة ارتفاعا بنسبة 1.2% وانخفض معامل الحمولة بنسبة 0.7% نقطة مئوية ليصل إلى 45.6%.
كذلك شهدت شركات النقل الجوي في منطقة الشرق الأوسط ارتفاعا بنسبة 16.3% في الحركة، بالإضافة إلى ارتفاع بنسبة 6.9% في السعة، مما أدى إلى ارتفاع معامل الحمولة بنسبة 3.8% نقطة مئوية ليصل إلى 46.1%، بينما تراجع الطلب في شركات الطيران بأميركا اللاتينية بنسبة 1.6% في الوقت الذي قفزت فيه السعة بنسبة 9%، مما أدى إلى وصول عامل الحمولة إلى 37.8%، بانخفاض قدره 4.1% نقطة مئوية. وشهدت شركات الطيران في أفريقيا ارتفاعا بنسبة 4.1% في الطلب مع ارتفاع السعة بنسبة 1.4%، مما نتج عنه زيادة عامل الحمولة 0.6% نقطة مئوية ليصل إلى 24.1% وهو أدنى مستوى في جميع المناطق.
وقد عدل اتحاد النقل الجوي الدولي (اياتا) من توقعاته لحركة الطيران العالمي لعام 2012 في الاتجاه الصعودي، وينتظر أن يلطف تحسن أداء خطوط الطيران من انخفاض أرباحها حيث سجلت في عام 2011 مبلغ 8.4 مليارات دولار.
وتوقع التقرير ان تجني شركات الطيران نحو 4.1 مليارات دولار في 2012 (بارتفاع قدره 1.1 مليار دولار عن مبلغ الـ 3 مليارات دولار التي سجلتها التوقعات في يونيو 2012).
كما توقع ان تواصل هذه الشركات مراجعة وتعديل التوقعات (التنبؤ) بصافي هامش ربح أقل من نسبة الـ 1.4% المحققة في 2011 ليصل إلى 0.6% في 2012 (مرتفعا عن التوقعات السابقة التي كانت بنسبة 0.5%).
ونبه التقرير الى ان مخاطر الهبوط لاتزال موجودة مع استمرار تباطؤ أزمة الديون السيادية في منطقة اليورو في الوقت الذي لايزال يعاني الاقتصاد الصيني فيه من انخفاض معدل النمو، علاوة على ذلك، فإن تأثيرات أحداث التيسير الكمي الأخيرة في اليابان والولايات المتحدة سوف تستغرق وقتا لتؤتي بثمارها، لافتا الى انه وعلى الرغم من انخفاض حدة بعض هذه المخاطر بصورة طفيفة خلال الأشهر الأخيرة، إلا أنها لاتزال تؤثر على مستوى الثقة في الأعمال، ويرجع تحسن التوقعات إلى حد كبير نتيجة لتحسن أداء شركات الطيران.
تحسن أداء شركات الطيران
توقع التقرير أن ترتفع الأرباح العالمية لتصل إلى 7.5 مليارات دولار في 2013، أي بهامش ربح بنسبة 1.1% فقط.
وقال التقرير انه كان تحسن أداء شركات الطيران واضحا في نتائج الربع الثاني التي أظهرت أرباحا تشغيلية قريبة من تلك المسجلة في العام السابق، بعد المعاناة التي شهدتها الأرباح خلال الربع الأول، وتشير الدلائل إلى أن التجميع ينتج عنه نتائج إيجابية، ويعد استغلال الأصول في قطاع نقل الركاب مرتفعا في العديد من الأسواق.
ولاحظ تقرير «بيتك للأبحاث» انه في الدورات السابقة للنمو، انخفضت عوامل حمولة الركاب واستغلال الطائرات في هذه الفترة، مقابل تباطؤ الطلب وزيادة معدل تسليم الطائرات، أما في الدورة الحالية للنمو، فقد حافظت شركات الطيران على كل من عوامل الحمولة واستغلال الطائرات عند مستوى مرتفع، مما سمح بتحسين العائدات وتوسيع نطاق تعميم ثبات التكاليف، كما انخفض استخدام الأصول في أسواق الشحن، مما يؤثر سلبا على شركات الطيران في منطقة آسيا والمحيط الهادئ على وجه الخصوص، حيث يشكل هذا النشاط حصة أكبر في إجمالي الإيرادات.